أمريكا.. تظاهرات عارمة بعد إعدام ضابط أمن لـ "غود" المواطنة الأمريكية من أصل فرنسي
المسيرة نت| وكالات: لليوم الخامس تواليًّا؛ تتواصل الاحتجاجات الغاضبة التي تشهد توسعًا إلى ولايات أخرى، مندّدةً بالإعدام الميداني الذي طال سيدة برصاص ضابط هجرة وطالبوا بمحاسبته، ورفع المتظاهرون شعارات ترفض استمرار حملة اعتقالات تشنها الحكومة الفدرالية.
وفي مدينة "مينيابوليس" الأمريكية ومدنٍ أخرى، تظاهر الآلاف للمطالبة برحيل قوات الهجرة الفدرالية من المدينة، وهتف المتظاهرون باسم "رينيه نيكول غود"، 37 عامًا، من أصول فرنسية وأم لثلاثة أطفال، وهي المرأة التي قُتلت برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك في المدينة التابعة لولاية "مينيسوتا"، وسط غضبٍ عارم من استخدام القوة في حملة القمع التي تقودها إدارة ترامب ضد الهجرة.
وتحدّى الآلاف البرد القارس وتدفقوا،
اليوم الأحد، إلى متنزه مغطى بالثلوج للتجمّع قرب موقع إطلاق النار، ورفعوا لافتات
تطالب بخروج إدارة الهجرة والجمارك من "مينيسوتا".
وقال منظمو الاحتجاج: إنّه "من
المقرر تنظيم أكثر من ألف فعالية مطلع هذا الأسبوع بأنحاء البلاد للمطالبة بإنهاء عمليات
الانتشار واسعة النطاق لعناصر إدارة الهجرة والجمارك، التي أمر بها ترامب، ومعظمها
في المدن التي يقودها سياسيون ديمقراطيون.
وفي "فيلادلفيا"، سار
متظاهرون تحت المطر من مبنى البلدية إلى مكتب إدارة الهجرة والجمارك في المنطقة،
كذلك شهدت "نيويورك وواشنطن وبوسطن" تعبئة جماهيرية، تمخضت عن تنظيم
مزيد من الاحتجاجات اليوم الأحد.
وتحشد في التعبئة للتظاهرات حركة
"لا ملوك" التحالف الذي نظّم في العام الماضي، تظاهرات ضد ترامب، ودعت
جماعات مدافعة عن الحريات المدنية وحقوق المهاجرين إلى خروج مسيرات على مستوى
الولايات المتحدة، للاحتجاج على مقتل الناشطة "غود"، في الوقت الذي فتحت
فيه سلطات الولاية تحقيقًا في الواقعة.
وعصر اليوم، نظمت مجموعة من
المتظاهرين احتجاجًا صاخبًا، أمام فندق في "منيابوليس" يعتقد أنّ مجموعة
من عناصر إدارة الهجرة والجمارك يقيمون به، وكتبت إدارة السلامة العامة في ولاية "مينيسوتا"
في منشور على منصة "إكس": "تلقت الشرطة معلومات عن خروج المظاهرات
عن الطابع السلمي، فضلاً عن تقارير عن وقوع أضرار بممتلكات. وصدرت أوامر بتفريق
المظاهرات قبل تنفيذ عمليات الاعتقال".
واندلعت الاضطرابات في "منيابوليس"
يوم الأربعاء الماضي، عندما أطلق عنصر في إدارة الهجرة والجمارك النار على "رينيه
غود"، وقتلها عندما كانت تقود سيارتها في حي سكني، ووقع الحادث بعد فترة
وجيزة من إرسال حوالي ألفي عنصر اتحادي إلى المدينة؛ فيما وصفتها وزارة الأمن
الداخلي بأنها "أكبر عملية للوزارة على الإطلاق".
وقالت وزيرة الأمن الداخلي "كريستي
نويم" ومسؤولون آخرون في إدارة ترامب: إن غود كانت "تعرقل"
و"تطارد" عناصر إدارة الهجرة والجمارك طوال اليوم، وإن العنصر أطلق النار
دفاعًا عن النفس عندما حاولت دهسه بسيارتها في "عمل إرهابي محلي".
إلا أنّ حاكم الولاية استشهد بمقطع
فيديو صوره أحد المارة وقال: إنه يتناقض تمامًا مع "الرواية التافهة"
للحكومة الاتحادية، وأضاف مدافعون عن الحريات المدنية إنّ الفيديو يظهر "افتقار
العملاء الاتحاديين إلى أيّ مبرر لاستخدام القوة المميتة".
ومع التناقض الحاد
في الروايات عن واقعة إطلاق النار، قالت سلطات إنفاذ القانون في ولاية مينيسوتا ومقاطعة
هينيبين، السبت: إنها فتحت تحقيقًا جنائيًا خاصًا بها في الواقعة "منفصلاً
عن التحقيق الذي يقوده مكتب التحقيقات الاتحادي".
وقال مسؤولون في إدارة ترامب، ومنهم
نائب الرئيس جيه.دي فانس: إنّ "ممثلي الادعاء العام في الولاية يفتقرون إلى
الاختصاص القضائي اللازم لتوجيه الاتهام إلى ضابط اتحادي
بارتكاب جريمة، لكن خبراء القانون يقولون إنّ الحصانة الاتحادية في مثل هذه الحالات
ليست أكيدة".
ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية وفي
حادث منفصل؛ فقد تفاقم التوتر بين الحكومة الاتحادية والولاية يوم الخميس الفائت،
عندما أطلق عنصر من حرس الحدود الأمريكي في "بورتلاند" بولاية "أوريجون"
النار على رجل وامرأة كانا في سيارتهما وأصابهما بعد محاولة إيقاف السيارة، وكما
هو الحال في واقعة "منيابوليس"، قالت وزارة الأمن الداخلي: إنّ السائق
حاول استخدام سيارته "كسلاح" ودهس عناصر.
ولفتت وسائل إعلام محلية إلى أنّ
"غود" لقيت حتفها بالرصاص على بعد بضعة مربعات سكنية فقط من مكان مقتل "جورج
فلويد" بعدما وضع شرطي ركبته على رقبته خلال اعتقاله في مايو 2020م، وأثار
مقتل "فلويد"، وهو أمريكي من أصل أفريقي، احتجاجات على مستوى البلاد
لأشهر للمطالبة بالعدالة العرقية خلال فترة ولاية ترامب الأولى.
وقبيل مقتل غود، أظهر فيديو صوره أحد
المارة عنصر إدارة الهجرة والجمارك وهو يأمرها بالخروج من السيارة، بينما تتقدم
المركبة إلى الأمام وتبتعد عن الضباط، فيقفز أحدهم إلى الوراء ويطلق ثلاث طلقات، وبدّت
هادئة في مقطع فيديو صوره العنصر الذي أطلق النار، واسمه بحسب البيانات الرسمية "جوناثان
روس" وأمكن سماعها تقول "لا بأس يا رجل، أنا لست غاضبة منك" وبعدها
بثواني أطلق العنصر النار؛ بينما كانت تقود السيارة إلى الأمام مبتعدة عنه.
وزعمت وزيرة الداخلية أنّ "روس" عولج في مستشفى محلي من إصابات لم تحددها وخرج من المستشفى، إلا أنّه ظهر واقفًا على قدميه ويمشي بعد الواقعة؛ ممّا يتناقض مع تأكيد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بأنّ المرأة "دهست عنصر إدارة الهجرة والجمارك".
القوات المسلحة اليمنية تطلق دفعة صاروخية على يافا المحتلة وتعلن حظر الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر
المسيرة نت | خاص: أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أهدافًا حساسة تابعة للكيان الصهيوني في منطقة يافا، مؤكدة أن العملية نُفذت باستخدام دفعة صاروخية، وأنها حققت أهدافها "بدقة".
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
16:06حزب الله: استهدفنا بمحلّقة أبابيل انقضاضيّة آلية لوجستية ثانية لنقل الذخائر عند أطراف بلدة يحمر الشقيف، مما أدى لاحتراقها مع آليتين أخريين كانتا بالقرب منها
-
15:57وكالة الأنباء اللبنانية: شهيد وعدد من الجرحى جراء غارة العدو على بلدة الخرايب في قضاء صيدا جنوبي لبنان
-
15:56حزب الله: استهدفنا مربض المدفعيّة المستحدث التّابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة العديسة بصلية صاروخيّة
-
15:56وكالة الأنباء اللبنانية: إصابات جراء غارة العدو على بلدة الخرايب جنوب لبنان
-
15:56مراسلتنا في لبنان: طيران العدو الإسرائيلي شن سلسلة غارات على عدد من بلدات وقرى جنوب لبنان
-
15:38حركة الجهاد الإسلامي: الضربات الإيرانية تشكل فرصة لحماية الأمن القومي العربي وأمن دول المنطقة، وردع الكيان الصهيوني عن مواصلة إجرامه