مخلوف: مشروع إسقاط إيران فشل منذ 46 عاماً وهي أفشلت الحصار والحروب وباتت قوة لا يمكن زحزحتها
المسيرة نت | خاص: أكد زهير مخلوف، النائب السابق في البرلمان التونسي، أن الولايات المتحدة تقود منذ ما يزيد على ستة وأربعين عاماً مشروعاً متكاملاً لإسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيراً إلى أن هذا المشروع فشل في كل مراحله، سواء عبر الحصار أو الحروب المباشرة أو الحروب بالوكالة أو محاولات إثارة الفوضى الداخلية، منوهاً إلى أن صلابة الدولة الإيرانية وانتماءها الإسلامي وقدراتها العلمية والعسكرية أفشلت كل تلك المخططات.
وأشار مخلوف في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن واشنطن بدأت منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران بتنفيذ مشاريع متعددة لإسقاط النظام، شملت الحصار الاقتصادي الطويل، والحرب المباشرة، والحروب بالوكالة عبر العراق، ودعم جماعات معارضة مثل ما يسمى حزب خلق، إضافة إلى إثارة الاضطرابات والتحركات الداخلية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، إلا أن إيران، استطاعت بفضل قوتها العقائدية وتماسكها الاجتماعي أن تواجه حصاراً دام أكثر من سبعة وأربعين عاماً، وأن تحوله إلى عامل صمود وتحدٍّ.
ولفت مخلوف إلى أن الجمهورية الإسلامية
لم تكتفِ بالصمود، بل حققت في المقابل مستويات عالية من الاستقرار الاقتصادي
والاجتماعي، ونجحت في بناء قاعدة علمية وتكنولوجية متقدمة، وصلت إلى اختراق الفضاء
وإطلاق أقمار صناعية، معتبراً أن هذا التقدم هو ما دفع الولايات المتحدة والكيان
الصهيوني والإمبريالية الدولية إلى افتعال أزمة ملف الطاقة النووية والوقود
النووي.
وأكد أن إيران، انطلاقاً من عقيدتها
الدينية وفتوى المرشد الأعلى، لا تسعى إلى امتلاك السلاح النووي، لكونه في فلسفتها
سلاح إبادة للبشرية وليس وسيلة ردع، موضحاً أن الردع الحقيقي، وفق الرؤية
الإيرانية، يقوم على استقرار الأنظمة والقدرة على المواجهة المباشرة دون الانخراط
في حروب الإبادة الجماعية التي مارستها الولايات المتحدة، كما حدث في هيروشيما،
وفي احتلال دول عديدة دون أي قرارات أممية.
ونوّه مخلوف إلى أن منع إيران من
امتلاك الوقود النووي ومن الوصول إلى التكنولوجيا العلمية والتقنية المتقدمة كان
جزءاً أساسياً من مشروع إسقاط الجمهورية الإسلامية، إلا أن هذا المسار فشل، كما
فشلت الحروب المباشرة، وفشلت محاولات ضرب أطراف المقاومة في غزة ولبنان والعراق
واليمن، حيث اعتقدت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن استهداف ما وصفه بـ”الأيدي
الصلبة لإيران” سيؤدي إلى إضعافها أو إحراجها، لكن النتائج جاءت معاكسة.
وبيّن أن العجز عن مواجهة غزة وحزب
الله دفع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى الاعتداء المباشر على إيران، عبر
استهداف منشآت نطنز ومواقع نووية وعسكرية، إلا أن هذه المحاولات فشلت أيضاً، بعدما
أدركت واشنطن وتل أبيب، وفق مخلوف، أن البرنامج النووي الإيراني لم يتضرر، ولم
تسجل أي تسريبات أو انبعاثات نووية، ما أكد أن القدرات الإيرانية محفوظة ومحصنة.
وفي سياق متصل، وصف مخلوف الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب بـ”هتلر الجديد”، معتبراً أن ما جرى خلال حرب الاثني عشر
يوماً، والعدوان على غزة، أسقط المبادئ الإنسانية، ونسف حرية الشعوب، وضرب مفهوم
السلام العالمي، وأدى عملياً إلى سقوط الأمم المتحدة وفقدانها أي قيمة أو دور،
وسقوط مفاهيم حقوق الإنسان التي طالما تباهت بها الحضارة الغربية.
وأشار إلى أن هذه الحضارة، بسقوطها
الأخلاقي والفلسفي، فتحت المجال أمام مشروع استعماري جديد يقوده ترامب، يقوم على
منطق القوة، وتجار السلاح، وتجار الدم، وتجار المال، لافتاً إلى أن هذا المشروع
بدأ بتهديد دول كغرينلاند والمكسيك، وابتزاز أوروبا، وتهديد أمريكا اللاتينية
والمنطقة العربية، وصولاً إلى فرض الخضوع والجزية على دول عربية وأوروبية، وحتى
على قوى دولية كبرى.
واعتبر مخلوف أن هذا المسار يمثل ذروة
صعود الإمبريالية الدولية المتوحشة، لكنه في الوقت نفسه يحمل بذور سقوطها، مؤكداً
أن هذا المشروع الجديد حظي بتزكية الجمهوريين في الولايات المتحدة، والدعم
الصهيوني في المنطقة، وساهم في تمريره خضوع عربي ودولي وأوروبي واسع، لعب الإعلام
الدور الأبرز في تسويقه وتلميعه.
وشدد مخلوف على أن كل هذه القوى، رغم
تكتلها، فشلت في زعزعة الموقف الإيراني أو إحداث أي شرخ داخلي، مؤكداً أن إيران
حافظت على استقرارها الجغرافي والسياسي والاجتماعي، رغم الحصار والضغوط المتواصلة،
بفضل امتلاكها قدرات عسكرية وباليستية وسيبرانية واستخباراتية متقدمة، إضافة إلى
التناغم المجتمعي والجاهزية العسكرية.
وأوضح أن الحرب التي واجهت فيها إيران
تحالفاً واسعاً خلال حرب الاثني عشر يوماً، كشفت فشلاً استراتيجياً كبيراً لدى
خصومها، الذين اعتقدوا أنهم قادرون على إسقاط النظام في أيام قليلة، لكنهم أخطأوا
في فهم المجتمع الإيراني، وقوة عقيدته، وتماسك هويته الوطنية والدينية.
وفي ختام مداخلته، نوّه مخلوف إلى أن الانتماء للهوية الإيرانية، والعقيدة الدينية المستمدة من مرجعية الإمام الخميني، ومن مفاهيم ثورة الإمام الحسين، والفكر الحيدري للإمام علي عليه السلام، إضافة إلى الثقافة القرآنية، تشكل مجتمعة الأساس الصلب لقدرة إيران على الصمود والمواجهة والتقدم، معتبراً أن هذه العقيدة تمثل في النهاية طريق هزيمة المستكبرين مهما طال الزمن.
عقود من الإخفاق: المشروع الأمريكي لإسقاط إيران يفشل أمام الصلابة الإسلامية والإنجاز العلمي وفلسفة الردع غير النووي 🟠 الملف الثاني:[
]
🔸 زهير مخلوف - نائب سابق في البرلمان التونسي#ملفاتpic.twitter.com/X9VwE8nXjb[
]
إيران في مواجهة التهديد الأمريكي.. السيد الخامنئي يؤكد خطأ حسابات واشنطن والجيش يحذر
● د. محمد شمص - مدير موقع الخنادق
● زهير مخلوف - نائب سابق في البرلمان التونسي#ملفات#قناة_المسيرةpic.twitter.com/wSRqitoo1Y
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
07:36وزير الخارجية الصيني خلال لقائه نظيره الإيراني: وقف إطلاق النار بشكل كامل أمر لا غنى عنه ومستعدون لمواصلة جهودنا لتخفيف حدة التوترات
-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية