غارات أمريكية "واسعة النطاق" تستهدف سوريا وسط استمرار "الصراعات الداخلية".. "حسابات الجولاني" تكرّس الاستباحة الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شنّ الطيران الأمريكي، اليوم، اعتداءً جديداً واسعاً على سوريا، في تصعيد يعكس استمرار التعامل الأمريكي مع الجغرافيا السورية كساحة عمليات مفتوحة، خارج أي إطار قانوني أو سيادي، وتحت ذرائع أمنية باتت مكرّرة ومكشوفة.
وأفادت مصادر سورية بأن مروحيات أمريكية نفذت ضربات مباشرة في محيط منطقتي عيطا وشيحا في بادية التبني غربي محافظة دير الزور، وسط تحليق مكثف واستنفار واضح، في منطقة تُعد من النقاط الحساسة التي شهدت خلال السنوات الماضية عمليات مشابهة بذريعة "ملاحقة خلايا تنظيم داعش"، في وقت يؤكد فيه الواقع الميداني أن هذا العنوان لم يعد سوى غطاء لتكريس الوجود العسكري الأمريكي وتعزيز نفوذه شرق البلاد.
من جهتها ذكرت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية إضافية في مناطق سورية متفرقة، في تأكيد على حجم التصعيد الأمريكي الذي يحمل معه أبعاداً ودلائل ليست بمعزل عن التحركات المشبوهة الأخرى للكيان الصهيوني والدول الغربية وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا.
وفي السياق ذاته، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذّت "بالتعاون مع قوات شريكة ضربات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من سوريا"، في حين لم تسمِ شركائها في هذا التصعيد الجديد، ما يؤكد أن هناك توجّه جديد حيال سوريا، وسط الصمت "الجولاني".
ويأتي هذا الاعتداء في سياق نمط متكرر
من العمليات الأمريكية في مناطق سورية متفرقة منذ شهر، حيث تحوّلت تلك المناطق إلى
مسرح دائم للغارات والإنزالات والتحركات الجوية، بالتوازي مع تعزيز وجود القواعد
العسكرية الأمريكية، ما يرسّخ واقع الاحتلال المباشر، ويُبقي المنطقة في حالة توتر
دائم.
وفي خلفية المشهد، تتواصل الصراعات
والاشتباكات بين مسلحي سلطات الجولاني وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"
المدعومة أمريكياً في أكثر من محور بحلب، ما يعمّق حالة التفكك الداخلي، ويحوّل
الساحة السورية إلى مسرح حروب أهلية مفتوحة تُستنزف فيها القوى المحلية، بينما
ينشغل الجولاني بهذه الصراعات الداخلية، ويغضّ الطرف في المقابل عن الاعتداءات
الصهيونية والأمريكية المتكررة على الأرض السورية.
ويرى مراقبون أن هذا الانشغال الداخلي،
مقروناً بالصمت المتواصل إزاء الغارات الأمريكية والتوغلات الصهيونية، يوفّر بيئة
مثالية للأعداء لتكثيف تدخلاتهم وفرض وقائع ميدانية جديدة، دون خشية من أي ردّ أو
موقف رادع، سواء في الشرق أو الجنوب السوري، سيما بعد أن نفذت بريطانيا وفرنسا
الأسبوع الفائت غارات مشتركة وتحت ذرائع واهية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إعلان
سلطات الجولاني عن اتفاق مع العدو الصهيوني لم يوقف الانتهاكات الصهيوأمريكية، بل
تزامن مع تصعيد لافت في الغارات والتوغلات والتحركات العسكرية، ما يؤكد أن هذه التفاهمات لم
تكن سوى محطة ضغط إضافية، يسعى من خلالها الأعداء إلى انتزاع تنازلات أكبر، سياسية
وأمنية، تعطي العدو توسعاً أكثر في الجغرافيا السورية، على حساب السيادة ووحدة
البلاد واستقرار المنطقة ككل.
ويأتي هذا الاعتداء الأمريكي أيضاً في
سياق أوسع من التناغم غير المعلن بين واشنطن والكيان الصهيوني، حيث تتكامل الغارات
الجوية في الشرق مع التوغلات والاعتداءات في الجنوب، في وقت تُترك فيه الساحة
الداخلية السورية غارقة في صراعاتها، ما يعزز فرضية إدارة مشتركة للأزمة، هدفها
إبقاء سوريا في حالة استنزاف دائم.
ويحذّر محللون من أن استمرار هذا
المسار، القائم على الحروب الداخلية والصمت الرسمي والتدخلات الخارجية، سيقود إلى
مزيد من التفكك، ويمنح القوى المعتدية مساحة أوسع لإعادة رسم الخارطة الأمنية
والعسكرية في سوريا، بما يخدم مشاريعها الإقليمية، ويحوّل البلاد إلى ساحة مفتوحة
لتصفية الحسابات الدولية.
وفي المحصلة، يعكس استهداف عيطا وشيحا
حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الأمريكية، ويؤكد أن سوريا باتت رهينة لتقاطع
التدخلات الخارجية مع الانقسام الداخلي، في مشهد لا يبشّر إلا بمزيد من التصعيد،
ما لم يُواجَه هذا الواقع بموقف سوري جامع يضع حداً للحروب الداخلية ويعيد توجيه
البوصلة نحو مواجهة الاحتلال والعدوان الخارجي.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن تعليق "مشروع الحرية" بعد يومين على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
08:41مصادر لبنانية: طيران العدو يشن غارة على بلدة زلايا بالبقاع الغربي شرق لبنان
-
08:34مصادر لبنانية: 3 جرحى باستهداف العدو لمسعفي الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة ديركيفا جنوب لبنان
-
08:19مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل عدداً من الفلسطينيين، وتهدم منزلاً، وتغلق مداخل ترمسعيا شمال رام الله، وتشن حملة مداهمات في نابلس
-
08:03عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات ولن تقبل إيران إلا باتفاق عادل وشامل
-
08:03عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: العدوان الذي استهدفنا يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الدولية ويندرج تحت بند العدوان السافر
-
08:03عراقجي خلال لقائه نظيره الصيني: التعاون الإيراني الصيني سيشهد انطلاقة أقوى لمواجهة التحديات الراهنة والظروف الدولية المعقدة