خيوطُ اللعبة والهيمنةُ الأمريكية: من "رجب" إلى صراع القوى الكبرى
تخضبت الأرض بدم السيد حسين بدر الدين الحوثي، ذلك الصوت الذي واجه الطغيان وحيدًا، فصار دمه بيانًا ومشروع وعي لا ينطفئ.
رحل الجسد في آخر رجب، لكن الفكرة بقيت تمشي على أقدام الأحرار، تُعلم الزمن أن الدم إذَا كان لله يصير نهجًا.
أولًا: كاراكاس وغزة.. وحدةُ المخطّط
الصهيوني
عندما نتأمل أحداث اليوم، ندرك أن
القضية أكبر من "اختطاف رئيس فنزويلا"؛ إنها تغيير ملامح الكرة الأرضية.
من سكت عن إجرام الاحتلال في غزة
بدعم أمريكي وبريطاني، لن يستنكر ما يجري في فنزويلا.
إنهم يصرفون الأُمَّــة عن عدوها
الحقيقي، بينما الحقيقة أن الأحقاد الاستعمارية وحدت "اللوبي الصهيوني"
وأدواته (واشنطن ولندن) في حرب مفتوحة ضد كُـلّ من يرفض التبعية.
ثانيًا: هندسةُ الطاقةِ والممراتِ
البحرية
ما يجري في الإقليم والعالم لا يمكن
قراءته كأحداث منفصلة، بل هو مسعى محكم للسيطرة على مفاصل الملاحة العالمية:
في القرن الإفريقي: تحَرّكات العدوّ الإسرائيلي
في الصومال وقرب باب المندب للتحكم في خطوط إمدَاد الطاقة.
في أمريكا اللاتينية: تعمل واشنطن
على تأمين النفط الفنزويلي ليكون بديلًا استراتيجيًّا عن نفط الخليج، تحسبًا لأي
تعطّل في الإمدَادات عند إغلاق مضيق هرمز.
ثالثًا: ذلُّ الأدوات ومقبرةُ
الخونة
لقد طُويت صفحة "مشروع الدولة
الجنوبية" بشكل مهين ومخزٍ، وكان إذلال السعوديّة لأدواتها درسًا لكل من يقف
في فلكها.
السؤال الآن: هل أدرك المرتزِقة
ضريبة الوقوف في ظل المملكة؟ الواقع يقول إن "حزب الإصلاح" وأمثاله لن
يفيقوا من سكرة الخيانة، وسيكنسون إلى مزبلة التاريخ؛ لأَنَّ من أعان ظالمًا أُغري
به.
رابعًا: الخيارُ الأقسى.. واليقينُ
الإلهي
الكرة الآن في ملعب القوى المرتهنة؛ فإما
تنفيذ "خارطة الطريق" كاملة، وإما مواجهة المستقبل المظلم بأيدٍ مرتعشة
وقوات خائنة.
أما نحن في اليمن، فيجب أن نصل ليقين
موسى -عليه السلام- حين قال: (كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ).
نحن نعلم أن الله لن يتخلى عنا؛ لأَنَّ
ما نتعرض له هو نتيجة مواقفنا العظيمة.
الخلاصة: إذا كان ثمن الحرية أن نكون
وحدنا، فمرحبًا بالوحدة؛ لأَنَّ الكرامة لا تُفاوض، والسيادة لا تُشترى.
إنها معركة وعي وبصيرة، وسينتهي صخب الإمبراطوريات أمام ثبات المؤمنين الصادقين.
832 شهيدًا منذ اتفاق وقف العدوان الصهيوني على غزة
متابعات | المسيرة نت: استشهد مواطن وأصيبت سيدة صباح اليوم برصاص جيش العدو شمال وجنوب قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي على عدة مناطق.
الجيش الإيراني: أطلقنا نيرانًا تحذيرية ضد مدمرات أمريكية حاولت التسلل إلى مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أعلن الجيش الإيراني، أن القوة البحرية التابعة له وجهت تحذيرات مباشرة وأطلقت طلقات تحذيرية في مسار مدمرات أمريكية حاولت التسلل والاقتراب من مضيق هرمز بعد إطفاء راداراتها في بحر عمان، مؤكّدًا رصدها فور إعادة تشغيل أجهزة الرادار وتوجيه إنذارات لاسلكية لها، قبل أن يتم اعتبار محاولة دخولها المضيق خرقًا لوقف إطلاق النار وتحديًّا للسيادة الإيرانية التي تشترط الحصول على إذن رسمي للعبور.-
17:32حرس الثورة الإسلامية: لم تعبر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية
-
17:29حركة المجاهدين: لن يفلح العدو المجرم في كسر إرادة أسرانا الأبطال رغم سياسته الإجرامية الممنهجة بحقهم
-
17:29حركة المجاهدين: تكشف الشهادات الواردة من داخل السجن عن سياسات قمعية قاسية، من الاعتداء الجسدي والإهانة المتعمدة إلى التقييد والعزل
-
17:29حركة المجاهدين الفلسطينية: ندين الصمت الدولي تجاه جرائم العدو بحق أسرانا، لاسيما الأسيرات في سجن الدامون
-
17:10مجتبى فردوسيبور: أولاً إنهاء الحرب، ثم رفع الحصار البحري، تحرير الأصول الإيرانية، وفي النهاية يُعاد فتح الملاحة في مضيق هرمز تحت إدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية
-
17:10مجتبى فردوسيبور: وقف إطلاق النار يعني لا سلام ولا حرب وهذا يعني أننا ما زلنا في مواجهة مع الولايات المتحدة