إيران في الإعلام العبري.. حرب نفسية مكثفة ورهانات صهيونية على زعزعة الداخل
المسيرة نت| خاص: كثف الاعلام العبري على مدى الأسابيع الماضية من اهتماماته بتطور التظاهرات في الجمهورية الإسلامية، وهو ما يدل على وجود دور واضح تؤديه المنصات الإعلامية التابعة لكيان العدو الصهيوني ضمن إطار الحرب النفسية المفتوحة ضد إيران، في محاولة لاستثمار أي حراك داخلي وتضخيمه بما يخدم الأجندات الأمنية والسياسية للعدو وحلفائه الغربيين.
وركزت وسائل إعلام عبرية، من بينها مواقع مثل "عبري لايف" وصحف واسعة الانتشار كـ"يسرائيل هيوم"، على نقل تحليلات وتقديرات تزعم أن الجيش الإيراني يلمح إلى احتمال التدخل في مواجهة التظاهرات، بالتوازي مع إبراز تصريحات منسوبة للحرس الثوري تؤكد أن "أمن الدولة خط أحمر"، في صيغة تهدف إلى تصوير المشهد الداخلي الإيراني على أنه مقبل على صدام واسع بين الدولة والمجتمع.
التغطية العبرية لا تكتفي بنقل
الأخبار، حيث تتعمد استخدام عناوين مثيرة ولغة تحريضية، تقوم على اجتزاء التصريحات
الرسمية الإيرانية، وفصلها عن سياقها القانوني والأمني، بما يخدم سردية جاهزة تسعى
إلى إظهار الجمهورية الإسلامية كدولة مأزومة على شفا الانهيار، في تجاهل متعمد
لطبيعة النظام السياسي الإيراني وتجربته الطويلة في إدارة الأزمات الداخلية
والخارجية.
كما يعتمد الإعلام الصهيوني بشكل أساسي
على مصادر معارضة مرتبطة بدوائر استخبارية غربية، إضافة إلى حسابات ومنصات رقمية
تنشط في إطار الحرب الناعمة، حيث يتم تضخيم حجم التظاهرات، وتجاهل محدوديتها
الجغرافية أو مطالبها الجزئية، وتحويلها إلى مشهد شامل يوحي بانفجار داخلي واسع،
في محاولة للتأثير على الرأي العام الإقليمي والدولي.
ويرى محللون سياسيون أن التركيز
الإعلامي العبري يأتي في سياق إخفاق كيان العدو في تحقيق أهدافه الاستراتيجية تجاه
إيران، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو التهديدات العسكرية أو العمليات السرية،
ما يدفعه إلى الاستثمار في المسار الإعلامي والنفسي، باعتباره أداة أقل كلفة وأكثر
قدرة على التشويش وبث الشكوك، خصوصاً في ظل إدراكه لدور إيران المحوري في معادلات
الإقليم ودعم قوى المقاومة.
وفي المقابل، يتجاهل الإعلام العبري
عمداً مشاهد التضامن الداخلي والالتفاف الشعبي حول الدولة في إيران، كما يتغاضى عن
حقيقة أن المؤسسات الإيرانية، بما فيها الأمنية والعسكرية، تعمل ضمن أطر قانونية
واضحة، وأن التعامل مع أي اضطرابات داخلية يجري وفق مقاربات تهدف إلى حفظ الأمن
والاستقرار، لا إلى الانزلاق نحو الفوضى التي يروج لها الإعلام المعادي.
وتعكس التغطية الصهيونية لتظاهرات
إيران حجم القلق الحقيقي لدى العدو من ثبات الجمهورية الإسلامية، أكثر مما تعكس
قراءة واقعية للمشهد الداخلي، إذ يدرك كيان العدو أن أي إضعاف لإيران من الداخل
يمثل مكسباً استراتيجياً له، بعد فشله في كسرها عبر المواجهة المباشرة أو الضغوط
المركبة.
ويندرج
الاهتمام العبري المكثف بتطورات الداخل الإيراني ضمن معركة الوعي التي تخاض
بالتوازي مع المعارك السياسية والأمنية، في محاولة يائسة لإحداث شرخ داخلي، إلا أن
التجربة تشير إلى أن هذه الرهانات الإعلامية غالباً ما ترتد فشلاً أمام تماسك
الدولة والمجتمع في الجمهورية الإسلامية.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
النائب فياض: لا معنى لوقف النار دون وقف العدوان
المسيرة نت| متابعات: أكد النائب في البرلمان اللبناني علي فياض أنه لا معنى لأي وقفٍ لإطلاق النار في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في "الإبادة التدميرية" للقرى والبلدات الحدودية.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
14:50إذاعة جيش العدو: حزب الله يسقط مسيّرة "إسرائيلية" بصاروخ أرض-جو
-
14:49مراسلنا في لبنان: قصف مدفعي للعدو يستهدف أطراف المنصوري وبيوت السياد ومواصلة تنفيذ تفجيرات في البياضة
-
14:47إذاعة جيش العدو: فُقد الاتصال بطائرة مسيّرة (اختفت عن الرادار) التي تم تحديدها والتي أطلقت الإنذارات في الجليل الغربي
-
14:47الصحة اللبنانية: شهيدان في غارة العدو الإسرائيلي فجرا على بلدة تولين جنوبي لبنان
-
14:47مراسلنا في لبنان: العدو نفذ تفجيراً عند أطراف بلدة البياضة
-
14:47إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "زرعيت" بالجليل الغربي إثر اختراق طائرات مسيّرة