فخري: الكيان الصهيوني لن يلتزم أو يقتنع بـ"التنازلات" وينتظر الضوء الأخضر الأمريكي للاعتداء الشامل على لبنان
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق فخري أن الغارات الصهيونية المتواصلة على لبنان تعكس قناعة راسخة لدى كيان الاحتلال بعدم جدوى التنازلات اللبنانية ولا بجهود الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن العدو ماضٍ في خيار الحرب الشاملة للقضاء على حزب الله، بانتظار اللحظة السياسية والعسكرية المناسبة والقرار الأميركي الحاسم.
وقال فخري في مداخلة على قناة المسيرة، إن هذه الغارات تمثل دليلاً واضحاً على أن الكيان الصهيوني لا يقتنع لا بالتنازلات التي قدمت على المستوى اللبناني ولا بالجهود التي يقوم بها الجيش اللبناني، لافتاً إلى أن رئيس حكومة الاحتلال المجرم بنيامين نتنياهو هاجم الجيش اللبناني واعتبره شريكاً مع حزب الله، واتهمه بعدم الدخول إلى مناطق جنوب النهر أو الكشف عنها، أو بالتواطؤ مع حزب الله للإبقاء عليه.
وأضاف أن الكيان الصهيوني يرى أن كل
هذا الجهد غير كافٍ، وهو مقتنع بأنه يريد اجتثاث حزب الله بالكامل والقضاء عليه،
مشيراً إلى أن المستويين الأمني والعسكري لدى العدو يجمعان على ضرورة شن حرب على
لبنان في أقرب وقت ممكن، لكنهم ينتظرون الساعة المناسبة سياسياً واستراتيجياً
وميدانياً، إضافة إلى انتظار الضوء الأخضر الأميركي.
وأشار فخري إلى أن الولايات المتحدة لا
تزال مترددة في إعطاء الإذن للعدو بشن الحرب على لبنان، بسبب حسابات أميركية
داخلية واختلاف وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية، حيث توجد وجهة نظر متناغمة مع
الموقف الإسرائيلي ترى ضرورة شن الحرب سريعاً بحجة أن حزب الله يعيد ترميم قدراته،
وأن منحه الوقت يسمح له بالتعافي.
وتابع "وترى وجهة نظر أخرى،
وخصوصاً في وزارة الخارجية الأميركية، أن الدخول في حرب اليوم قد يكون مغامرة
خطرة، وقد يعيد بناء معادلة ردع جديدة بين لبنان وإسرائيل، وقد يؤدي إلى اشتعال
المنطقة، مع التأكيد على أن القضاء الكامل على حزب الله غير مضمون".
وبيّن "أن هذه الوجهة الثانية
تفضل مسارات أقل كلفة، تقوم على تقويض حزب الله سياسياً، وعزله داخلياً، والضغط
عليه اقتصادياً واجتماعياً، بالتوازي مع استمرار الضربات الإسرائيلية الميدانية
التي تهدف إلى منع بناء القدرات بشكل جزئي".
وأوضح أن هذا الخلاف داخل الإدارة
الأميركية دفع المجرم نتنياهو إلى التوجه نحو الرئيس الأميركي دونالد ترامب
لإقناعه بمنح كيانه الضوء الأخضر لشن الحرب على لبنان.
وبيّن فخري أن الكيان الصهيوني غير
معني بكل ما يجري من التزامات لبنانية، رغم أن الولايات المتحدة ضغطت على نتنياهو
لتخفيف لهجته تجاه الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، إلا أنه ما زال مقتنع بأن
هذا الجهد لا يُجدي ولا يؤتي أكله.
وأكد أن الحكومة اللبنانية والجيش
اللبناني والمقاومة التزموا بكل ما كان مطلوباً منهم بعد وقف إطلاق النار، وأن
المقاومة نفذت كل ما يجب عليها تنفيذه بعد الحرب مباشرة، في حين أن العدو
الإسرائيلي هو من خرق الاتفاقيات والقواعد، وواصل الاغتيالات والاستهدافات ليلاً
ونهاراً، وتحرك بحرية على الجغرافيا اللبنانية، خصوصاً عبر الغارات الجوية.
ولفت إلى أن الحكومة اللبنانية تحاول
تقديم خطاب يهدف إلى امتصاص الغضب والانزعاج لدى اللبنانيين، وخصوصاً لدى بيئة
المقاومة، إلا أن بعض التصريحات الحكومية جاءت، وكأنها تمنح الشرعية للاستهدافات
الإسرائيلية، وتحمّل المقاومة وبيئتها مسؤولية العدوان.
وأشار إلى أن الطرح المتعلق بحصرية
السلاح، والذي يُقدَّم بصيغة ملطفة، يعني عملياً نزع سلاح المقاومة، مؤكداً أن
عنصر القوة الوحيد المتبقي للبنان في مواجهة الكيان الصهيوني هو سلاح المقاومة،
وأن البيئة والمجتمع اللبناني، وبيئة المقاومة تحديداً، هم المستهدفون مباشرة بهذه
الضربات وهم على تماس جغرافي مع العدو.
وفي ختام مداخلته على قناة المسيرة، شدد
الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق فخري على أن القبول بهذه الخيارات يعني
التخلي عن أهم عناصر القوة والركائز التي تمكن لبنان من مواجهة التهديدات
والتحديات الإسرائيلية، معتبراً أن الخطاب الحكومي الحالي غير قادر على مواكبة
المرحلة ولا على تقديم مبررات واضحة وقوية، بل يحاول تلطيف مفرداته لتنفيذ رؤية
حصرية السلاح، في حين يعلن المجتمع اللبناني وبيئة المقاومة بشكل واضح رفض التخلي
عن هذا السلاح، باعتباره خيار الخلاص الوحيد في مواجهة الأخطار الإسرائيلية
والعدوان المتواصل على الجنوب.
تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
المقاومة الإسلامية تكشف أهدافها من "العصف المأكول".. حصاد العمليّات
المسيرة نت| خاص: في ذروة العدوان وردًّا على الغطرسة الصهيونية التي استهدفت الضاحية الجنوبية وعشرات الحواضر اللبنانية، انتقلت المقاومة الإسلامية في لبنان بـ "عمليّات العصف المأكول" إلى مرحلة العقاب الشامل، فارضةً واقعًا ميدانيًا جديدًا هزّ أركان كيان الاحتلال في أكثر من منطقة؛ حيث أكّدت وسائل إعلام صهيونية أنّه "خلال 3 ساعات.. حزب الله أطلق أكثر من 150 صاروخًا، وأكثر من 30 طائرة مسيّرة تجاه مناطق واسعة شمالي فلسطين المحتلة".
الحرس الثوري يعلن نتائج الموجة 40 من الوعد الصادق 4.. دك أهداف في يافا وحيفا والقدس
المسيرة نت| متابعات: أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية أن الموجة الأربعين من عملية “الوعد الصادق 4” نُفذت تحت الشعار المبارك “يا أمير المؤمنين (عليه السلام)”.-
01:16متحدث مقر "خاتم الأنبياء": الموجة 40 نفذت بشكل مشترك مع قوى المقاومة الإسلامية
-
01:15متحدث مقر "خاتم الأنبياء": نفذنا الموجة 40 من "الوعد الصادق 4" على أهداف في "تل أبيب" والقدس وحيفا وعلى قواعد أمريكية في المنطقة
-
01:09القيادة العامة لـ"خاتم الأنبياء": أمن سلطنة عُمان وسيادتها الوطنية جديران بالاحترام من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية
-
01:09حزب الله: استهدف مجاهدونا للمرة الثالثة مغتصبة "كريات شمونة" بصلية صاروخية
-
00:54يديعوت أحرنوت الصهيونية: سماع دوي انفجارات في منطقة "الشارون" ومناطق الوسط
-
00:50حرس الثورة الإسلامية: استمرار الضربات القاتلة ودوي صافرات الإنذار المتواصل وسجن المغتصبين لفترات طويلة في الملاجئ هو أبرز إنجاز لترامب ونتنياهو في هذه الحرب