الانتصار المزيَّف
بعد انكشاف عجز كَيان الاحتلال الصهيوني في معاركه المتتالية، لجأ إلى الهروبِ للأمام عبر تصعيدٍ إعلامي وسياسي، ومحاولات يائسة لصناعة صورة نصرٍ وهمي، لا وجودَ له إلا في نشرات الأخبار وغرف المونتاج.
وما هذا الضجيجُ الإعلامي إلا محاولة بائسة لترميم معنويات جيشٍ مهزوز، وشارعٍ مأزوم، وكيانٍ يعيشُ أسوأَ أزماته الوجودية منذ نشأته، بعد أن سقطت أُسطورةُ “الجيش الذي لا يُقهَر” أمامَ إرادَة المقاومين وصبرهم وثباتهم.
فن صناعة الوَهْم
إن صناعة الانتصارات الوهمية ليست
جديدةً على كَيان الاحتلال؛ فقد اعتاد منذُ عقود أن يُغطِّيَ هزائمَه بالصور
المفبركة، والتصريحات الجوفاء، والدعم الغربي الأعمى، لكن الحقائق على الأرض لا
يمكن طمسُها مهما طال الزمن.
يحاولُ كَيانُ الاحتلال من خلالِ هذه
المسرحيات أن يخدعَ الرأي العام العالمي، وأن يُقنِعَ أنصارَه بأنه ما يزال ممسكًا
بزمام المبادرة، بينما الواقع يؤكّـدُ أنه يعيشُ حالة ارتباك غير مسبوقة، وأن أمنه
بات هشًا، وكيانه مكشوفًا، ومستقبله غامضًا.
المطبّعون والرهان الخاسر
أما الأنظمةُ التي هرولت إلى التطبيع،
فقد راهنت على كَيانٍ يتهاوى، وربطت مصيرُها بمشروعٍ آيلٍ للسقوط؛ فكانت الخسارة
مضاعفة: خيانة للأُمَّـة، وارتهانًا لسراب القوة الزائفة.
لكن هذه الأوهام لا تنطلي على الأحرار،
ولا تخدع الشعوب التي رأت الحقيقةَ بأُمِّ أعينها، وعرفت أن مَن يتكِئ على الظلم
لا بد أن يسقط، وأن من يحارب الحق لا يمكن أن ينتصر مهما امتلك من سلاح ودعم.
فالفرق شاسعٌ بين من يثقُ بالقوة
المادية الزائلة، ومن يؤمنُ بأن العزةَ لله وحدَه، وأن النصرَ من عنده، وأن سُنَنَه
لا تحابي أحدًا.
وسيظل كَيان الاحتلال – مهما ضجَّ
إعلامُه، وتضخمت دعايتَه – كَيانًا هشًّا في أعين المؤمنين بعدالة قضيتهم، لا وزنَ
له إلا بما يمنحه له المتخاذلون.
أما من عظّم الله في قلبه، فلن تهُزَّه أساطير القوة، ولن ترعِبَه دباباتٌ ولا طائرات؛ لأن من كان الله معه فمَن عليه؟
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
خروقات متواصلة لاتفاق وقف العدوان في غزة وتنصّل كامل من الاستحقاقات الإنسانية
لا تزال الخروقات والاعتداءات التي ينفذها كيان العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة مستمرة منذ العاشر من أكتوبر من العام الماضي، أي منذ دخول اتفاق وقف العدوان حيّز التنفيذ، لأكثر من 100 يوم متواصلة، دون أي التزام فعلي ببنوده أو استحقاقاته.
يونيسيف: شتاء غزة يحوّل النزوح إلى تهديد مباشر لحياة الأطفال
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن ظروف فصل الشتاء تشكّل تهديداً خطيراً على حياة مئات الآلاف من الأطفال النازحين وعائلاتهم في مختلف أنحاء قطاع غزة، مؤكدة أن الأرواح التي كانت بالفعل على المحك باتت تواجه مخاطر مضاعفة في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
-
09:54مصادر فلسطينية: آليات العدو تستهدف شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
09:54مراسلنا في صعدة: إصابة مواطن بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
09:54مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق النار بكثافة في مخيم نور شمس بطولكرم
-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس