الصماد.. الرئيس الذي صاغ معادلة الكرامة بدمه
المسيرة نت | هاني أحمد علي: لقد أثبت الشهيد الرئيس صالح على الصماد، خلال توليه رئاسة اليمن في أحلك الظروف وأصعبها، أنه مدرسة في التضحية والفداء، ومساراً ثورياً ربط فيه بين هيبة الدولة وروحية الجهاد، وبين القيادة السياسية والذوبان في هموم المستضعفين، حيث ارتقى في لحظة تاريخية فارقة، ليؤكد أن منصب "الرئيس" في منطق المسيرة القرآنية ليس مغنماً، بل هو "قربان" يقدم في سبيل الله والبلد والشعب.
انطلق الشهيد الصماد في إدارته للدولة من قاعدة إيمانية صلبة، استمدها من ثقافة القرآن ومن هدي أعلام الهدى، بالنسبة له، لم تكن ممارسة السلطة ترفاً سياسياً، بل كانت استجابة لأمر الله في مواجهة الطواغيت، هذا الارتباط الوثيق بالله منحه طمأنينة في اتخاذ القرارات المصيرية، وجعله يتحرك في الميدان بروحية الواثق بنصر الله، غير مكترث بتهديدات العدوان ولا بترسانته العسكرية.
تجلت هذه الروحية في قدرته العالية على
امتصاص الأزمات وتحويلها إلى فرص للبناء، حيث كان يرى في "المسؤولية"
أمانة ثقيلة يحاسب عليها أمام الله قبل الشعب، مما جعله القائد الأكثر قرباً من
وجدان اليمنيين.
خلافاً للصورة النمطية للرؤساء الذين
يتحصنون في القصور خلف الأسوار العالية، حطم الشهيد صالح الصماد كل الحواجز، فكان
الرئيس الذي يغبر قدميه في "نهم"، ويتفقد المرابطين في "الساحل
الغربي"، ويشارك القبائل في "النكف"، هذا الحضور الميداني لم يكن
للاستعراض الإعلامي، وإنما كان ترسيخاً لعقد اجتماعي جديد بين القائد وجنده،
عنوانه: "دمي دون دمائكم، وروحي فداءً لكرامتكم".
هذا النهج الميداني هو ما أرعب قوى
الاستكبار، فالرئيس الذي يتحرك تحت الغارات ويفتتح مشاريع التصنيع الحربي ببدلته
المتواضعة، هو القائد الذي لا يمكن كسر إرادة شعبه أو تدجينه.
في عهد الشهيد الصماد، انتقل اليمن من
حالة الدفاع السلبي إلى مرحلة الردع الاستراتيجي، بعد أن آمن بأن السلام لا يصنعه
الضعفاء، فدشن مرحلة التصنيع العسكري التي أثمرت "سرب الصماد" من
الطائرات المسيرة، والصواريخ التي دكت عواصم العدوان، كان تطوير السلاح بالنسبة له
وسيلة لحماية الإنسان اليمني وصون سيادته، فهو من وضع الصماد اللبنات الأولى لجيش
وطني عقائدي، لا يرتهن لقرار خارجي، ولا يأتمر إلا بأمر قيادته الثورية، مما جعل
من "اليد التي تحمي" سياجاً فولاذياً يحطم أطماع الغزاة.
تميزت مرحلة الصماد بقدرة فذة على
إدارة التناقضات الداخلية، حيث نجح بفضل سعة صدره ورجاحة عقله في لمّ الشتات
الوطني وتوحيد الجبهة الداخلية ضد العدو الخارجي، كان يؤكد دوماً أن اليمن يتسع
لجميع أبنائه، وأن المعركة الحقيقية هي معركة الاستقلال، وما دونها من تباينات
يمكن حلها تحت سقف الوطن، لقد استطاع بصدقه إقناع القوى السياسية بضرورة الشراكة
الحقيقية، محولاً مؤسسات الدولة إلى خلية نحل تعمل بتناغم تام، مفوتاً الفرصة على
رهانات العدوان في تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي لليمن.
جاء استهداف الشهيد الصماد في مدينة
الحديدة تعبيراً عن حالة الإفلاس التي وصل إليها تحالف العدوان، وظناً منه أن
اغتيال الرموز سيكسر الإرادة، لكن دماءه الطاهرة التي روت تراب "تهامة"
تحولت إلى وقود لآلاف المقاتلين، وأثبتت أن مشروع "يد تبني ويد تحمي" هو
عقيدة راسخة في وجدان الشعب، لا تموت بموت القائد.
رحل الصماد جسداً، وبقي نهجاً يدرّس في
الوفاء والنزاهة، حيث ترك منصبه ولم يترك خلفه عقارات أو أرصدة، بل ترك دولة
متماسكة، وجيشاً قوياً، وشعباً يأبى الانكسار، ليبقى "رئيس الشهداء"
منارة تضيء دروب الحرية لكل الأحرار في العالم.
المشاركون في المسيرة المليونية التاريخية بميدان السبعين يوجهون رسائل نارية للنظام السعودي
المسيرة نت | خاص: تحوّل ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، اليوم، إلى لوحة حماسية حاشدة ومستنفرة، احتشد فيها الملايين من أبناء محافظة صنعاء في جمعة "التحذير والنفير"، محذرين ومستنفرين، وجاهزين ومعدين لأعداء الله، من خلال رسائلهم التحذيرية الأخيرة للنظام السعودي الظالم الهمجي، وأسياده الأمريكيين والصهاينة، ولسان حالهم: جاهزون، بإذن الله، لقتال النظام السعودي المتكبر والمتغطرس، ومن تحالف معه في العدوان والحصار على بلدنا اليمن.
تصاعد الجرائم الصهيونية في غزة.. شهيد وعدد من الجرحى بقصف استهدف منازل المدنيين وتوغلات جديدة شمال القطاع
المسيرة نت | متابعات: واصل العدو الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مرتكباً جرائم جديدة استهدفت الأحياء السكنية في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة عدد آخر من المدنيين، بينهم طفلة.الخارجية: الحرس الثوري قوة إسلامية فاعلة في مواجهة المشاريع الصهيونية، وما قامت به بريطانيا مكشوف
المسيرة نت | خاص: أدانت وزارة الخارجية استهداف الحكومة البريطانية للحرس الثوري الإيراني بالسعي لإدراجه في ما يسمى "قائمة المنظمات المحظورة".-
16:38بيان المسيرات: ندعو القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، ونؤكد أننا على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات
-
16:38بيان المسيرات: سنتعامل مع إصرار الأعداء على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان، ومطلبنا الحقيقي هو العقاب بالمثل والحصار بالحصار والمطار بالمطار
-
16:37بيان المسيرات: نقول للسيد القائد إن شعبنا يبادلك الوفاء والإعزاز وأرواحهم لك الفداء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك
-
16:37بيان المسيرات: خيارنا هو الحرية والكرامة والاستقلال، ولن نقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي
-
16:36بيان المسيرات: نعلن تفويضنا المطلق للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لاتخاذ كل القرارات لكسر الحصار وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته
-
16:35بيان مسيرات "جمعة التحذير والنفير": خرجنا في مسيرات مليونية غير مسبوقة تحذيراً لأذرع الصهيونية أمريكا و"إسرائيل" وبريطانيا وأداتهم القذرة العدو السعودي ونفيراً لكسر الحصار