مشروع الشهيد القائد.. قراءةُ الواقع بميزان القرآن
إن أعظم رؤية قدمها المشروع القرآني لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) هو قدرته على إخراج "الإيمان" من حيز الطقوس المُجَـرّدة من المواقف إلى حيز الموقف العملي.
هو مشروع لا يكتفي بتشخيص الداء، بل يقدم "برنامج عمل" يواجه هيمنة الصهيونية العالمية في شتى ميادين الحياة.
أولًا: بناء "الإنسان المسلم
المسؤول" (تحطيم الهزيمة النفسية)
الأثر العملي الأول يبدأ من صياغة
شخصية الفرد؛ فالمسلم في المشروع القرآني ليس مُجَـرّد "محلل إخباري"
أَو متابع سلبي، بل هو طرف أصيل في صراع كوني.
وتحول الفرد من حالة "الاستجداء"
والانتظار لما ستقرّره القوى الدولية الظالمة إلى حالة "المبادرة"
والشعور بالمسؤولية الدينية أمام الله، مما يكسر حاجز الخوف والرهبة من القوى الاستكبارية
(أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني).
ثانيًا: صياغة "الموقف
الموحد" بدلًا من الشتات الإعلامي
في حين تغرق الأُمَّــة في سيل من
التحليلات المتناقضة والآراء المبعثرة التي تزيدها ضياعًا، يفرض المشروع القرآني
رؤية موحدة للأحداث.
فتكون النتيجة خلق "وعي
جمعي" يجعل الأُمَّــة تتحَرّك ككتلة واحدة تجاه القضايا الكبرى (مثل القضية
الفلسطينية، أَو مواجهة الصهيونية العالمية أَو الغزو الفكري).
هذا التوحد في الرؤية يمنع العدوّ من
اختراق الجبهة الداخلية عبر إثارة النزاعات الجانبية أَو المذهبية أَو الطائفية
أَو التضليل الإعلامي.
ثالثًا: المواجهة الاقتصادية
و"سلاح المقاطعة"
لا يقف المشروع القرآني عند الخطاب
السياسي، بل يمتد إلى الميدان الاقتصادي؛ إذ يعتبر المشروع أن التحرّر من التبعية
للخارج هو جزء أصيل من العبادة والجهاد.
العمل على تفعيل سلاح "المقاطعة
الاقتصادية" للبضائع الأمريكية والصهيونية كأثر عملي مباشر.
هذا التحَرّك يحول المستهلك العادي
إلى "جندي" في ميدان المواجهة، ويساهم في بناء وعي بأهميّة الاكتفاء
الذاتي والإنتاج المحلي لكسر قيود الارتهان للخارج.
رابعًا: تحويل التهديد إلى "فرصة
للتعبئة"
بينما يرى البعض في الهجمات
والمؤامرات الخارجية سببًا للإحباط، يحولها المشروع القرآني إلى قوة دفع، واستنفار
دائم، وجاهزية عالية.
المشروع القرآني يجعل من التحديات
والمؤامرات وقودًا لعملية "التعبئة العامة" (ثقافيًّا وعسكريًّا واجتماعيًّا)؛
بحيث تصبح الأُمَّــة في حالة يقظة مُستمرّة، غير قابلة للاحتواء أَو الترويض.
خامسًا: فضح "الحرب
الناعمة" بالوعي التنويري
من أخطر الآثار العملية للمشروع هو
قدرته على كشف الزيف؛ فالعدوّ يستخدم عناوين براقة (حقوق إنسان، ديمقراطية، حرية) لتمرير
أجنداته.
يخلق المشروع القرآني حصانة مجتمعية
ضد التغريب وفقدان الهُوية، ويقدم "بصيرة" تمكّن المجتمع من التمييز بين
الصديق والعدوّ، وبين المشروع التحرّري والمشروع الاستعماري؛ مما يُفشل استراتيجيات
"القوة الناعمة" التي تراهن على غسل أدمغة الأجيال الصاعدة.
خاتمة: المشروع القرآني هو انتقال من
"ضجيج الكلمات" إلى "هيبة الأثر والواقع العملي".
إنه يحول القرآن من كتاب يُتلى للتبرك فقط إلى "دليل حركة" يصنع أُمَّـة قوية، منتجة، ومستقلة، تدرك أن نجاتها في الدنيا والآخرة مرهونة بمدى فاعليتها وتحَرّكها العملي لمواجهة الطغيان.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
02:03وكالة بلومبيرغ الأمريكية: أمريكا تُنهي انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتترك ديونًا غير مدفوعة بنحو 260 مليون دولار
-
01:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
00:21مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
00:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابًا من داخل محل تجاري في حي الجابريات بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية
-
23:11مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها لمدينة البيرة بالضفة الغربية