غزة تقاوم الإبادة والنسيان في ظل سلام القوة الأمريكي
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: يسعى كيان الاحتلال الإسرائيلي، بدعمٍ أمريكي غربي مباشر، وماكنة إعلامية ضخمة وتواطؤ عربي، إلى استعادة نفوذه الدولي المفقود، محاولاً التغطية على ضعف بنيوي عميق ظهر بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية في غزة، التي لا تزال تقاوم الإبادة والنسيان في ظل "سلام القوة" الأمريكي وتواطؤ عربي وعجزٍ دولي.
ترامب الذي دخل العام 2026م، غارقًا في ضياعٍ سياسي وعسكري وتآكل في شعبيته وقاعدته وتعمق أزماته؛ يظهر كبطةٍ عرجاء، مبكرًا قدمت تنازلاً كاملاً للمجرم نتنياهو مقابل دعم اللوبي اليهودي، حيث بات التهجير في غزة والتوسع في الضفة الغربية، والتصعيد ضد فنزويلا وإيران جزءًا من هذه المقايضة السياسية.
وفيما كانت مظلومية غزة المتصدّر
الأكبر في قائمة الاهتمام العالمي؛ تعتمد الاستراتيجية المشتركة بين واشنطن
والاحتلال اليوم، على صرف الانظار، وإدارة الصراع عبر "التفكيك"؛ بدلاً من المواجهة
المباشرة، من خلال تحويل الدول المحيطة إلى كيانات هشة تسودها الفوضى، والهدف
الأبرز هو إخراج مأساة غزة عن محور الاهتمام الشعبي العربي والإسلامي خاصة، والعالمي
عمومًا.
ووفقًا للمعطيات الميدانية، يظهر ذلك
جليًا أنّ الاعتراف بـ "أرض الصومال" لتأمين موطئ قدم في البحر الأحمر،
وإذكاء الاقتتال بين الأدوات السعودية والإماراتية في جنوب وشرق اليمن، وخلق
الفوضى في سوريا والنزاع في السودان، والتي تأتي في مجملها لدعم النزعات
الانفصالية، في محاولةٍ لاستعادة مفهوم "التفوق الصهيوني" ومواجهة تنامي
الوعي الجمعي العالمي تجاه القضية الفلسطينية.
وبينما ينكفئ ترامب نحو "مبدأ
مونرو"، في فنزويلا، والتهام ثرواتها، تاركًا لنتنياهو حرية إدارة حروب
المنطقة تحت شعار "سلام القوة"، وهو مفهوم أمريكي مزعوم يعتمد الردع
لفرض الاستقرار لكنه يفتقر لمقومات السلام المستدام والعدالة، إلى فرض الإرادة على
الشعوب.
وبالتالي ما نشاهده اليوم؛ أنّ غزة
الجريحة أصبحت حدثًا ثانويًا في العناوين الإخبارية العالمية رغم استمرار المجازر؛
فخلال الـ 24 ساعة الماضية، واصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث
استشهد مواطنون بنيران الاحتلال في جنوب القطاع، تزامنًا مع عمليات نسف وتفجير
لمبانٍ سكنية في الجنوب ومدينة غزة وشمالها، وإطلاق نار كثيف باتجاه مخيمات
الإيواء.
حيث أفادت مصادر ميدانية في غزة، بأن
التطورات والخروقات مستمرة من قبل ترسانة الاحتلال الإجرامية الصهيونية، في كافة
مناطق القطاع، وخاصة في مناطق السيطرة أو ما يسمى مناطق انتشارها، والتي تعلو أصوات
الانفجارات في كل مكان تقريبًا؛ نتيجة القصف المدفعي والطيران المسيّر المكثف،
وعمليات النسف التي تقوم بها قوات الاحتلال، بلا رقيب أو رادع.
وشملت الاستهدافات "خان يونس والمناطق
الشمالية لمدينة رفح، تمتد إلى المناطق الشرقية والمنطقة الوسطى، وتحديدًا شرق
مخيم البريج، إضافة إلى مناطق شرق غزة، حي التفاح، حي الزيتون، حي الشجاعية، شرق
جباليا، أيضا شرق مخيم جباليا، وفي مناطق شمالي غرب بيت لاهيا على امتداد هذه
المناطق"؛ إذ شهدت كل هذه المناطق عمليات نسف وقصف مدفعي وتوغلات لقوات
الاحتلال الصهيوني.
هذه الاعتداءات المتكررة والجديدة
أدت اليوم الأحد، بشكّلٍ فعلي إلى نزوح العشرات من العائلات الفلسطينية التي عادت
منذ بداية وقف إطلاق النار، وتواجه هذه العائلات نزوحًا جديدًا فعليًا بنزوح جديد
وقسري، بفعل اعتداءات وخروقات الاحتلال المستمرة، في ظل البرد القارس، والأوضاع
الميدانية الصعبة، والتطورات الميدانية المتفاقمة من جانب، والوضع الإنساني الذي
يزداد صعوبة.
في السياق، أفادت وزارة الصحة في غزة
بارتفاع حصيلة ضحايا الخروقات الصهيونية منذ 11 أكتوبر الماضي، إلى 420 شهيدًا
و1184 جريحًا؛ فيما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ 7 أكتوبر 2023م، نحو 71 ألفًا و386
شهيدًا و171 ألفًا و264 جريحً، أيّ ما يقارب ربع مليون إنسان هم ضحايا حرب الإبادة
الجماعية الصهيونية على قطاع غزة.
وفي ظل هذا التدهور، حذّرت منظمة
"أطباء بلا حدود" من إنهاء عملياتها في مارس المقبل إذا لم يتراجع
الاحتلال عن قرار حظر نشاطها و36 منظمة أخرى؛ بينما جدّد المرصد الأورومتوسطي
لحقوق الإنسان التحذير من خطورة "الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي" لإقامة
ما تسمى "المدينة الخضراء في رفح"، مؤكّدًا أنها "خطة تهدف لتهجير
الفلسطينيين قسريًّا وتحويل مساحات واسعة من القطاع إلى مناطق عسكرية مغلقة".
بالنتيجة؛ فالاحتلال يوسع انتهاكاته عبر تصعيد قتل المدنيين وإزاحة الخط الأصفر، في خان يونس لفرض مزيد من التهجير، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح وتقييد المساعدات بالمخالفة لاتفاق وقف الحرب، مع تقاعس الوسطاء والأطراف الضامنة في "شرم الشيخ" للضغط عليه لوقف خروقاته وتنفيذ التزاماته، في وقتٍ يراهن فيه العالم على صمود المقاومة في رسم ملامح العقد المقبل وإفشال محاولات تغييب القضية الفلسطينية عن الوعي العالمي.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
02:03وكالة بلومبيرغ الأمريكية: أمريكا تُنهي انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتترك ديونًا غير مدفوعة بنحو 260 مليون دولار
-
01:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
00:21مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
00:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابًا من داخل محل تجاري في حي الجابريات بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية
-
23:11مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها لمدينة البيرة بالضفة الغربية