الإمارات تكذب: من "تأمين القوات" إلى "ادِّعاء الانسحاب" من اليمن
وقعت الدبلوماسية والعسكرية الإماراتية في فخ "التناقض العلني" خلال الساعات الماضية، إثر صدور بيانات رسمية متضاربة حول طبيعة تواجدها في اليمن، ما اعتبره مراقبون "سقوطًا لورقة التوت" عن الدور العسكري الذي حاولت أبوظبي تغليفه بيافطات استشارية منذ سنوات.
الرواية الأولى: اعتراف بـ "الإمدَاد العسكري"
بدأت القصة بتبرير رسمي إماراتي حول
شحنة الأسلحة والآليات التي أثارت جدلًا واسعًا؛ حَيثُ أكّـد البيان الأول لوزارة
الخارجية أن الشحنة كانت "بالتنسيق مع التحالف" وأن الهدف منها هو
"دعم القوات والفرق التابعة لها المتواجدة على الأرض".
هذا الاعتراف الصريح أثبت أن الإمارات
لا تزال تمتلك قوات إماراتية عسكرية ميدانية نشطة وتحتاج إلى خطوط إمدَاد عسكرية
ثقيلة.
الرواية الثانية: الهروب إلى "مربع
2019"
لكن، ومع تصاعد الضغوط، أصدرت وزارة
الدفاع الإماراتية بيانًا "مضادًا" لبيانها الأول، ادعت فيه أن قواتها
انسحبت كليًّا من اليمن في عام 2019م، وأن وجودها الحالي يقتصر فقط على "لجان
ميدانية لمكافحة الإرهاب".
إن هذا التضارب وضع الماكينة
الإعلامية الإماراتية في مأزق أمام الرأي العام الدولي والمحلي؛ حَيثُ طرح ناشطون
ومحللون تساؤلات حارقة:
إذا كانت الإمارات قد انسحبت فعليًّا
منذ 5 سنوات، فلمن كانت تتوجّـه شحنة الآليات والأسلحة؟
وهل تحتاج "لجان مكافحة الإرهاب"
الاستشارية إلى أرتال من المدرعات والآليات الثقيلة التي طالبت الإمارات ببقائها
في الميناء؟
دلالات التخبط الاستراتيجي
إن هذا "الارتباك الرقمي"
في البيانات يشير إلى محاولة إماراتية فاشلة للتوفيق بين واقع ميداني يفرض سيطرتها
على موانئ ومواقع استراتيجية، وبين غطاء سياسي يحاول التنصل من التبعات القانونية
والسياسية لهذا التواجد أمام المجتمع الدولي والشعب اليمني.
"إن محاولة الجمع بين صفة
'المنسحب' وصفة 'الممول العسكري' في آن واحد، لم تكن مُجَـرّد خطأ بروتوكولي، بل
فضيحة كشفت أن أجندة التواجد لا تزال قائمة بعيدًا عن الأضواء".
* محافظ عدن
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
18:14مراسلتنا في لبنان: غارة للعدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت
-
18:02جيش العدو الإسرائيلي: فشلنا أمس في اعتراض صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه منطقة الوسط حيث لم تدو صفارات الإنذار
-
17:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
17:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية