صراع حضرموت ينتقل من الأدوات إلى الوكلاء.. السعودية تمهل الإمارات 24 ساعة للخروج من اليمن
خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: في تطورٍ هو الأخطر منذ بدء العدوان على اليمن في العام 2015، أعلن تحالف العدوان (بشقّه السعودي) رسمياً دخوله مرحلة "الصدام المباشر" مع الشريك الإماراتي، مُفجراً مواجهةً عسكرية وسياسية كبرى بدأت بغارات جوية على ميناء المكلا وانتهت بمهلة 24 ساعة للقوات الإماراتية للرحيل الفوري من الأراضي اليمنية كافة.
وبحسب مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء، فقد انفجر الموقف عسكرياً عقب رصد سفينتي شحن أسلحة قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي، دخلتا ميناء المكلا بمحافظة حضرموت بعد تعمّد إطفاء أجهزة التتبع الدولية.
ولم يتأخر الرد السعودي طويلاً، حيث
نفذت طائرات العدوان غارات استهدفت مخازن السلاح الثقيل والمتوسط التابعة لما يسمى
"المجلس الانتقالي"، وسط أنباء عن فرار جماعي لضباط إماراتيين من محيط
الميناء تحت وقع الإرباك والتحليق المكثف لطيران الاستطلاع السعودي.
ودخل الخلاف السعودي الإماراتي في
اليمن مرحلة علنية غير مسبوقة، بعد سلسلة تصريحات وقرارات متلاحقة كشفت عن حجم
الصراع على النفوذ والجغرافيا والثروات، في مشهد يؤكد مجدداً أن العدوان على اليمن
تحت مسمى "إعادة الشرعية" كان زائفاً، وإنما كان من أجل مصالح تتحكم بها
الأجندات الأمريكية‑الصهيونية.
وأعلنت السعودية رسمياً اليوم،
مطالبتها الإمارات بسحب جميع قواتها العسكرية من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة،
متهمة أبوظبي بدعم أدواتها لتنفيذ عمليات عسكرية على الحدود السعودية، حيث وصفت
خارجية الرياض الخطوات الإماراتية بأنها "بالغة الخطورة" وتمس بالأمن
القومي السعودي بشكل مباشر.
وأكد بيان الخارجية السعودية أن أي
مساس أو تهديد لأمنها الوطني يُعد خطاً أحمر، وأنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات
اللازمة لمواجهته وتحييده، في لهجة تعكس وصول الخلاف إلى مستوى تهديد مباشر
باستخدام القوة بين طرفي التحالف.
ميدانياً، يشكّل ميناء المكلا في محافظة حضرموت نقطة التحول الأخطر، فبعد إعلان العدوان السعودي دخول سفينتين محملتين بالأسلحة من ميناء الفجيرة الإماراتي إلى الميناء دون إذن مسبق، مع تعمد تعطيل أنظمة التتبع، وتفريغ شحنات أسلحة ثقيلة ومتوسطة لدعم ميليشيا المجلس الانتقالي.
وعلى إثر ذلك، طلب التحالف السعودي من
المدنيين إخلاء ميناء المكلا فوراً، بذريعة حمايتهم، قبل تنفيذ ضربات جوية استهدفت
مخازن الأسلحة، في عملية كشفت حالة إرباك واسعة وانسحاب عدد من الضباط الإماراتيين
من محيط الميناء.
وتشير المعطيات إلى أن حضرموت باتت
ساحة الصراع الرئيسية بين عاصمتي الاحتلال الرياض وأبوظبي، حيث تسعى السعودية
للسيطرة على المحافظة لتمرير مشاريع نقل النفط عبر البحر العربي بعيداً عن مضيق
هرمز، فيما تعمل الإمارات على تثبيت نفوذها في الموانئ والسواحل الجنوبية لفرض
هيمنة بحرية تخدم دورها الإقليمي كجندي مطيع لصالح أمريكا والكيان الصهيوني.
وفي تطور لافت، أعلن رئيس ما يسمى مجلس
القيادة الرئاسي، الخائن رشاد العليمي، حالة الطوارئ اليوم الثلاثاء، في كافة
أراضي اليمن لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد، وأصدر قراراً بإلغاء اتفاقية الدفاع
المشترك مع الإمارات، والدعوة للقوات الإماراتية بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
ووجّه الخائن العليمي ميليشيا ما يسمى
"درع الوطن" التابعة للاحتلال السعودي، بالتحرك لتسلم جميع المعسكرات في
محافظتي حضرموت والمهرة، معتبراً أن الدور الإماراتي أصبح موجهاً ضد أبناء الشعب
اليمني عبر دعم التمرد وإشعال الفتن الداخلية، وتقويض سلطة الدولة ووحدة أراضيها.
ورغم تأكيد السعودية التزامها بأمن
اليمن وسيادته، إلا أن الوقائع الميدانية تكشف صراعاً عميقاً داخل تحالف العدوان
والاحتلال، حيث يتهم كل طرف الآخر بتقويض ما يسمى "الشرعية"، بينما يدفع
الشعب اليمني ثمن هذا الصراع دماً ودماراً وفوضى.
وفي المقابل، خرجت قيادات في الانتقالي
باتهامات مباشرة للسعودية، واعتبرت الضربات على ميناء المكلا اعتداءً رسمياً، ما
ينذر بمواجهة مفتوحة بين أدوات العدوان.
ويعكس هذا التصعيد فشل مشروع العدوان
على اليمن بالكامل طيلة 11 عاماً، وانكشاف أهدافه الحقيقية المتمثلة في السيطرة
على الموانئ، وخطوط الطاقة، والمواقع الجيوسياسية، لا سيما مع تصاعد أهمية البحر
العربي وباب المندب في ظل المواجهة الإقليمية مع العدو الصهيوني.
كما يؤكد المشهد أن اليمن بات رقماً
صعباً في معادلة الإقليم، وأن صمود الشعب اليمني أسقط رهانات تحالف العدوان، ودفع
أطرافه إلى الصراع العلني على الغنائم، بعد أن عجزوا عن تحقيق أي انتصار عسكري أو
سياسي حقيقي على الأرض.
وتضع
المهلة السعودية للإمارات بالخروج خلال 24 ساعة، تحالف العدوان والاحتلال في مزبلة
التاريخ، وتؤكد أن "الشرعية" المزعومة كانت مجرد مطية للمحتلين، واليوم،
مع تصاعد الدخان من مخازن السلاح في المكلا، يدرك العالم أجمع أن الحل الوحيد
لاستقرار اليمن والمنطقة هو رحيل كافة القوات الأجنبية وتطهير كل شبر من أرض الوطن
من دنس الغزاة وأدواتهم.

وزارة العدل وحقوق الإنسان تنظم ندوة ثقافية وفكرية دعماً ونصرةً للقضية الفلسطينية
نظمت وزارة العدل وحقوق الإنسان اليوم السبت، في العاصمة صنعاء، ندوة فكرية ثقافية دعماً للقضية الفلسطينية، بمشاركة رسمية وشخصيات سياسية وثقافية، أكدت في مجملها مركزية القضية الفلسطينية في الوعي اليمني وارتباطها بالثوابت الدينية والوطنية.
شهيدا انتشال و15 جريحا في غزة خلال 48 ساعة
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، انتشال شهيدين، بالإضافة لوصول 15 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية؛ نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.
بزشكيان: المنطقة لا تتحمل استمرار الحروب والصراعات
أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن دول المنطقة تمتلك القدرة الكاملة على تسوية خلافاتها عبر الحوار والتفاهم، مشدّدًا على أنها لا تحتاج إلى أي وصاية خارجية لإدارة شؤونها أو معالجة أزماتها، وجاءت تصريحاته في سياق حديثه عن التطورات الإقليمية والتحديات السياسية والأمنية التي تواجه دول الشرق الأوسط.-
14:55مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم المنطقة الشرقية في مدينة نابلس
-
13:33مكتب إعلام الأسرى: اقتحام سجن "عوفر" تصعيد خطير ورسالة انتقامية تستهدف كرامة الأسرى وتؤكد استمرار نهج الإجرام داخل سجون العدو
-
13:33مكتب إعلام الأسرى: نُدين بأشد العبارات اقتحام المجرم "بن غفير" لسجن "عوفر" وما رافقه من إجراءات قمعية ومهينة بحق الأسرى
-
12:36الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,051 شهيدا و171,706 جرحى
-
12:36الصحة بغزة: 591 شهيدا و1598 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
-
12:36وزارة الصحة بغزة: شهيدان جرى انتشال جثمانيهما و15 جريحا وصلوا إلى المستشفيات خلال 48 ساعة