إعادة الهندسة الديموغرافية في غزة
تحول ما تم تسجيله من (969) خرقًا إسرائيليًّا جسيمًا لاتّفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال 80 يومًا، من مُجَـرّد انتهاكات منفردة إلى دليل ميداني ملموس على استراتيجية كبرى ذات أبعاد ديموغرافية عميقة.
أولًا: سياسة "تقطير المساعدات" كأداة إبادة
إن حصيلة الخروقات التي كشفها المكتب
الإعلامي الحكومي في غزة -والتي تشمل تقطير المساعدات ومنع إدخَال الكرفانات- ليست
فشلًا لوجستيًّا، بل هي تنفيذ حرفي لسياسة "الإخضاع والتجويع".
الهدف هو جعل الحياة مستحيلة لتحقيق
التهجير القسري أَو "الترانسفير"، وهو ما يُصنف دوليًّا كجريمة ضد الإنسانية
ترقى إلى الفعل الإبادي.
ثانيًا: هندسة "الغيتو"
والمدينة الإنسانية المزعومة
تتجلى النوايا الصهيونية في مخطّطات
"إعادة التموضع".
فخريطة الانسحاب المسربة تكشف نية الاحتلال
السيطرة على 58 % من أراضي القطاع، مع إقامة 40 موقعًا عسكريًّا ثابتًا.
والأخطر هو مخطّط "المدينة الإنسانية"
في رفح، والذي يصفه المحللون بأنه "معسكر اعتقال" لتجميع النازحين
ومنعهم من العودة إلى ديارهم، تمهيدًا لتهجيرهم النهائي خارج فلسطين.
ثالثًا: وحدةُ المسار.. من غزة
إلى مخيماتِ الضفة
يتزامن هذا مع حملة موازية في الضفة
الغربية؛ حَيثُ يهدف التدمير المنهجي لمخيمات (جنين وطولكرم) إلى محو المعالم
الرمزية للاجئين وتفكيك فكرة "حق العودة" عبر إلغاء دور
"الأونروا".
إنها عملية "ضم فعلي"
للأرض دون سكانها، واستغلال الانشغال بغزة لتسريع تغيير خريطة الضفة عبر المصادرة
المكثّـفة للأراضي.
رابعًا: الصمودُ الشعبيُّ وإفشال
الرهانات
في مواجهة هذه الاستراتيجية التي
تحارب الوجود والتاريخ، يبرز صمود المقاومة والبقاء الشعبي كأعظم رد.
فرغم الخسائر، أحبطت الإرادَة
الفلسطينية الهدف الإسرائيلي بإسقاط الإدارة الذاتية للقطاع.
هذا الصمود هو الذي ولد ضغطًا أخلاقيًّا
عالميًّا، تجلى في موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين.
الخلاصة: المشروع الصهيوني، رغم قوته العسكرية، يعاني من أزمة رؤية عميقة؛ فهو عاجز عن تحويل الدمار إلى استسلام، وعاجز عن تحويل التهجير إلى زوال؛ لأَنَّ الإرادَة التي يواجهها هي إرادَة شعب قرّر أن يبقى.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
02:03وكالة بلومبيرغ الأمريكية: أمريكا تُنهي انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتترك ديونًا غير مدفوعة بنحو 260 مليون دولار
-
01:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
00:21مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
00:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابًا من داخل محل تجاري في حي الجابريات بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية
-
23:11مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها لمدينة البيرة بالضفة الغربية