الهُوية الإيمانية: درعُ الحصانة المنيع وسرُّ التمكين والغلبة
في واقعنا المعاصر، غدا العبور لبوابة العزة والكرامة هو السبيل الوحيد للنجاة؛ ولا يحمل راية الغلبة والمنعة في هذا الزمن إلا من تسلح بـ "الهُوية الإيمانية".
هذه الهُوية المباركة هي اليوم محط استهداف ونسف من قِبل أعداء الله، الذين يدركون يقينًا أن هذا الدرع الواقي هو العائق الأكبر أمام مشاريعهم الاستعمارية وهُوياتهم المشوهة، وأنه لا سبيل لتمكين غاياتهم إلا بسلخ الأُمَّــة عن هذا السلاح المعنوي المنيع.
إن الهُوية الإيمانية لم تأتِ عبثًا،
بل جاءت نورًا ورسالة إلهية حُملت لخير البرية، محمد ﷺ، لتحصين الأُمَّــة من الإذلال
والارتهان.
وقد بعث الرسول الأكرم حفيده وجندي
الإسلام الثائر، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لتبليغ هذه الرسالة لأهل
اليمن، الذين هبوا إليها مسلمين مهتدين، فنالوا الوسام التاريخي: «الإيمان يمان
والحكمة يمانية».
تجليات الهُوية في الأحداث
المعاصرة
لقد سلطت الأحداث الأخيرة الضوء على
قوة هذا السلاح؛ فالشعب اليمني؛ انطلاقًا من هُويته الإيمانية، واجه ألد الأعداء
في معركة نصرة وإسناد إخواننا في فلسطين.
وقد جعل السيد القائد عبدالملك بدر
الدين الحوثي (يحفظه الله) من المشروع القرآني منهلًا لترسيخ هذه الهُوية، محولًا
إياها إلى موقف عملي وقضية مركزية عنوانها (القدس).
في هذه المرحلة، مرحلة "كشف
الحقائق" وتمييز الخبيث من الطيب، تجلت الهُوية الإيمانية كبصيرة ونور يواجه
كُـلّ المؤامرات، جاعلة من مشاريع الأعداء سرابًا وآمالًا خائبة، طالما ظل الشعب
متمسكًا بهذا السلاح المنيع الذي يحول دون الانصهار في الثقافات الدخيلة.
مواجهة الحرب الناعمة ومشاريع
التفتيت
أكّـد السيد القائد في محاضراته على
ضرورة الحذر من "الحرب الناعمة" التي تسعى لتجريد المجتمع من هُويته
وزرع الوهن والانسلاخ فيه.
لقد توجّـه العدوّ بخبث ممنهج لسلخ
الأُمَّــة عن عروبتها وإسلامها عبر مشاريع التفتيت والتدخل في النظم السياسية.
واليمن خير مثال؛ فبفضل القيادة القرآنية،
أُفشلت المخطّطات التي كانت تسعى لجعل النظام أدَاة لفرض جيوسياسات خارجية، وكذلك
الحال في لبنان، حَيثُ تُحاك المؤمرات لضرب قوة المقاومة وإدخَال الأنظمة في
غيبوبة عن واجبها الديني والقومي.
سبل ترسيخ الهُوية الإيمانية
إن السبيل الوحيد للتحرّر والمنعة هو
الالتفاف حول "القرآن الكريم"؛ فهو الدستور الوحيد الذي يخرجنا من
الظلمات إلى النور، وهو المنهل الذي يعزز الهُوية الإيمانية لدى الشعوب العربية
والإسلامية، ويجعل منها أُمَّـة منيعة لا تقبل الهوان.
الإفراج عن المحتجزين على خلفية أحداث المدعو "حنتوس" بمديرية السلفية
المسيرة نت| ريمة: أفرجت الأجهزة الأمنية بمحافظة ريمة، عن كافة المحتجزين على خلفية أحداث المدعو حنتوس بمديرية السلفية في شهر محرم من العام الماضي تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
حازم قاسم: تحريك الخط الأصفر انتهاكًا صارخًا وصريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار
المسيرة نت| متابعة خاصة: يواصل كيان الاحتلال الصهيوني تمزيق اتفاقية التهدئة، محولاً نصوصها إلى غطاء لمرحلة جديدة من حرب الإبادة التي لم تتوقف فعليًّا إلا في قاموس البيانات الورقية، حيث تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى أن العدو لم يكتفِ بالتنصل من التزاماته، وإنّما انتقل إلى مرحلة الزحف الصامت وإعادة هندسة الجغرافيا في قطاع غزة عبر تحريك ما يسمى بالخط الأصفر باتجاه الغرب.
الجيش الإيراني: لا نعتبر الحرب منتهية وقمنا خلال الحرب ووقف إطلاق النار بتحديث بنك أهدافنا
المسيرة نت| متابعات: أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد "أمير محمد أكرمي" أن "شعبنا الحبيب على ثقة تامة بأنه في حال تكرر أيّ عدوان من جانب العدو؛ فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجيشها سيواجهانه بأدوات وأساليب جديدة وفي ميادين جديدة".-
19:38فايننشال تايمز: سعر النفط يرتفع إلى 110 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 3 أسابيع
-
19:36حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة الطيبة بمسيرات انقضاضية
-
19:07مصادر لبنانية: العدو استهدف بمسيّرة سيارة عند الطريق العام عند سهل القليلة بالقرب من مفرق بلدة الحنيّة
-
19:05بعثة إيران بالأمم المتحدة: أمريكا تتحمل مسؤولية أي اضطراب في النقل البحري بالخليج ومضيق هرمز بسبب أفعالها غير القانونية التي تهدد الملاحة الدولية
-
19:05بعثة إيران بالأمم المتحدة: بصفتنا الدولة الساحلية الرئيسية لمضيق هرمز، لنا الحق المشروع في اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الملاحة فيه
-
19:01بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران ليست طرفاً في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار 1982، وهي غير ملزمة بأحكامها