البحيصي: الصمت على استهداف المقدسات يغذّي نزعة الأعداء وموقف السيد القائد يعبّر عن صحوة أمتنا
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث في الشؤون السياسية الدكتور محمد البحيصي، أن إقدام أحد مرشحي الانتخابات الأمريكية على الإساءة للقرآن الكريم، يُعد تعبيرًا واضحًا عن مسار عدائي متراكم يستهدف الإسلام ومقدساته ضمن حرب حضارية مفتوحة، تتغذى على الصمت الدولي والتراخي الرسمي في العالم الإسلامي.
وفي مداخلة له على قناة المسيرة، قدّم الدكتور محمد البحيصي قراءة شاملة لطبيعة هذه الاعتداءات ودلالاتها العميقة، مؤكدًا أن ما يشهده العالم اليوم يكشف بصورة متزايدة حقيقة الانحدار الأخلاقي والقيمي في المجتمعات الغربية، ليس فقط على مستوى بعض الأفراد المتطرفين، بل على مستوى النخب السياسية ومراكز القرار.
وأشار إلى بيان السيد القائد الأخير،
معتبرًا أنه جاء ليعبّر عن موقف الأمة الحقيقي، ويؤكد أن هذه الإساءات ليست قضايا
هامشية يمكن تجاوزها، بل اعتداءات تستوجب موقفًا واضحًا ومسؤولًا، لما تمثله من
استهداف مباشر للهوية والعقيدة.
وأوضح أن تشويه التجارب القرآنية، وعلى
رأسها المسيرة القرآنية في اليمن، يندرج ضمن هذا السياق العدائي، لأنها تمثل
نموذجًا واعيًا يقف مع الله ورسوله وكتابه، ويرفض الخضوع للهيمنة الغربية أو
الإملاءات الصهيونية، الأمر الذي يجعلها هدفًا دائمًا لحملات التشويه والتحريض.
وشدد البحيصي على أن ما تواجهه الأمة
اليوم لم يعد مجرد خلافات سياسية أو صراعات مصالح، وإنما حرب وجودية وحضارية
شاملة، تستهدف المقدسات والوعي والهوية، وفي مقدمتها القرآن الكريم والمسجد
الأقصى، الذي يتعرض لانتهاكات يومية في ظل صمت دولي وعربي مريب.
وأكد أن المسؤولية الشرعية والأخلاقية
في الدفاع عن المقدسات لا تسقط عن الأمة مهما بلغت التحديات، محذرًا من أن
الاعتياد على هذه الجرائم أو التعامل معها ببرود يمثل خطرًا حقيقيًا على الإيمان
والوعي الجمعي، ويمنح العدو مزيدًا من الجرأة على الاستمرار.
وبيّن البحيصي أن خطورة الجريمة
الأخيرة بحق القرآن الكريم تكمن في أن مرتكبها ليس شخصًا معزولًا أو خارج السياق
السياسي، بل شخصية مرشحة للوصول إلى مواقع متقدمة في صناعة القرار الأمريكي، وربما
إلى سدة الرئاسة، ما يعكس حجم التغلغل الرسمي لهذا العداء داخل البنية السياسية
الغربية.
واعتبر أن هذه الوقائع ليست جديدة في
جوهرها، وأنها تمثل امتدادًا تاريخيًا لصراع عقائدي قديم، حيث يستهدف الغرب، الرسالة
الإلهية والقرآن الكريم، في مسار عدائي مستمر لا ينفصل عن التاريخ الصليبي ولا عن
المشروع الصهيوني الحديث.
وأشار إلى أن العدوان على مقدسات الأمة
الإسلامية يشكل سلسلة ممتدة منذ فجر الإسلام، غير أنه اتخذ في العصر الحديث
أشكالًا أكثر وقاحة وعلنية، خصوصًا في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، حيث
تحوّلت الإساءة للمقدسات إلى أداة سياسية وإعلامية تُمارس تحت غطاء الحرية
الزائفة، وضمن خطاب كراهية ممنهج.
ولفت البحيصي إلى أن اللافت في هذا
المسار العدائي هو تركّزه شبه الكامل على الإسلام، في مقابل غياب أي سلوك مشابه
تجاه أتباع الديانات والمعتقدات الأخرى، ما يؤكد أن ما يجري ليس دفاعًا عن حرية
التعبير، بل استهدافًا مباشرًا لعقيدة بعينها، وهو ما ينسجم مع التحذير القرآني من
استمرار محاولات ردّ المسلمين عن دينهم إن استطاعوا.
وانتقد البحيصي بشدة حالة الصمت والضعف
التي تقابل بها هذه الاعتداءات في العالم الإسلامي، معتبرًا أن غياب ردود الفعل
الجادة والفاعلة هو العامل الأبرز الذي شجّع على تكرار هذه الجرائم، بل وتحويلها
إلى أوراق ضغط ومزايدات سياسية داخل المجتمعات الغربية.
وأكد أن التجربة أثبتت أن كثيرًا من
الأنظمة في العالمين العربي والإسلامي لا تقف موقف المتفرج فحسب، بل تشارك بصورة
غير مباشرة في هذه الحرب، من خلال ملاحقة الأصوات الحرة، وتشويه الدعاة، ومحاصرة
أي مشروع نهضوي قرآني، والتماهي مع الروايات الغربية التي تبرر الإساءة للمقدسات.
وختم حديثه للمسيرة بالتأكيد على أن
المرحلة تتطلب يقظة شاملة، وصحوة فكرية وإيمانية، ومواقف عملية تعيد للأمة
اعتبارها، وتضع حدًا لمسار العدوان المتصاعد، قبل أن يتحول الصمت إلى شراكة ضمنية
في استهداف الدين والمقدسات.
وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
في اليوم العالمي لحرية الصحافة: منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يندد باستهداف الصحفيين ويدعو للمحاسبة
المسيرة نت | متابعات: أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، في اليوم العالمي لحرية الصحافة "3 مايو 2026"، أن الصحافة الفلسطينية شكّلت خط الدفاع الأول في مواجهة العدوان الصهيوني الإجرامي، لا سيما في قطاع غزة، رغم المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها الصحفيون أثناء أداء واجبهم المهني.
الخارجية الإيرانية: تصريحات المجرم ترامب إقرار بـ"القرصنة البحرية" ودعوة لتحرك دولي حازم
المسيرة نت | متابعات: اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات المجرم ترامب بشأن الاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية تمثل اعترافاً صريحاً بممارسة "القرصنة البحرية"، داعيةً إلى موقف دولي حازم إزاء هذه الانتهاكات.-
09:04وزارة الصحةالفلسطينية-غزة: نطالب كافة الجهات المعنية بالتدخل العاجل للإسراع في توفير وإدخال مستلزمات المختبرات وبنوك الدم
-
09:02وزارة الصحةالفلسطينية-غزة: نفاد مواد فحص غازات الدم بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى والكميات المتبقية في المستشفيات تكفي لأيام قليلة
-
09:01وزارة الصحةالفلسطينية-غزة: 86 % من احتياجات المختبرات وبنوك الدم رصيدها صفر
-
08:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل صحفية خلال اقتحام مخيم الدهيشة ببيت لحم
-
08:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم منازل المواطنين وتحول عددًا منها لثكنات عسكرية خلال اقتحام بلدة صيدا شمال طولكرم
-
08:16مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي شن غارة على بلدة جرجوع جنوب لبنان