من صنعاء عاصمة اليمن.. إلى حضرموت الكبرى
مؤامرة عزل حضرموت لم تكن مُجَـرّد صدفةٍ أَو عابرٍ، بل خيانةٌ بدون ورقة توت، تتطلب قراءةً تحليليةً معمَّقة، تفرض قراءةً مغايرةً للواقع اليمني اليوم.. إنها لحظةٌ لاستلهام دروس قوة الإرادَة في مواجهة الغطرسة الأجنبية، وربطها بالصمود الأُسطوري الذي تعيشه عاصمة الثورة صنعاء الصامدة.
حضرموت الكبرى تُستباح بمؤامرةٍ جيوسياسيةٍ عبر بيادقَ إقليميةٍ ودوليةٍ لا تملك من أمرها شيئًا، تُديرها واشنطن لعزلها عن مركز القرار الوطني.
وما يحدث اليوم في حضرموت، هو تحويلُ
المحافظة الهادئة نسبيًّا إلى خط تماسٍّ ساخن بين حليفَي الأطماع: السعوديّة والإمارات،
في مشهد يذكر بسيناريو الانقسامات الممولة خارجيًّا التي مزَّقت دول المنطقة.
فقد أصبحت حضرموت ساحة حساب جديد
للحلفاء، ودماء اليمنيين الثمن، حَيثُ لا تُحسم المعارك الأكثر شراسةً على مكاتب
الدبلوماسيين فحسب، بل تندلع بين الجدران المتشققة لبيوت المدن التي تختارها
ساحاتٍ لها.
إذن هو سباقُ
العواصم المعادية، والأطماع الإقليمية والدولية على موارد حضرموت واحتلالها وعزلها
بشكل كامل.
وما يجب أن ندركه تمامًا أنَّ طرد المحتلّ
وإجلاءه سوف يكون حصادًا لصدق الرجال الأحرار الذين يعلنون الرفض التام للسبيل الأجنبي،
والتوكل على الوعد المطلق: ﴿وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَـٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ
سَبِيلًا﴾.
وأنَّ أعيادَ السيادة 14 أُكتوبر و30
نوفمبر هي في ميزان سُنَّة التدافع الإلهية، حَيثُ لم تكونا مُجَـرّد تحول سياسي
عابر، بل هما تجسيدٌ صارخٌ لسُنَّة التدافع الإلهية، حَيثُ سقط حكم محتلّ جثم على
أرضنا زهاء مِئة وثمانية وعشرين عامًا من الاستضعاف والغطرسة.
إنَّ اليمن ليس صدًى عابرًا لكل
مؤامرات الأعداء، بل هدير أمواجٍ عاتية، لا تعرف المهادنة ولا تقبل المساومة.
القيادة في صنعاء، بحكمة السيد القائد الملهم عبدالملك بدر الدين الحوثي، لا ترفع شعاراتٍ خاوية، بل تطلق المواقف التي تهزّ الأرض تحت أقدام الطغاة، وتُلهب مشاعر الأُمَّــة من مشرقها إلى مغربها.
انتصاف تستنكر استمرار الانتهاكات بحق النساء والأطفال في المحافظات المحتلة
المسيرة نت | متابعات: عبرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق النساء والأطفال في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وقانونية خطيرة تمس حقوق المدنيين وحرياتهم الأساسية.
144 شهيداً وجريحاً لبنانياً في تصعيد صهيوني واسع و"كاتس" يعترف بالسعي لتفجير الوضع
المسيرة نت | خاص: صعّد كيان العدو الصهيوني عدوانه اليوم الجمعة على لبنان، مرتكباً عدداً من الجرائم الوحشية بحق المدنيين، ما أسفر عن ارتقاء 144 شهيداً وجريحاً منذ ساعات الفجر، ما يؤكد إصرار العدو على تفجير الأوضاع وسعيه لنسف الاتفاقات الموقعة.
144 شهيداً وجريحاً لبنانياً في تصعيد صهيوني واسع و"كاتس" يعترف بالسعي لتفجير الوضع
المسيرة نت | خاص: صعّد كيان العدو الصهيوني عدوانه اليوم الجمعة على لبنان، مرتكباً عدداً من الجرائم الوحشية بحق المدنيين، ما أسفر عن ارتقاء 144 شهيداً وجريحاً منذ ساعات الفجر، ما يؤكد إصرار العدو على تفجير الأوضاع وسعيه لنسف الاتفاقات الموقعة.-
18:22مراسلتنا في غزة: شهيد وجرحى بقصف طيران العدو خيمة نازحين في مواصي غرب خان يونس جنوب القطاع
-
18:12أبو بلال: خيار الجهاد والمقاومة سيبقى السبيل الأنجع لردع العدو الإسرائيلي وانتزاع الحقوق، ومعركة الأمة مع العدو الصهيوني حتمية وواحدة
-
18:11أبو بلال: ضربات المجاهدين في لبنان تعكس فشلا حقيقيا للعدو في كسر إرادة المقاومة في الأمة وفصل ساحاتها
-
18:10أبو بلال: العدو الصهيوني يُمعن في جرائمه وعدوانه على شعوب أمتنا أملا في ترميم صورته المهزوزة وتعويض إخفاقاته المتلاحقة
-
18:10أبو بلال: الخسائر والضربات المؤلمة التي ألحقها مجاهدو حزب الله بالعدو أكدت قدرة المقاومة على الردع والمواجهة وكشفت هشاشة الجندي الصهيوني المهزوم
-
18:07الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين الفلسطينية أبو بلال: نبارك لإخواننا المجاهدين في حزب الله ما سطّروه من ملاحم بطولية وثبات ميداني في مواجهة العدوان الصهيوني على لبنان