من صنعاء عاصمة اليمن.. إلى حضرموت الكبرى
آخر تحديث 06-12-2025 19:51

مؤامرة عزل حضرموت لم تكن مُجَـرّد صدفةٍ أَو عابرٍ، بل خيانةٌ بدون ورقة توت، تتطلب قراءةً تحليليةً معمَّقة، تفرض قراءةً مغايرةً للواقع اليمني اليوم.. إنها لحظةٌ لاستلهام دروس قوة الإرادَة في مواجهة الغطرسة الأجنبية، وربطها بالصمود الأُسطوري الذي تعيشه عاصمة الثورة صنعاء الصامدة.

حضرموت الكبرى تُستباح بمؤامرةٍ جيوسياسيةٍ عبر بيادقَ إقليميةٍ ودوليةٍ لا تملك من أمرها شيئًا، تُديرها واشنطن لعزلها عن مركز القرار الوطني.

وما يحدث اليوم في حضرموت، هو تحويلُ المحافظة الهادئة نسبيًّا إلى خط تماسٍّ ساخن بين حليفَي الأطماع: السعوديّة والإمارات، في مشهد يذكر بسيناريو الانقسامات الممولة خارجيًّا التي مزَّقت دول المنطقة.

فقد أصبحت حضرموت ساحة حساب جديد للحلفاء، ودماء اليمنيين الثمن، حَيثُ لا تُحسم المعارك الأكثر شراسةً على مكاتب الدبلوماسيين فحسب، بل تندلع بين الجدران المتشققة لبيوت المدن التي تختارها ساحاتٍ لها.

إذن هو سباقُ العواصم المعادية، والأطماع الإقليمية والدولية على موارد حضرموت واحتلالها وعزلها بشكل كامل.

وما يجب أن ندركه تمامًا أنَّ طرد المحتلّ وإجلاءه سوف يكون حصادًا لصدق الرجال الأحرار الذين يعلنون الرفض التام للسبيل الأجنبي، والتوكل على الوعد المطلق: ﴿وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَـٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾.

وأنَّ أعيادَ السيادة 14 أُكتوبر و30 نوفمبر هي في ميزان سُنَّة التدافع الإلهية، حَيثُ لم تكونا مُجَـرّد تحول سياسي عابر، بل هما تجسيدٌ صارخٌ لسُنَّة التدافع الإلهية، حَيثُ سقط حكم محتلّ جثم على أرضنا زهاء مِئة وثمانية وعشرين عامًا من الاستضعاف والغطرسة.

إنَّ اليمن ليس صدًى عابرًا لكل مؤامرات الأعداء، بل هدير أمواجٍ عاتية، لا تعرف المهادنة ولا تقبل المساومة.

القيادة في صنعاء، بحكمة السيد القائد الملهم عبدالملك بدر الدين الحوثي، لا ترفع شعاراتٍ خاوية، بل تطلق المواقف التي تهزّ الأرض تحت أقدام الطغاة، وتُلهب مشاعر الأُمَّــة من مشرقها إلى مغربها.

وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.
الأخبار العاجلة
  • 19:12
    حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
  • 19:12
    محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
  • 19:10
    نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
  • 19:08
    حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
  • 19:07
    حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
  • 18:38
    اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران
الأكثر متابعة