حضرموت.. تفضحُ الرياض وتؤكّـد صدق صنعاء
آخر تحديث 04-12-2025 17:10

لم يكن المشهد الأخير في حضرموت مُجَـرّد تبدُّل أمني أَو إعادة تموضع عسكري، كما حاولت الرياض تصويره عبر إعلامها.. ما حدث كان – بكل وضوح – انهيارًا للرواية السعوديّة التي رُوِّجت لسنوات، وانكشافًا للوجه الحقيقي الذي لطالما تحدثت عنه صنعاء: أن دول الجوار لم تأتِ لـ"حماية اليمن"، بل لحماية مصالحها فقط، وأن أدواتها في الداخل ليست أكثر من أوراق مؤقتة تُستخدم ثم تُرمى.

على مدى عشر سنوات، أصرت الرياض على خطاب عنوانه "دعم الشرعية" و"الحفاظ على وَحدة اليمن" و"مواجهة النفوذ الخارجي"، لكن ما ظهر في حضرموت نسف هذه الادِّعاءات تمامًا.

ففي لحظة غير متوقعة، تخلّت السعوديّة عن مدن بكاملها، وعن منشآت خدمية، وعن قوات وعتاد، وعن مرتزِقة طالما أغدقت عليهم بالأموال، تاركةً كُـلّ شيء لمليشيات أبوظبي دون حتى إنذار مسبق أَو تفسير سياسي.

هذا التخلي الصادم كشف أن الرياض لم تكن تنظر لليمن كدولة، بل كمساحة نفوذ ومربعات مصالح قابلة للمقايضة.

أما التقدم السريع للمليشيات المسلحة التابعة للإمارات نحو مناطق كانت تحت سيطرة المرتزِقة التابعين للسعوديّة منذ العدوان؛ فأظهر أن "الشراكة" بين الطرفين من تحت الطاولة كبيرة، وأن كُـلّ دولة تسعى لترسيخ حضورها النفطي والاستراتيجي بعيدًا عن أي اعتبار يمني أَو قانوني.

المشهد الذي جرى في الوادي والصحراء والمنطقة الأولى كان أقرب إلى "تقاسم الغنائم".

منذ بداية العدوان، أكّـدت صنعاء أن ما يجري ليس تدخلًا لـ"دعم الشرعية"، بل عدوانٌ لنهب الثروات وإعادة تشكيل النفوذ الإقليمي.

كثيرون رأوا ذلك في حينه خطابًا تعبويًّا، لكن الوقائع المتتالية – وآخرها في حضرموت – جاءت لتمنح هذا الخطاب مصداقية سياسية.

فحين تتخلّى دولةٌ عن مناطقَ واسعة دون قتال وتحتفظ فقط بمربعات النفط، وحين تتبدّل الأدوات والوكلاء بسرعة مذهلة، يصبح من الواضح أن روايةَ صنعاء ليست دعاية، بل توصيفًا دقيقًا لطبيعة التدخل الخارجي.

وبهذا يتضح أن النضالَ الذي خاضته صنعاء لعقد كامل لم يكن مُجَـرّد موقف سياسي، بل كان محاولة لمنع هذا العبث الذي نراه اليوم.

ولو لم تصمد صنعاء في وجه العدوان، لكانت مشاهدُ التسليم والتسلّم هذه تمتد من حضرموت إلى كُـلّ المحافظات، ولأصبح اليمن بالكامل ساحة لتجاذبات إقليمية بلا سيادة ولا قرار.

ريمة.. مسيرات حاشدة تبارك انتصار إيران والمحور وتجدد الثبات مع غزة ولبنان
المسيرة نت| ريمة: شهدت محافظة ريمة اليوم، أكثر من 100 مسيرة جماهيرية مباركة بالانتصار التاريخي لمحور المقاومة، وتأكيدا على الثبات مع غزة ولبنان تحت شعار "شكراً لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".
حشد مليوني في صنعاء يبارك انتصار إيران والمحور ويؤكد مواصلة نصرة فلسطين ولبنان حتى زوال الكيان
المسيرة نت | خاص: استجابة لداعي الدين والإنسانية، لبّى الشعب اليمني الأبي دعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، للحضور المليوني والكبير في مليونية "شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية"؛ احتفاءً بانتصار الجمهورية الإسلامية وكل قوى محور الجهاد والمقاومة على العدوين الصهيوني والأمريكي، وإرغامهما على القبول بشروط إيران، وتأكيداً على ثبات الموقف اليمني في مناصرة الشعوب التي تتعرض للاعتداءات الصهيونية، وفي مقدمتها اليوم لبنان وفلسطين.
مقر خاتم الأنبياء: أيدينا على الزناد وإذا استمر العدوان على لبنان سنوجّه أقسى الضربات للأعداء
المسيرة نت | متابعة خاصة: جدد مقر خاتم الأنبياء التأكيد على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية لتوجيه أقسى الضربات للعدوين الأمريكي والصهيوني إذا ما أصرا على استمرار العدوان على جبهات المقاومة، منوهاً إلى الجهوزية العالية لتجديد الصفعات ضد واشنطن وكيانها اللقيط.
الأخبار العاجلة
  • 18:30
    حزب الله: استهدفنا عددا من الجرّافات التابعة لجيش العدو الإسرائيلي أثناء هدمها لمنازل سكنية في بلدة عيتا الشعب بصلية صاروخية
  • 18:30
    مصادر لبنانية: طيران العدو يقصف مبنى على الطريق العام في بلدة البازورية جنوب لبنان
  • 18:26
    المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان: استشهاد 13 من عناصرنا نتيجة قصف إسرائيلي على مبنى سراي النبطية الحكومي
  • 18:18
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى
  • 18:17
    إعلام العدو: أنباء أولية عن قصف طائرة مسيّرة لهدف في "نهاريا"
  • 18:04
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في عدد من المستوطنات بالجليل الغربي خشية من دخول طائرات مسيّرة
الأكثر متابعة