صراع حق وباطل
آخر تحديث 02-12-2025 20:51

لم تعد الأحداث المعاصرة مُجَـرّدَ صراعات سياسية عابرة، بل تحوَّلت إلى معركة وجودية حقيقية بين مشروعين متعارضين: المشروع الصهيوني التوسُّعي (إسرائيل الكبرى) والهيمنة على المنطقة بأكملها، والمشروع القرآني التحرّري.. وهذا يعبِّرُ بصدقٍ عن حقيقة الصراع الدولي والإقليمي الجاري، وهو ليس مُجَـرّد شعار براق، بل تصديقٌ لواقع المواجهة الشرسة التي تحدّد مصير المنطقة.

إن المشروعَ اليهودي التاريخي الذي يُخطَّطُ له منذ عقود، عبر سلسلة من القادة الصهاينة والمؤسّسات الكافرة، ليس جديدًا ولا مفاجئًا لمن يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمشروع المناوئ: مشروع النور والعزة، المشروع القرآني العظيم.

هذا المشروع القرآني الذي أصبح كابوسًا يقُضُّ مضاجعَ الصهاينة، حَيثُ يقف سدًّا منيعًا يحطم أحلامهم ومخطّطاتهم.

لقد سعى مهندسو المشروع الصهيوني، ولا يزالون، لتحقيق أهدافهم التوسعية، من خلال تهيئة الساحة السياسية والاجتماعية والجغرافية، واستخدام جميع الوسائل الممكنة، ودراسة كُـلّ الخطط بعناية فائقة.

لكن ما كشفته الأحداث المعاصِرة، ولا سيما في السنوات الأخيرة، هو الحقيقة المُرة لهذا المشروع التوسُّعي، الذي يسعى لتحقيق ما هو أكبر مما يسمى "الشرق الأوسط" الجديد تحت الهيمنة الصهيونية.

لم يأتِ هذا المشروع فجأةً، بل نما وترعرع في ظل بيئة راعية متمثلة في أنظمة العمالة والتبعية، التي سارعت لخدمته وتنفيذ أجنداته.

وفي الوقت الذي كانت هذه الأنظمة تتعبد للمشروع الصهيوني وتسارع لتنفيذ مخطّطاته، برز المشروعُ القرآني كقوة إقليمية فاعلة، تقفُ في وجه قوى الكفر والصهيونية وأذنابهم.

لقد حاول أتباعُ الصهيونية وخدامُهم من الأنظمة المنبطحة مرارًا وتكرارًا تحقيقَ مآربهم وفرض مشروعهم على المنطقة، لكنهم كانوا ولا يزالون في غيٍّ وتخبُّط، ويقعون في ما خططوا؛ بسَببِ عون الله القادر الناصِر لعباده السالكين منهجَه.

فالمشروع القرآني ليس مُجَـرّد رد فعل، بل هو مشروعٌ حضاري متكامل، يقوم على الإيمان والعزة والاستقلال، ويستمد قوته من ثقة المؤمنين بنصر الله.

هذه المعركة فكرية وثقافية ووجودية، تحدّد مستقبل الأُمَّــة ومصيرها وليست معركة عسكرية وحسب.

والمشروع القرآني -بشموليته وقوته- هو الضمانة الوحيدة لتحرير الأرض والإنسان من براثن التبعية والهزيمة.

الشورى يدين تصريحات المجرم ترامب المسيئة لمكة المكرمة
المسيرة نت | متابعات: استنكر مجلس الشورى، الإساءات والتصريحات الصادرة عن المجرم ترامب بحق أقدس مقدسات المسلمين وأطهر بقاع الأرض، مكة المكرمة.
تصعيد صهيوني متواصل في غزة والضفة.. شهداء ونسف منازل واعتداءات استيطانية جديدة
المسيرة نت| متابعات: تشهد الساحة الفلسطينية منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، حيث واصل العدو الصهيوني خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار عبر عمليات قصف مدفعي وجوي، إلى جانب اقتحامات متزامنة في الضفة الغربية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتفاقم حالة التوتر في مختلف المناطق.
إعلام عبري: طهران ربحت المعركة و"إسرائيل" خرجت خاسرة
المسيرة نت | متابعات: كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن حجم القلق المتصاعد داخل الأوساط السياسية والأمنية في كيان العدو الصهيوني إزاء التفاهمات المتبلورة بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن نتائج الحرب العدوانية الأخيرة أفرزت واقعاً استراتيجياً جديداً لم يكن في صالح "إسرائيل" التي فشلت في تحقيق الأهداف التي وضعتها تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الأخبار العاجلة
  • 10:30
    عراقجي: إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب في إيران ويشمل انسحاب كيان العدو من الأراضي اللبنانية
  • 10:29
    عراقجي: الطرف الأول في مذكرة التفاهم هو أمريكا وكيان العدو والطرف الثاني هو إيران ولبنان
  • 10:28
    عراقجي: أي هجوم عسكري من الكيان الصهيوني على لبنان واستمرار الاحتلال نقض لمذكرة التفاهم
  • 10:28
    عراقجي: سنناقش الملف النووي والعقوبات خلال فترة المفاوضات التي تستمر 60 يوما مع واشنطن
  • 10:28
    عراقجي: نهاية الحرب في لبنان موضوع ملزم لنهاية الحرب مع إيران
  • 10:28
    عراقجي: سنطرح الملف النووي وإلغاء الحظر في المرحلة النهائية من المفاوضات، والبدء الرسمي لتنفيذ مذكرة التفاهم سيكون يوم الجمعة
الأكثر متابعة