لبنان أمام منعطفٍ خطير.. ما بعد اغتيال الجهادي الكبير هيثم الطبطبائي؟
خاص/ المسيرة نت:
استباحة
متواصلة للأجواء اللبنانية
المقاومة
عصية على الانكسار
نخلص مما سبق،
أن هذه الجريمة ليست حدثاً أمنياً عابراً، وإنما هي خطوة في مسار تصعيدي عنوانه
إعادة تشكيل البيئة اللبنانية بما يخدم مشروع تفكيك "حزب الله"،
فالحكومة اللبنانية والرئاسة، وقوى حزبية متعددة داخل لبنان، يفضلون هذا التوجه
ويرغبون به، في حين يرى الحزب أن ما يحدث هي مؤامرة تستهدف وجوده وانهاء تاريخه
الجهادي والمقاوم ، والتسليم لهذا الأمر ستكون له تداعيات خطيرة جداً على جنوب
لبنان أولاً وعلى مشروع المقاومة، وهو ما لا يمكن قبوله، حتى وان استدعى الأمر خوض
حرباً "كربلائية" كما أكد على ذلك الشيخ نعيم قاسم سابقاً.
وتبقى الساعات
والأيام المقبلة حبلى بالمتغيرات، فلبنان اليوم يقف على عتبة فصل جديد من الصراع،
قد تتبدل فيه قواعد الاشتباك وتتسع فيه رقعة المواجهة، وبقدر ما يحمل اغتيال الطبطبائي
رسائل عدوانية واضحة، فإنه يعيد التذكير بأن العدو لم يتخلّ يوماً عن مشروعه
القائم على تفكيك المنطقة وإضعاف حركات المقاومة، ومع ذلك، فإن التجارب السابقة
تؤكد أن لبنان لم يسقط تحت وطأة الضغوط، وأن بيئة المقاومة التي أنجبت قادة كباراً
ستظل قادرة على التصدي لكل عدوان، مهما عظمت التحديات وتشابكت خطوط النار.
ويدخل لبنان
مرحلة أشد خطورة يتداخل فيها الاستهداف العسكري مع محاولة إعادة صياغة المشهد
السياسي والأمني بأكمله، وما بين مشروع صهيوني يسعى لإسقاط حزب الله من الداخل
والخارج، وضغط أمريكي لتجريده من قوة الردع، يجد لبنان نفسه أمام لحظة مصيرية قد
تحدد شكل توازنات المنطقة لسنوات طويلة، وفي هذا المفصل الدقيق، تبدو أي خطوة سواء
اتجهت نحو الرد أو نحو الترقب قادرة على إشعال مواجهة واسعة، ما يجعل الأشهر
المقبلة اختباراً حقيقياً لقدرة لبنان على منع الانهيار وتماسك معادلة الردع التي
شكّلها حزب الله طوال العقود الماضية.
الفرح: العدو يهيّئ الرأي العام قبل أي عدوان ويعمل على ترويض الشعوب نفسياً وثقافياً
أكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله محمد الفرح أن العدو الصهيوأمريكي يعتمد سياسة ممنهجة في تهيئة الرأي العام قبل تنفيذ أي عدوان على أي بلد في المنطقة، عبر حملات دعائية وإعلامية واسعة تهدف إلى ترويض الشعوب نفسياً، ودفعها إلى القبول بالعدوان أو التفاعل معه بقلق وترقّب يخدم أهداف المعتدي.
الأونروا تحذر: الضفة الغربية تواجه أسوأ أزمة إنسانية
أفادت مفوضية الأونروا بأن الضفة الغربية المحتلة تعيش مأساة مفتوحة، معاناة اللاجئين تتفاقم يوميًّا تحت وطأة الاحتلال الصهيوني، الحصار المستمر والتهجير القسري يحول المخيمات إلى مسرح ألم دائم، والواقع الإنساني يتدهور بشكل يشبه ما لم تعرفه المنطقة منذ عام 1967، فيما المجتمع الدولي يظل عاجزًا عن حماية أبسط حقوق الفلسطينيين.
الغارديان: الإمارات تموّل مشروعًا سكنيّاً في رفح وتعيد تشكيل المناهج في غزة بإشراف الكيان
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن مخطط إماراتي لتمويل أول مجمع سكني في المناطق التي يسيطر عليها العدو الصهيوني على أطراف مدينة رفح المدمّرة جنوبي قطاع غزة، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية وأمنية تتجاوز الإطار الإنساني المعلن، وتأتي في سياق ترتيبات ما بعد العدوان على القطاع.-
14:05مصادر فلسطينية: شهيدان في قصف العدو على منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
12:40مصادر فلسطينية: وفاة رضيعة جراء منعها من السفر للعلاج خارج قطاع غزة
-
12:36القائم بأعمال رئيس الوزراء: نعمل في الحكومة بتوجيه من الرئيس المشاط لتأسيس بناء اقتصاد تشاركي يكون المجتمع أساس فيه
-
12:36القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح: المجتمع والأمة يحتاجون للنماذج من العلماء الربانيين من ذوي الهمة والحركة
-
12:29مصادر فلسطينية: زوارق العدو الحربية تقصف شاطئ بحر رفح جنوبي قطاع غزة
-
12:29مفوض الأونروا: 33 ألفا من اللاجئين لا يزالون نازحين قسرا من مخيمات شمالي الضفة بعد عام على "العملية الإسرائيلية"