عودة للمسيرة: واشنطن تبتزّ الرياض باستثمارات زائفة وتُبقي تفوّق "الكيان" الجوي خطاً أحمر لا يُسمح للعرب بتجاوزه
خاص | المسيرة نت: قدّم الكاتب والمحلل السياسي اللبناني يونس عودة قراءة معمّقة لطبيعة العلاقة الأمريكية-السعودية في ظل التحولات الجارية في المنطقة، مشيراً إلى أن واشنطن تمارس سياسة "الابتزاز المنهجي" عبر دفع السعودية إلى رفع حجم التزاماتها الاستثمارية داخل الولايات المتحدة، من 600 مليار دولار إلى ما يقارب تريليون دولار، مقابل وعود أمريكية "غير قابلة للتحقق في المدى القريب".
وقال عودة في مداخلة خاصة على قناة المسيرة إن الوعود الأمريكية بشأن التعاون العسكري، وخصوصاً ما يتعلق بالحصول على الأسلحة المتقدمة أو إقامة مفاعلات نووية، "ليست ثابتة ولا مضمونة"، موضحاً أن واشنطن تستخدم هذه الملفات كورقة ضغط دائمة، وقد تتحول لاحقاً إلى أداة ابتزاز جديدة.
ولفت
إلى أن التصريحات الصادرة عن ولي العهد السعودي حول "العلاقة الاستراتيجية مع
الولايات المتحدة" تأتي في إطار السعي إلى تثبيت الاستقرار الداخلي للسلطة،
إلا أن الوقائع تشير إلى أن واشنطن تقدم للكيان الصهيوني ضمانات مطلقة، في مقدمتها
الحفاظ على تفوقه العسكري النوعي في المنطقة.
وأشار
عودة إلى أن التجارب السابقة أوضحت أن أي صفقة سلاح عربية تمرّ عبر "مقصّ
الفيتو الإسرائيلي"، قائلاً إن الولايات المتحدة "لم تسلم العرب يوماً
سلاحاً كاملاً"، وإن الطائرات التي تشتريها الدول العربية غالباً ما تُسلَّم
بنواقص تقنية، أهمها أنظمة التوجيه والرمي، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى
"باصات طائرة" لا منظومات قتال متطورة.
وأضاف
أن الكيان الصهيوني يعترض على أي صفقة يرى فيها مساساً بتوازن القوى، وهو ما حدث
مع مصر التي لم تحصل حتى اليوم على طائرات إف-35 بسبب قربها الجغرافي من فلسطين
المحتلة. واعتبر أن السعودية ستنتظر "طويلاً جداً" إذا كانت تراهن على
الحصول على طائرات إف-35، لأن واشنطن لن تُفرّط بتفوق الكيان الصهيوني الجوي.
ويرى
عودة أن الولايات المتحدة "تلوّح بقطعة شوكولاتة في الهواء كلما احتاجت إلى
أموال جديدة"، وأن اتفاقيات التطبيع، بما فيها اتفاقيات أبراهام، كانت منصات
لجذب المزيد من الأموال العربية نحو الصناعات العسكرية الأمريكية، مقابل وعود
سياسية لا تتحقق.
وحول
ما يثار عن "الضمانات الأمريكية لإقامة دولة فلسطينية"، أكد عودة أنها
مجرد عبارات لذر الرماد في العيون، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن الذي ألغى
عملياً مفهوم الدولة الفلسطينية يكشف أن واشنطن غير معنية بأي مسار حقيقي لحل
الدولتين.
وقال
إن السعودية أصبحت "أسيرة شعار حل الدولتين"، رغم أنها من صاغت
"المبادرة العربية" عام 2002 في بيروت، والتي انتهت اليوم إلى حالة من
التجاهل الكامل، بعد أن وصفها أريئيل شارون بأنها "لا تساوي الحبر الذي كتبت
به".
واعتبر
عودة أن ما يجري ليس سوى عملية شراء أمن، قائلاً إن "السعودية تضخ مئات
المليارات إلى الولايات المتحدة في وقت تعلن فيه الحكومة السعودية عن عجز كبير في
الموازنة، بينما لا تلقي هذه الأموال أي أثر على معالجة الفقر ومشاكل الداخل
السعودي".
وأضاف
أن ضخ هذه المليارات يأتي أيضاً في سياق معالجة الولايات المتحدة لأزماتها
الداخلية، بما فيها أزمات الإغلاق الحكومي وخسائر سوق العمل، مستشهداً بما كشفه
ترامب خلال رئاسته الأولى حين قال للسعوديين: "أنتم تملكون المال وعليكم أن
تدفعوا، نحن الذين نحميكم، ولولا حمايتنا لما بقيتم في الحكم أسبوعين".
وختم عودة حديثه بالتأكيد على أن ما يسمى "الاستثمارات السعودية في أمريكا" ليس سوى ثمن للحماية السياسية والعسكرية، وأن هذه الأموال تُستخدم في النهاية لإنتاج الأسلحة التي يُقتل بها العرب والفلسطينيون، متسائلاً: "لماذا لا تُستخدم هذه المليارات لمعالجة أوضاع الفقر داخل السعودية؟ ولماذا يُراد لهذه الشعوب أن تُحرم من تنمية بلادها مقابل شراء حماية من قوة استعمارية تستنزفهم منذ عقود؟"، لافتاً إلى أن ثلاثة تريليونات دولار من الأموال السعودية تدفقت إلى أمريكا خلال الثلاثة العقود الماضية تحت مسمى الاستثمار لكنها لم تظهر حتى اللحظة.
محافظ شبوة اللواء العولقي في الحلقة الثانية من " ساعة للتاريخ: فخورون بالسيد القائد عبد الملك الحوثي والنصر حليفنا ولن نقبل بتمركز صهيوني في "أرض الصومال"
المسيرة نت | عباس القاعدي : عبر محافظ شبوة اللواء الركن عوض بن فريد العولقي عن اعتزازه وفخره بمواقف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ المناصرة لفلسطين والمناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
إنجازات أمنية جديدة في إيران والحصيلة تكشف صلابة "طهران" وحجم "المخطط المؤوَّد"
المسيرة نت | خاص: منذ اندلاع موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب المدبرة في إيران أواخر ديسمبر 2025، أعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية سلسلة إنجازات كبيرة أسهمت في إفشال محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإسقاط النظام عبر تفجير الداخل، في حين تعكس هذه الإنجازات مدى قدرة الجمهورية الإسلامية على حماية مكاسبها، وضرب أدوات العدو من الداخل والخارج، وكشف شبكة التواطؤ الدولي التي حاولت استغلال الفوضى لصالح مشاريعها التخريبية.-
06:44مراسلنا في صعدة: إصابة خمسة مواطنين بنيران جيش العدو السعودي بمديرية شدا الحدودية
-
06:44مصادر لبنانية: مسيرة للعدو الإسرائيلي تلقي عبوات متفجرة على عدة منازل في بلدة بليدا جنوبي البلاد
-
06:44مراسلنا في صعدة: إصابة مواطن بنيران جيش العدو السعودي بمديرية شدا الحدودية
-
06:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددًا من المنازل في بلدة بيت أمر شمالي الخليل وتقتحم بلدة كفر راعي جنوبي جنين
-
06:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا عقب مداهمة منزله خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية
-
06:43عمدة العاصمة الأوكرانية كييف فيتالي كليتشكو: كييف تتعرض لهجوم روسي واسع النطاق