الخروقات والجرائم في لبنان.. "الوسيط" شريك و"قوات حفظ السلام" تشجع التصعيد الصهيوني
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: تتواصل الخروقات الصهيونية الفاضحة في لبنان وآخرها استهداف ما يعرف باسم "قوات اليونيفيل" التابعة للأمم المتحدة والتي تُعنى بحفظ السلام، غير أن تواطؤ هذه القوات إزاء الانتهاكات "الإسرائيلية" زاد من فظاعة المشهد، وكشف أن العدو قد أمّن العقاب فساء الأدب وتشجع على مزيد من العربدة في الجبهة اللبنانية.
وتعقيباً على الاستهداف والخرق الصهيوني الصارخ، أظهرت المتحدثة باسم اليونيفيل "كانديس أرديل" تواطؤاً ممنهجاً مع سلوك العدو التصعيدي، حيث أدلت بجملة من التصريحات لقناة "التلفزيون العربي" القطرية، كانت عبارة عن "مكياج" للتغطية على قبح النزعة "الإسرائيلية" العدوانية التي تستهدف لبنان.
وفي مستهل تصريحاتها قالت "أرديل": "قدمنا احتجاجًا بأشد العبارات على استهداف جنود حفظ السلام وهو أمر غير مقبول".
وفي هذا التصريح، يلفت الانتباه إلى حرص اليونيفيل على تجنب تسمية الطرف المعتدي المتمثل بالعدو الصهيوني، فيما تعكس هذه الصياغة منهجًا مشبوهاً يُفسّر على أنه محاولة لتجنب إدانة الكيان المجرم وفضح سلوكه العدواني المستمر منذ توقيع الاتفاق قبل أكثر من عام.
وفي سياق محاولاتها لتعتيم الصورة الحقيقية عن تورط العدو الصهيوني في كافة الخروقات، ذكرت ناطقة اليونيفيل أن "الوضع في جنوب لبنان هش للغاية وهناك 10 آلاف خرق معظمها من الجانب الإسرائيلي".
وفي هذه العبارة يُلاحظ أيضًا أن المتحدثة عمدت إلى استخدام كلمة "معظمها" بدلًا من "جميعها"، وهو ما يقلل من الوضوح حول المسؤولية الكاملة للعدو الصهيوني ويترك ثغرة في التفسير، كمحاولة للتصوير بأن هناك أطرافاً في لبنان تورطت في بعض الخروقات، رغم معرفة الجميع بالتزام المقاومة اللبنانية بمبدأ ضبط النفس، وذلك من خلال الرصد الميداني الذي يثبت عدم قيام حزب الله بأي عمل عسكري منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ أواخر أكتوبر 2024، فضلاً عن تصريحات أمينه العام الشيخ نعيم قاسم التي أكدت مراراً أن الحزب يراقب ويرصد الخروقات الصهيونية ويحتفظ بحق الرد.
هذا التناقض المفضوح بين الاحتجاج وعدم تسمية المعتدي مباشرة من جهة، واستخدام الكلمات المطاطية القابلة للتفسير من جهةٍ أخرى، يشير إلى عدم اكتفاء اليونيفيل بالحياد الشكلي فحسب، بل تجاوزت الأمر إلى التغطية على العدو المتورط الحصري في كل الخروقات، والتصوير بوجود ردود فعل من الطرف اللبناني الملتزم.
وزادت "أرديل" من فضح الدور الأممي المخزي، بقولها: "نحن نعمل بجانب القوات اللبنانية ونقوم بدوريات لاستعادة الاستقرار بالمنطقة، وندعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتعاوننا ممتاز لاستعادة الاستقرار"، وهي عبارات تأتي على أصوات الغارات والقذائف الصهيونية اليومية المصحوبة بتصريحات "إسرائيلية" يتحدث فيها العدو صراحةً بأنه يستهدف حزب الله حدّ زعمه، في اعتراف صريح بأن الأمر تجاوز الخرق إلى السعي لتفجير المعركة.
هذا الواقع المفضوح بالتصعيد الصهيوني الصريح والتواطؤ الأممي المكشوف، كان من المفترض أن يجعل "قوات حفظ السلام" الأممية "اليونيفيل" تخرج من دائرة الصمت إلى الإدانة - ولو شكلياً - غير أنها زادت من أدوارها المشبوهة بهذه التصريحات الفاضحة، والأداء الميداني الأكثر قبحاً.
ناطقة اليونيفيل لم تكتف بهذا الحجم من التواطؤ، بل وصل بها الأمر إلى شرعنة وتشجيع الخروقات الصهيونية التي تستهدف لبنان بشكل عام وصولاً إلى استهداف القوات الأممية، وذلك من خلال قولها: "العيارات التحذيرية من دبابة يجب ألا تصل إلى 5 أمتار حيث يوجد جنود حفظ السلام.. وسنواصل مهامنا وسنتخذ إجراءات لضمان عدم استهداف قواتنا حفظ السلام مجددًا"، في عبارات توحي بتشجيع العدو على كل أشكال الخروقات واستهداف أي هدف، على ألا تقترب القذائف والغارات أقل من خمسة أمتار من نقاط تمركز تلك القوات التي تحولت بالقول والفعل من "حفظ السلام" إلى رعاية التصعيد الصهيوني وتوفير كل الأغطية له.
وفي المجمل، تكشف تصريحات ناطقة اليونيفيل أن عربدة العدو الصهيوني تستند إلى أدوار "قوات وسيطة" هي شريكة ميدانياً وسياسياً وإعلامياً لكل أشكال الانتهاكات "الإسرائيلية"، لكنها ترتدي ثوباً أممياً لا يعدو كونه مساعداً للعدو للتعبير عن نزعته العدوانية بالنار والإجرام.
تهريب المدخلات والمستلزمات الزراعية والسمكية تهديد للإنتاج والمنتج المحلي والاقتصاد الوطني
المسيرة نت | محمد صالح حاتم: لم تعد جريمة التهريب تقتصر على إدخال السلع إلى الأسواق بطرق غير مشروعة، فقد أصبحت تستهدف مختلف حلقات العملية الزراعية والسمكية، بدءًا من البذور والشتلات والأسمدة والمبيدات، وصولًا إلى المنتجات الزراعية والسمكية ووسائل ومعدات الصيد، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الإنتاج المحلي، ويهدد الأمن الغذائي، ويكبّد المزارعين والصيادين خسائر اقتصادية كبيرة، فضلًا عن تأثيراته المباشرة على البيئة والصحة العامة والاقتصاد الوطني.
العدو يعترف بإرسال منظومة "القبة الحديدة" إلى الإمارات خلال العدوان على إيران
المسيرة نت| وكالات: فجّرت وزيرة الاتصالات وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، "ميري ريغيف"، اليوم الأحد، مفاجأة مدوية بتأكيدها أن الإمارات تلقت رسمياً من كيان الاحتلال الإسرائيلي صواريخ اعتراضية متطورة تابعة لمنظومة "القبة الحديدية" الدفاعية.
بزشكيان: الحشود المليونية في تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي رسالة يفهمها العالم
المسيرة نت| متابعات: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المشهد الجماهيري المليوني الذي رافق مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي حمل رسالة أبلغ من كل الخطب والتصريحات، معتبراً أن حضور الملايين ومشاعرهم الصادقة عكسا حقيقة الالتفاف الشعبي حول قيادة الجمهورية الإسلامية، ورسما صورة واضحة يفهمها العالم بأسره.-
02:29عمدة العاصمة الأوكرانية كييف: هجوم صاروخي روسي يستهدف المدينة
-
02:29حاكم مدينة سيفاستوبول الروسية: انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة نتيجة هجوم أوكراني على البنية التحتية للطاقة
-
02:19مصادر فلسطينية: إصابة 6 مواطنين بجروح وكدمات جراء اعتداء مستوطنين على خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل
-
02:19مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام قرية عين البيضا في الأغوار الشمالية
-
02:02مصادر لبنانية: جيش العدو ينفذ تفجيرًا كبيرًا في بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان
-
01:42مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة العيساوية شمال القدس المحتلة