مخلفات العدوان الصهيوني على قطاع غزة تتربص بحياة الأطفال
لا تزال مخلفات العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة تتربص بحياة الفلسطينيين، وفي طليعتهم الأطفال الذين يشكلون الضحية الأكثر هشاشة أمام هذا الخطر الصامت، وبين الأنقاض والركام والطرقات المحفوفة بالمخاطر، يتحرك الموت في أشكال متعددة، تاركاً وراءه إصابات مأساوية وقصصاً موجعة لا تنتهي.
ومن بين تلك القصص، تبرز حكاية الطفل مجد، الذي لم يكن يدرك أن طريق المدرسة سيغدو فصلاً جديداً من الكابوس الذي فرضه العدوان على حياته وحياة أسرته.
فبعد يوم دراسي اعتيادي، وبينما كان
مجد يلهو مع أصدقائه قرب منزله الواقع وسط الدمار، باغته جسم من مخلفات العدوان
الصهيوني، لينفجر فجأة ويصيب جسده الصغير بعجز دائم في الحركة.
وفي تصريحات خاصة لقناة المسيرة، تحدثت
عائلة مجد بمرارة عن لحظة الانفجار، حيث أكدت أن الطفل لم يقترب من أي جسم غريب من
قبل، ولم يكن لديهم علم مسبق بوجود ذخائر مشبوهة في المكان، إذ بدا لهم الجسم
وكأنه "ريموت" صغير، لا يحمل أي مظهر يدل على خطورته، لكن تلك الثواني
القاتلة قلبت حياة الأسرة رأساً على عقب، وحوّلت يوم الطفل الهادئ إلى مأساة
مفتوحة لا تزال تتفاقم مع كل لحظة يقضيها مجد في سرير المستشفى.
وتروي والدة مجد، بصوت يغمره الحزن، أن
طفلها كان معروفاً بنشاطه الدائم؛ يحفظ القرآن في المسجد، يذهب إلى المدرسة كل
صباح، ويتحرك في البيت كما لو كان نبضه يمدّ العائلة كلها بالحياة، لكن بعد
الانفجار، تبددت تلك الحيوية، وتحوّل مجد إلى جسد نحيل ينتظر الشفاء وسط توقعات
طبية معقدة قد تطيل مكوثه على سرير العلاج. فما أصابه لم يكن مجرد جرح طارئ، بل
اعتداء ممتد يواصل العدوان الصهيوني ممارسته حتى بعد توقف القصف.
وفي الميدان، يواجه عناصر الدفاع
المدني تحديات هائلة خلال محاولاتهم التعامل مع هذه المخلفات المنتشرة بكثافة في
مختلف أحياء القطاع. فالإمكانات المتوافرة محدودة للغاية، ولا تتوفر فرق هندسية
متخصصة أو أجهزة حديثة لكشف الذخائر أو تفكيكها، ما يجعل كل عملية تعامل مع جسم
مشبوه مغامرة قد تودي بحياة المنقذين أنفسهم.
ويؤكد مسؤولون في الدفاع المدني أنّ
القطاع يعجّ بقنابل وصواريخ لم تنفجر، بعضها مدفون تحت الركام، وبعضها الآخر يطفو
على الطرقات وبين منازل المدنيين، في ظل ظروف تمنع أي معالجة مهنية لهذه المعضلة،
حيث تحتاج هذه المهمة إلى معدات ثقيلة وخبراء مختصين قادرين على سحب المتفجرات من
تحت الأبنية المهدمة أو من المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وعلى الرغم من أن المنظمات الدولية
تشدد على ضرورة إزالة هذا الخطر، إلا أن العدو الصهيوني يواصل فرض قيود صارمة على
إدخال المعدات اللازمة أو السماح لفرق هندسية دولية بالعمل داخل القطاع، ما يبقي
الفلسطينيين رهائن لهذه المخلفات التي تتحول إلى “قنابل مؤجلة” قابلة للانفجار في
أي لحظة.
وتبقى قصة الطفل مجد واحدة من عشرات
القصص المؤلمة التي تتكرر في غزة منذ انتهاء القصف. قصص تؤكد أن العدوان لا يتوقف
عند قذيفة تنفجر ولا عند صاروخ يسقط، بل يترك خلفه إرثاً من الموت المتربص الذي
يلاحق الأطفال والنساء والمارة في كل زاوية من القطاع المحاصر. ففي ظل غياب
الخبرات والمعدات، ورفض العدو تسهيل أي جهود لإزالة هذا الخطر، يستمر المدنيون في
مواجهة واقع تتحرك فيه المتفجرات بصمت، مهددة أرواحهم ومستقبلهم في كل خطوة.
وبينما يرقد مجد على سريره منتظراً
رحلة علاج مجهولة المدى، تبقى القصة شاهدة على جرح متجدد، وعلى طفولة تُغتال
مراراً في غزة لا بيد القصف وحده، بل بما يتركه العدو خلفه من أدوات موت محكمة
الصنع.





وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حركة حماس تثمن موقف سلطنة عمان الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: ثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس موقف سلطنة عُمان الرافض للدخول في أي عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني.
الحرس الثوري: حاملة الطائرات أبراهام تعرضت لأضرار كبيرة وتنسحب نحو أمريكا
المسيرة نت| متابعات: أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم تعرض حاملة الطائرات [أبراهام لينكولن] لأضرار كبيرة إثر استهدافها بالصواريخ والمسيرات.-
04:28المقاومة الإسلامية في العراق: نفذنا 31 عملية بواسطة عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على قواعد العدو في العراق والمنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية
-
03:58التلفزيون الإيراني: إطلاق الموجه الـ3 من الصواريخ ضد العدو خلال ساعات
-
03:53حرس الثورة الإسلامية: استخدمنا عدد كبير من صواريخ خرمشهر وخيبر شاكان وفتح وعماد وقدر الموجهة بدقة وصواريخ فائقة الثقل وطائرات مسيرة مدمرة
-
03:53حرس الثورة الإسلامية: نفذنا الموجة 44 من عملية الوعد الصادق 4 ضد قواعد العدو الأمريكي الصهيوني في شمال الأراضي المحتلة والأسطول الخامس الأمريكي وقواعد أخرى في المنطقة
-
03:47إعلام العدو: إصابة مبنى بشكل مباشر في الجليل الأعلى مع وجود مصابين ومحاصرين
-
03:40إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في صفد ومحيطها