حين تُترجم اعترافاتُ الجواسيس إلى هجمات منظَّمة على الناشطين.. حملة تستهدف الوعي المقاوِم
في توقيتٍ لا يمكنُ اعتبارُه مصادفةً، جاءت الحملةُ الممنهجة التي استهدفت ناشطي إعلام أنصار الله على مواقع التواصل الاجتماعي، لتؤكّـد بما لا يدعُ مجالًا للشك أن ما كُشِف مؤخّرًا في اعترافات الجواسيس لم يكن سوى قمة جبل الجليد في حربٍ استخبارية وإعلامية متكاملة الأركان.
فالمضامينُ التي وردت في تلك الاعترافات –عن تكليفات مباشرة من أجهزة استخبارات معادية برصد ناشطين ومتابعة منشوراتهم ورفع تقارير حولهم– تحوّلت اليوم إلى فعلٍ ميداني إلكتروني واسع، تحَرّكه أدوات إعلامية مأجورة وصفحات مشبوهة، تحمل نفس البصمة ونفس الهدف: ضرب الثقة وتشويه الرموز وتفكيك الجبهة الإعلامية المقاومة من الداخل.
تدرك قوى العدوان أن البنادق لا
تنتصر وحدها، وأن الكلمة الصادقة قادرة على زلزلة حصون التضليل التي يبنيها العدوّ
عبر أذرعه الإعلامية.
لذلك كان استهداف الأصوات الواعية من
ناشطين وإعلاميين ينتمون إلى محور المقاومة جزءًا من معركة السيطرة على الوعي.
العدوّ الذي فشل في اختراق الجبهة
الأمنية بعد الضربات الموجعة التي تلقاها من أجهزة الأمن والمخابرات في صنعاء، يحاول
اليوم اختراق الجبهة الإعلامية عبر أساليب أكثر خبثًا: تضخيم الأخطاء، نشر
الإشاعات، واستغلال بعض الأدوات التي تتستر خلف شعارات مزيفة.
إنها رسالة واضحة: حين تعجز عن
مواجهة المقاتلين في الميدان، وَجِّه سهامك نحو من يصنعون الوعي ويُشَكِّلون الرأي
العام.
وهذا ما تؤكّـده الوقائع اليومية في
فضاء الإنترنت، حَيثُ تتناوب حسابات مشبوهة على تنفيذ أجندة واحدة، تتناغم فيها
المصطلحات والعبارات والمضامين، في حملة منسقة تتجاوز حدود العفوية.
لكن المفارقة التي لم يفهمها العدوّ بعد،
أن كُـلّ حملة من هذا النوع لا تضعفُ الوعيَ المقاومَ بل تصقلُه وتزيدُه رسوخًا.
فكلما حاولت أدوات الحرب الناعمة استهداف
الأصوات الحرة، ازداد تلاحم الجبهة الإعلامية وتنامت يقظتها، وارتفعت الأصوات
الواعية التي تدرك حجم المعركة وأدواتها وأساليبها.
لقد أثبتت التجربة أن وعي أنصار الله
لم يعد هشًّا يمكن التلاعب به عبر حملات مدفوعة، بل أصبح وعيًا مؤسِّسًا على بصيرة،
يرى خلف السطور ويميز الخبيث من الطيب.
الحرب اليوم لم تعد فقط في الجبهات، بل
في العقول والمنصات.
وإذا كان العدوّ قد كشف جزءًا من
عملياته في اعترافات جواسيسه، فإنَّ ما يجري في الفضاء الإلكتروني هو الامتدادُ العملي لتلك المهمات الاستخباراتية.
ومهما اشتدت الحملات أَو تنوعت أدواتها، فإنَّ الكلمةَ الصادقةَ تظل سلاحًا لَا يُكْسَرُ، والوعي الثوري يظل الحصن الذي تتحطَّم عند أسواره كُـلُّ مؤامرات التضليل.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي