محلل فلسطيني يحذر من استراتيجية صهيونية جديدة لاستنزاف المقاومة وتحويل المكاسب الميدانية إلى مكاسب سياسية
خاص | المسيرة نت: اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني صالح أبو عزة أن الانتهاكات الصهيونية وتصعيدها ضد قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية لا تمثل أحداثًا عابرة بل تجسّد مرحلة استراتيجية جديدة في تفكير القادة الصهاينة، تقوم على استهداف قدرات المقاومة وكبح أنشطتها حتى ولو لم ترتكب فعلًا معينًا يستدعي الرد.
وفي تصريحاته للمسيرة، أضاف أبو عزة أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحويل المكاسب العسكرية إلى مكاسب سياسية عبر فرض معادلات جديدة على الأرض.
وقال أبو عزة إن النهج الصهيوني انتقل من سياسة تعتمد
على ردود فعل مرتبطة بأحداث محددة، إلى سياسة تعتبر القدرات المجردة للمقاومة -
حتى إن لم تتخذ فعلًا معيّنًا - تشكّل تهديدًا يستوجب الاستنزاف والاحتواء.
وأضاف أن هذا التحوّل يعكس سعي قيادة الاحتلال إلى إضعاف
قدرة المقاومة على الحركة والتأثير السياسي، عبر توسيع مفهوم المهدّد من فعل إلى
قدرة.
ولفت المحلل الفلسطيني إلى أنّ ما يجري على الأرض من
انسحابات جزئية وإعادة ترتيب للمناطق المعنية ليس عشوائيًا، بل جزء من مخطط أوسع.
وأشار إلى أن المناطق التي انسحبت منها القوات
الإسرائيلية جزئيًا وتمثل نحو 47% من القطاع، تُستخدم اليوم كجزء من عملية إعادة
إعمارٍ يمكن أن تُقوّض قدرة المقاومة أو تُحاصرها في جيوب مصغّرة، بينما تُبقي الكيان
الصهيوني على السيطرة الاستراتيجية على مفاصل القرار والحركة.
وحذّر أبو عزة من أن إعادة الإعمار قد تُوظَّف سياسياً
للضغط على المقاومة والحد من قدراتها على البنية التحتية العسكرية والمدنية التي
تدعم صمودها، متابعاً حديثه: إن المسار المتوقع في المرحلة الثانية لن يقتصر على
تهدئة مؤقتة بل سيُسخّر الملف الإنساني والإعمار كغطاء لفرض قيود تفصل بين المجال
المدني والمجال المقاوم، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى تقليص مساحة الحركة
والمبادرة لدى الفصائل.
وعن ساحة لبنان، اعتبر أبو عزة أن سياسة احتواء التصعيد
لم تبدأ بعد، وأن الكيان الصهيوني يعمل على إقرار ضوابط ميدانية وسياسية تهدف إلى
منع توسيع ردود الفعل أو تحولها إلى معارك استراتيجية أوسع.
ورأى أن الهدف الإسرائيلي يكمن في تحويل النجاح العسكري
أو التكتيكي إلى نصر سياسي يظهر كقيد يُفرض على المقاومة ويُستثمر لصالح مِنصات
دولية وإقليمية.
وأشار أبو عزة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات
مكثفة لاستهداف الأنفاق والبنى التحتية، كونها المحور الذي تراه القوات الصهيونية
مهددًا لسيطرتها، مؤكداً أن هذه الخطوات جزء من معادلة تهدف لتحويل الفعل الميداني
إلى ورقة تفاوضية وسياسية لدى الجانب الإسرائيلي وحلفائه.
وربط أبو عزة بين التحركات الإسرائيلية والضغوط
الأمريكية والإقليمية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تتعامل مع هذه التجارب
كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى ضبط مسار المقاومة إقليميًا، عبر إشراك أطراف
إقليمية في ترتيبات توفر للكيان منفذاً سياسياً لإضفاء شرعية على ما تُسميه "حماية
أمنها".
وأضاف أن هذه الديناميكية قد تقود إلى محاولات لربط
ملفات إعادة الإعمار والتهدئة بشروط تقضي بنزع سلاح أو تجفيف شبكات المقاومة.
وأوضح أبو عزة أن الكيان الصهيوني يسعى، في مخططه، إلى
خلق "فقاعات" عبر إعادة إعمار محددة تسمح بعودة مدنية محكومة سياسياً،
مع إبقاء عناصر القدرات العسكرية تحت الحصار أو التجريف.
وحذّر من أن أي مقاربة تعتمد على إعادة إعمار مشروطة
بتفكيك قدرات المقاومة ستفشل في جلب سلام حقيقي، وستبقي دائرة الصراع مفتوحة.
وعن سقف الأهداف الصهيونية، شدد أبو عزة على أن المدى
الاستراتيجي يتجاوز الهزيمة التكتيكية لمجموعات قتالية إلى تحجيم قدرة المقاومة
على أن تكون فاعلًا سياسياً واجتماعياً في القطاع، ما يجعل المواجهة القادمة ذات
بعدين: ميداني وسياسي؛ واعتبر أن المقاربة الإسرائيلية تحاول استثمار الضغط
الميداني لبلورة نتائج سياسية على الأرض.
واختتم صالح أبو عزة حديثه للمسيرة، بالإشارة إلى أنّ
المرحلة المقبلة ستفرض على قوى المقاومة وقادتها قراءة جديدة للمشهد، تجمع بين
حماية المكتسبات الميدانية والحفاظ على قدرة الحركة السياسية، محذراً من أن تحويل
الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية يضع المقاومة أمام معضلة استراتيجية تحتاج
إلى توازن دقيق بين البصيرة السياسية والقدرة العسكرية.
وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حركة حماس تثمن موقف سلطنة عمان الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: ثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس موقف سلطنة عُمان الرافض للدخول في أي عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني.
حرس الثورة الإسلامية للجنود الأمريكيين: عليكم مغادرة المنطقة فوراً وإلا سندفنكم تحت الأنقاض
المسيرة نت | خاص: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم، تنفيذ الموجة الـ 44 من عملية "الوعد الصادق 4"، تحت رمز «يا شديد العقاب»، مستهدفاً بأعداد هائلة من صواريخ "خيبر شكن" عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.-
05:03حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في كسارة كفر جلعادي بصلية صاروخيّة
-
05:03حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدوديّة بصلية صاروخيّة للمرّة الثانية
-
05:02حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في خلّة العصافير جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة
-
05:02المقاومة الإسلامية في العراق: استهدف مجاهدونا طائرةً ثانية من نوع KC-135 تابعةً للعدو الأمريكي غرب العراق استطاع طاقمها الهرب بها بعد إصابتها وهبطت اضطرارياً في أحد مطارات العدو
-
04:46حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في الموقع المُستحدث في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة
-
04:41حزب الله: قصفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في الحيّ الجنوبي لمدينة الخيام بصليات صاروخيّة