واشنطن شريك في العدوان.. حملةٌ "صهيوأمريكية" منسقة لفرض الاستسلام تحت النار في لبنان
المسيرة نت| خاص: كشفت هيئة البث الصهيونية، اليوم الخميس، عن عمق التورط الأمريكي في العدوان المتواصل على لبنان، مؤكّدةً أنَّ "الهجمات الإسرائيلية تُنفذ بالتنسيق المباشر مع القوات الأمريكية المتمركزة بشكّلٍ دائم في قاعدة قيادة الشمال".
هذا الكشف الخطير يأتي بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات جديدة تستهدف شخصيات مرتبطة بحزب الله بزعم نقل الأموال، وهذه الهجمات، التي تضمنت إنذاراتٍ عاجلة لسكان الجنوب، لم تعد مجرد تصعيد عسكري؛ بل رسالة سياسية واضحة وممنهجة موجهة إلى الدولة اللبنانية، ردًّا على الموقف الحازم للمقاومة الرافض للتفاوض أو نزع السلاح.
وتؤكّد سلطات الاحتلال الصهيوني، من
خلال تكرار هذه الاعتداءات والإنذارات التي طالت في إحداها نقطة تابعة للجيش
اللبناني، أنّها تصر على فرض التفاوض تحت النار وبشروطها، بهدف انتزاع اعتراف رسمي
من بيروت بوجودها، وتتعهد بنزع سلاح المقاومة الذي يقف عقبة أمام مشروعها التوسعي.
ويتضح أنّ العدوان الإسرائيلي على
لبنان يتجاوز كونه عملاً عسكريًا أحاديًا، ليصبح جزءًا من استراتيجية ضغط أمريكية
منسقة؛ فإقرار هيئة البث الصهيونية بالتنسيق العسكري للهجمات مع القوات الأمريكية
في قاعدة قيادة الشمال يضع واشنطن شريكًا مباشرًا في العدوان، ويسقط ادعاء الحياد
أو السعي لإرساء الاستقرار، مؤكّدًا أنّ الولايات المتحدة هي من يرسم "كل
السيناريوهات والمخططات التي ينفذها الإسرائيلي"، وفقًا للنائب "حسن عز
الدين".
وفيما تزامن العقوبات الأمريكية
الجديدة، التي تستهدف شبكات تمويل المقاومة، مع الغارات العنيفة، يُشير بوضوح إلى
أنّ الهدف هو خنق المقاومة على المستويين العسكري والمالي بالتوازي، لتركيعها
وإضعاف البيئة الحاضنة لها.
الهجمات الصهيونية الأخيرة، التي
تكررت بإنذارات مشابهة للتي صدرت في سبتمبر الماضي، هي في جوهرها ردّ فعل عدواني
على الكتاب المفتوح الذي وجّهه حزب الله للرئاسات والشعب اللبناني، والذي أكّد فيه
على رفضه القاطع للمساومة على سلاح المقاومة.
وعادةً ما يستخدم العدوّ الإسرائيلي
موجة التهديدات والتصعيد كأداة لإنجاز أهداف سياسية عميقة، أبرزها إجبار الحكومة
اللبنانية على طاولة المفاوضات، كما أنّ الهدف المعلن للاحتلال هو الإصرار على
إجراء مفاوضات "مباشرة أو غير مباشرة" مع ممثلين عن الحكومة اللبنانية،
لكي "تنتزع من الدولة اللبنانية ما يلزمها بنزع سلاح حزب الله"، والعدوّ
يسعى للحصول على تعهد واضح بتفكيك قوة الردع اللبنانية.
وجاءت التهديدات الإسرائيلية المكثفة
بالتزامن مع دخول قائد الجيش مجلس الوزراء لعرض خطة تتعلق بالسلاح؛ مما يؤكّد أنّ العدوّ
يستهدف بتهديداته الضغط على القرار الحكومي اللبناني برمته، وقد تعزز هذا الضغط
عبر إدراج نقطة تابعة للجيش اللبناني ضمن نطاق الإنذار بالإخلاء في الجنوب والتي
رفض الأخير إخلائها، رغم توسط ضباط من "اليونيفيل"، الأمر الذي يُشير
إلى محاولة جرّ الدولة اللبنانية لـ "الإسراع في أمر" نزع سلاح
المقاومة، وتهديدًا لسيادة الدولة بكاملها.
في المقابل، عززت المقاومة موقفها
الوطني ليصبح دفاعها عن لبنان حقًّا وواجبًا على الدولة بأسرها، مؤكّدةً على ضرورة
التماسك الداخلي؛ إذ تنتقل المقاومة في رسالتها من فكرة أنّ الردّ على العدوان هو
"حق" مشروع، إلى تأكّيد أنّ "الردّ هو واجب المقاومة"، وتصوّب
الرسالة الوطنية نحو أنّ "الاعتداءات التي تحصل هي على كل الدولة
اللبنانية"، وليس فقط على حزب الله.
وأكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب
"حسن عز الدين" أنّ "الاستهداف الإسرائيلي هو لكل لبنان ولقدراته
لأنّ مشروعه توسعي"، مشدّدًا على أنّ هذا التصعيد الكبير هو "برسم
الدولة اللبنانية والعهد والحكومة المجتمعة"، وتتلخص الدعوة الوطنية في ضرورة
"أنّ يتماسك الداخل اللبناني وأنّ يكون هناك موقف شجاع وقوي واتخاذ خيارات
تردع العدوّ"، مؤكّدةً أنّ الدفاع عن الشعب والوطن هو "حق مطلق لا
نستأذن فيه أحدًا".
إنَّ ما يشهده لبنان اليوم يُعد حملةً
"صهيو-أمريكية" منسقة تستخدم سلاح التهديد العسكري بالتنسيق مع واشنطن،
وسلاح العقوبات الاقتصادية، لفرض طاولة مفاوضات عقيمة، وقبول لبنان بالتفاوض في ظل
هذا التهديد العسكري والضغوط السياسية والاقتصادية المتزامنة، وبعد إدراج نقاط
الجيش اللبناني في دوائر الإنذار، هو استسلام تحت النار سينتج عنه تفكيك لقوة
الردع اللبنانية مقابل وعود وهمية.
ويبدو أنَّ المخرج الوحيد هو في
تعزيز الجبهة الداخلية، ورفض أيّ تفاوض لا يسبقه وقف كامل للعدوان واحترام للسيادة
اللبنانية بحدودها الثلاثة، وتأكّيد الموقف الذي أعلنه حزب الله بأنّ سلاح
المقاومة هو سلاح الدفاع عن الدولة اللبنانية بأسرها في وجه المشروع التوسعي
المدعوم أمريكيًّا، والمواقف الشجاعة والردع الميداني هما السبيل الوحيد لإجبار
العدوّ على التراجع.
النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وضربات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسي النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.-
18:34أبو بلال: نؤكد أن المقاومة وسلاحها حق أصيل لشعبنا الذي يواجه أجبن احتلال وأجرم عدو عرفته البشرية
-
18:32أبو بلال: جبهات إيران ولبنان واليمن ما زالوا يواجهون العدو الصهيوني ويوجهون له الضربات الموجعة في صورة ملحمية تعكس وحدة أمتنا المنشودة وتقاطع نيرانها في ساحة المواجهة
-
18:32أبو بلال: نحيي جبهات محور المقاومة لاسيما إخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي المقاومة الإسلامية في لبنان والقوات المسلحة اليمنية
-
18:32الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين الفلسطينية أبو بلال: نوجه التحية لكل مجاهدي شعبنا ومقاوميه الذين ما زالوا قابضين على الجمر ومتمسكين بسلاحهم
-
18:31مصادر لبنانية: استشهاد 5 مدنيين وإصابة 9 آخرين نتيجة قصف طيران العدو حيا سكنيا في مدينة صور جنوب لبنان
-
18:31إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في منطقتين في إصبع الجليل نتيجة هجوم طائرات مسيّرة