السيد القائد: من يدعم الإجرام في السودان هي القوى التي لها موقف معادٍ للشعب الفلسطيني وكل من يناصره
آخر تحديث 04-11-2025 18:10

خاص | المسيرة نت: فضح السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – دور المنافقين وتعاطيهم مع العدو الإسرائيلي تجاه ما يحدث في لبنان والسودان، مشيرًا إلى أن كثيرًا من أبناء الأمة يركزون على المطالب الصهيونية بنزع سلاح حزب الله الذي يحمي لبنان، ولا همَّ لهم سوى تشويه حزب الله.


وأشار في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد للعام الهجري 1447هـ إلى أن العدو الإسرائيلي يستمر في الاعتداءات على لبنان، وأن قوات اليونيفيل اعترفت بأنها رصدت 9400 خرق للاتفاق من قبل العدو الإسرائيلي، لافتًا إلى أن المنافقين يركزون على أن يصفوا أي موقف عدائي ضد العدو الإسرائيلي وفق التوصيف الإسرائيلي والأمريكي لتشويه كل أحرار الأمة.

وفي سياق آخر أوضح السيد القائد أن من يدعم الإجرام في السودان هي القوى التي لها موقف معادٍ للشعب الفلسطيني وكل من يناصره، معتبرًا أن المنافقين يشجعون على الإجرام والفتن كما يحصل في السودان من أبشع الجرائم.

وأضاف السيد القائد: "إن المسألة ليست أننا نثير اليهود الصهاينة ونستفزهم"، متسائلًا ما الذي فعله الشعب الفلسطيني باليهود حتى أتوا من كل أقطار الأرض لاحتلال فلسطين؟ لا شيء، موضحًا أن اليهود الصهاينة لا يحتاجون إلى أن تستفزهم، فهم انطلقوا بخلفية ثقافية وفكرية وعقائدية هي شر وإجرام وطغيان، وهذا يتجسد في استهدافهم لهذه الأمة، لافتًا إلى أن الصهاينة يستمرون في العدوان والقتل ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولا يلتزمون بالمواثيق.

وأشار إلى أن الأمريكي "الضامن" شريك في الإجرام الإسرائيلي في غزة، وبقية الضامنين يقفون بعجز عن فعل أي شيء، مؤكدًا أن الأمة اختارت لنفسها العجز، لذلك تقف في حالة العجز دائمًا، منوّهًا إلى أن الكميات المتفق على دخولها من المساعدات – التي هي استحقاق للشعب الفلسطيني – لا يدخل منها إلا القليل جدًا، لافتًا إلى أن العدو الإسرائيلي يستمر في الحصار وإغلاق معبر رفح ومنع إجلاء المرضى والجرحى في كل ما هو ضمن الاتفاق.

وبين أن العدو الإسرائيلي يستمر في نسف وتدمير المباني في غزة ويمنع توفير الخيام والإيواء وكل ما يحتاجه الشعب الفلسطيني، ويستمر في اختطاف وتعذيب الأسرى الفلسطينيين بأبشع أنواع التعذيب والإذلال، موضحًا أن العدو أصدر مؤخرًا قانونًا لإعدام الأسرى الفلسطينيين ويتباهى مجرموه في السجون والمعتقلات بالإذلال والتهديد والوعيد للأسرى.

وقال: إن العدو الإسرائيلي عامل الأسرى بأسوأ وأقسى معاملة وارتكب بحقهم أبشع الجرائم، حيث بلغ عدد الشهداء من الأسرى الفلسطينيين أكثر من 80 شهيدًا، مشيرًا إلى أنه خلال هذه الفترة من العدوان على قطاع غزة يستمر العدو في التهديد للقدس والعمل على طمس كل المعالم الإسلامية فيها.

وطالب الأمة بأن تكون ملتفتة إلى الأسلوب اليهودي الذي هو امتهان لها وسخرية منها، لأنه يستخدم أسلوب الترويض والتهيئة النفسية لتقبله بكل جرائمه، فالعدو الإسرائيلي يمارس أسوأ الممارسات ويكون مع كل ذلك مقبولًا مرحبًا به ومسارعين للتطبيع معه وربط كل شيء بهذه المنطقة به حتى في شربة الماء، مبينًا أن العدو يستمر بكل أشكال الاعتداءات في الضفة الغربية: القتل، التجريف، الاعتداءات المكثفة جدًا.

واعتبر ما فعله الإسرائيليون اليهود الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني لمنعه من جني محصوله من الزيتون اعتداءات دنيئة، موضحًا أن أمريكا قدمت كل الدعم للعدو الإسرائيلي، وهي شريك كامل في كل ما جرى على الشعب الفلسطيني من ظلم وإبادة جماعية وعدوان، وأن أمريكا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أبرز من زوّدوا العدو بالسلاح، مع 26 دولة شاركت في إرسال شحنات السلاح خلال العدوان على غزة. 

وفيما يتعلق بوعد بلفور أوضح السيد القائد أن هذا يُذكرنا بحقيقة الدور البريطاني والأمريكي والغربي في تمكين العدو الصهيوني من احتلال فلسطين، ويذكرنا بالغفلة والتفريط العربي وانعدام الرؤية والتخاذل العربي والإسلامي الفظيع جدًا، معتبرًا أن الشيء المؤسف جدًا أن الغفلة مستمرة، والتخذيل عن أي موقف جاد مستمر، حتى خلال عدوان العامين على قطاع غزة، موضحًا أن الرأي العام تغيّر إلى حد كبير في أمريكا وأوروبا وبلدان أخرى من العالم حين تحركت الشعوب بضميرها الإنساني للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.
الأخبار العاجلة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
  • 18:38
    إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
  • 17:48
    عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا
الأكثر متابعة