الاحتلال الصهيوني يواصل خروقات اتفاق وقف العدوان ويضاعف معاناة المدنيين
محمد الكامل| المسيرة نت: تستمر معاناة أهالي قطاع غزة في اليوم الخامس والعشرين منذ إعلان اتفاق وقف العدوان، وسط تصعيد ميداني واضح من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، الذي يواصل خرق الاتفاق بشكل يومي، مظهراً تجاهلاً صارخاً للبروتوكول الإنساني وللبنود التي وُقعت لحماية المدنيين.
فمنذ صباح اليوم، سُمع دوي الانفجارات في مناطق متفرقة من القطاع، مع تركيز واضح على الخط الأصفر الممتد من جنوب غزة عند مدينة رفح وصولاً إلى شمال القطاع، وفي مدينة خانونس، تتواصل الغارات الصهيونية في المنطقة الشمالية الشرقية، حيث تشهد الأحياء عمليات نسف ممنهجة للمباني السكنية، مصحوبة بإطلاق النار من قبل آليات الاحتلال ودباباته المنتشرة على طول الخط، في محاولة لترسيخ السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي السكنية والزراعية.
ووفق
مراسلة قناة المسيرة في غزة، دعاء روقة، فقد طالت الغارات الجوية والمدفعية الصهيونية
المناطق الشرقية لمدينتي غزة وخان يونس، مع قصف مكثف استهدف شمال شرقي مخيم البريج
للاجئين، إضافة إلى إطلاق النار من الآليات العسكرية شرق مخيم المغازي وسط القطاع.
كما
تعرضت مناطق حي التفاح وحي الشجاعية شرق مدينة غزة لقصف مدفعي مستمر منذ منتصف
الليلة الماضية، مما أدى إلى تفجير وحدات سكنية، وأوقع إصابات بين المدنيين، في
خرق واضح لكل الاتفاقيات الدولية والمواثيق الإنسانية.
ولم
تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل امتدت إلى الشريط الساحلي، حيث أطلقت الزوارق
الحربية الصهيونية قذائفها بشكل متكرر قبالة ساحل القطاع، في انتهاك واضح لاتفاق
ووقف العدوان.
وتشير روقة إلى أن هذه الخروقات اليومية تهدف
إلى تفريغ مناطق جديدة من سكانها وفرض واقع احتلالي جديد على الأرض، عبر تدمير
البنية التحتية ومنازل المدنيين، وإثارة الرعب بين الأهالي.
الكارثة الإنسانية
ويزداد الوضع الإنساني في غزة مأساوية مع مرور الأيام، حيث لم يتم الالتزام بالكميات المطلوبة من المساعدات الإنسانية، حيث وكان من المفترض أن يتم إدخال ما بين 300 و600 شاحنة محملة بالمساعدات والمعدات الثقيلة منذ اليوم الأول لوقف العدوان، لكن ما دخل حتى الآن لا يتجاوز الحد الأدنى، ولا يلبي الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، خاصة مع حلول فصل الشتاء واهتراء الخيام التي يستخدمها النازحون منذ عامين من العدوان.
وتشير
تقارير محلية إلى أن نقص المعدات الثقيلة يعرقل عمليات البحث عن الجثامين تحت
الأنقاض، ويؤخر انتشال المفقودين، بما في ذلك الأسرى الفلسطينيين الذين ما زالوا
محاصرين تحت ركام المنازل المدمرة. كما يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه كامل، إذ
تواجه المستشفيات نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي أدى إلى
وفاة عدد من المرضى والمصابين بسبب عدم توفر العلاج الكافي.
ولم
تُفتح حتى اليوم بوابة معبر رفح للسماح بسفر المرضى والمصابين لتلقي العلاج خارج
القطاع، على الرغم من أن الفئة الأولى المستفيدة من فتح المعبر كانت تضم الأطفال
والمرضى في حالات حرجة، مما يعكس تعنت الاحتلال وعدم التزامه حتى بأبسط بنود
الاتفاق.
ويشير
مراقبون إلى أن استمرار هذه الممارسات يضع آلاف العائلات الفلسطينية في دائرة
معاناة مزدوجة، قصف يومي وانتهاك متواصل للاتفاق، إلى جانب حرمانهم من أبسط مقومات
الحياة الأساسية من مساعدات غذائية وخيام وبيوت متنقلة، بالإضافة إلى انهيار كامل
في الخدمات الصحية.
وأكدت
المراسلة أن القطاع يعيش تحت ضغط يومي من الاحتلال، الذي يواصل استخدام القوة
المفرطة ضد المدنيين، مستغلاً الصمت الدولي وتواطؤ بعض الوسطاء، ما يعكس ازدواجية
المعايير الإنسانية في التعامل مع الجرائم الصهيونية، بينما المقاومة الفلسطينية
تلتزم بالاتفاقيات وتستمر في تقديم كل ما هو ممكن لإنقاذ المدنيين والمفقودين،
وأشارت إلى أن المجتمع الدولي يظل، برعاية الولايات المتحدة، عاجزاً عن ممارسة أي ضغط فعّال لوقف الانتهاكات أو ضمان وصول المساعدات والمعدات الثقيلة، بينما يصر الاحتلال على التنصل من كل الالتزامات، في وقت يثبت فيه الفلسطينيون صمودهم في مواجهة الاستهدافات اليومية.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.-
12:25مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
11:52مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
-
11:52بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
-
11:49بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
-
10:45مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم