ربنا أَفْرِغْ علينا صبْرًا
آخر تحديث 03-11-2025 19:58

نحن اليوم - أكثر من أي وقتٍ مضى - بحاجةٍ إلى هذا الدعاء العظيم: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».

فكلّما رأينا تكاتلَ الطواغيت وأذنابهم على أبناء الأُمَّــة المجاهدين، عاد هذا الدعاء ليَهِبَ القلوبَ ثباتًا، ويُذكّرَ المؤمنين بأن النصر مع الصبر، وأن العاقبة للمتقين.

فمن قال هذا الدعاء؟

وَمتى قيل؟

لقد دعا به قلّةٌ من المؤمنين، حين واجهوا جالوتَ وجنوده تحت قيادة النبيّ طالوت - عليه السلام - بعد أن مَحَّصَهم اللهُ وابتلَهم، واختار من بينهم أخلصَهم إيمانًا وأقواهم يقينًا.

فكان الدعاءُ خاتمةَ الاستعداد: بعد إعداد العُدّة، وبعد التمحيص، جاء التضرّع: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا...».

وهنا يكمن الدرس العظيم: النصر لا يأتي قبلَ التمحيص.

ولا يُوهَبُ لِمَن لم يُعدّ العُدّة.

ولا يُمنَحُ لِمَن لم يلجأ إلى ربّه دعاءً وثقةً وتوكلًا.

واليوم، نحن لا نزال في مواجهةٍ عظمى مع أمريكا وكيان الاحتلال وأذنابهما.

فهل نكتفي بالحديث عن الصبر؟

كلا!

بل نُعدّ العُدّة نفسيًّا وعسكريًّا، بوعيٍ وإيمانٍ وثبات.

ثم نرفع أيدينا إلى السماء، ونقول بصدقٍ وخشوع: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».

انظروا إلى إخواننا في غزة: كيف صبروا رغم وحشية العدوان؟

كيف ثبتوا رغم تفوق العدوّ في السلاح والتقنية؟

من ثبّتهم؟

اللهُ وحدَه.

الذي أسبغ عليهم صبرَ الأنبياء، وصلابةَ المؤمنين، وعزيمةَ المجاهدين.

ما أحوجنا - في كُـلّ لحظة - إلى الدعاء، والالتجَاء إلى الله، والتوكل عليه!

فليس النصرُ بالعدّة وحدها، بل بالله أولًا، ثم بالعُدّة.

واليوم، العدوّ الصهيونيُّ والأمريكيُّ وأذنابه في الرمق الأخير.

لقد أصابهم الوهن، وبدأت قواهم في التفكك.

وبدأ العدُّ التنازليُّ لِزَوالِ كيانهم، على أيدي المؤمنين المخلصين في محور المقاومة، وكلّ أحرار العالم الذين رفضوا الذلّ والهوان، وآثروا العزّة مع الله على الحياة في مذلّة الطواغيت.

فلا خوفَ على رجالٍ معهم المشروع القرآنيُّ.

يقودهم شهداءُ عظماءُ.

يدعون بقلوبٍ صادقة: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».

وهذا وعدُ الله.

ولا يُخلفُ اللهُ الميعاد.

تطبيق أمني لقوات التعبئة العامة بريمة يعزز الجهوزية واليقظة الأمنية
المسيرة نت | خاص: نفذت المنظومة الأمنية لقوات التعبئة العامة بعزلة بني الضبيبي، مديرية الجبين بمحافظة ريمة، تطبيقاً أمنياً يحاكي كيفية التعامل مع التهديدات المحتملة.
الخارجية تحذر من استمرار العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين: يقود لتفجير المنطقة والسلم الدولي
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
عراقجي في باكستان لبحث الخطوط الحمراء بالملف النووي ومضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم من حراكه الدبلوماسي في إطار توضيح رؤية الجمهورية الإسلامية تجاه مسار السلام ووقف الحرب.
الأخبار العاجلة
  • 20:52
    الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث في روسيا تعزيز العلاقات الثنائية مع كبار المسؤولين، وآخر التطورات الإقليمية والدولية
  • 20:51
    الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي توجه إلى موسكو على رأس وفد في إطار مواصلة المشاورات الدبلوماسية
  • 20:51
    مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات على بلدات كفرا وياطر وخربة سلم جنوب لبنان
  • 20:51
    وزارة الخارجية: استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة تهدد الأمن والسلم الدوليين
  • 20:50
    وزارة الخارجية: فلسطين هي خندق الأمة وخط دفاعها الأول، وفشل العدوان عليها هو إفشال لمخططات العدو في بقية الدول
  • 20:50
    وزارة الخارجية: كيان العدو يحاول استغلال انشغال العالم بالعدوان على إيران لتحقيق مآربه الخبيثة في فلسطين ولبنان