ربنا أَفْرِغْ علينا صبْرًا
نحن اليوم - أكثر من أي وقتٍ مضى - بحاجةٍ إلى هذا الدعاء العظيم: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».
فكلّما رأينا تكاتلَ الطواغيت وأذنابهم على أبناء الأُمَّــة المجاهدين، عاد هذا الدعاء ليَهِبَ القلوبَ ثباتًا، ويُذكّرَ المؤمنين بأن النصر مع الصبر، وأن العاقبة للمتقين.
فمن قال هذا الدعاء؟
وَمتى قيل؟
لقد دعا به قلّةٌ من المؤمنين، حين
واجهوا جالوتَ وجنوده تحت قيادة النبيّ طالوت - عليه السلام - بعد أن مَحَّصَهم
اللهُ وابتلَهم، واختار من بينهم أخلصَهم إيمانًا وأقواهم يقينًا.
فكان الدعاءُ خاتمةَ الاستعداد: بعد
إعداد العُدّة، وبعد التمحيص، جاء التضرّع: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا...».
وهنا يكمن الدرس العظيم: النصر لا
يأتي قبلَ التمحيص.
ولا يُوهَبُ لِمَن لم يُعدّ العُدّة.
ولا يُمنَحُ لِمَن لم يلجأ إلى ربّه
دعاءً وثقةً وتوكلًا.
واليوم، نحن لا نزال في مواجهةٍ عظمى
مع أمريكا وكيان الاحتلال وأذنابهما.
فهل نكتفي بالحديث عن الصبر؟
كلا!
بل نُعدّ العُدّة نفسيًّا وعسكريًّا،
بوعيٍ وإيمانٍ وثبات.
ثم نرفع أيدينا إلى السماء، ونقول
بصدقٍ وخشوع: «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا
وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».
انظروا إلى إخواننا في غزة: كيف
صبروا رغم وحشية العدوان؟
كيف ثبتوا رغم تفوق العدوّ في السلاح
والتقنية؟
من ثبّتهم؟
اللهُ وحدَه.
الذي أسبغ عليهم صبرَ الأنبياء، وصلابةَ
المؤمنين، وعزيمةَ المجاهدين.
ما أحوجنا - في كُـلّ لحظة - إلى الدعاء،
والالتجَاء إلى الله، والتوكل عليه!
فليس النصرُ بالعدّة وحدها، بل بالله
أولًا، ثم بالعُدّة.
واليوم، العدوّ الصهيونيُّ والأمريكيُّ
وأذنابه في الرمق الأخير.
لقد أصابهم الوهن، وبدأت قواهم في
التفكك.
وبدأ العدُّ التنازليُّ لِزَوالِ
كيانهم، على أيدي المؤمنين المخلصين في محور المقاومة، وكلّ أحرار العالم الذين
رفضوا الذلّ والهوان، وآثروا العزّة مع الله على الحياة في مذلّة الطواغيت.
فلا خوفَ على رجالٍ معهم المشروع القرآنيُّ.
يقودهم شهداءُ عظماءُ.
يدعون بقلوبٍ صادقة: «رَبَّنَا
أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ».
وهذا وعدُ الله.
ولا يُخلفُ اللهُ الميعاد.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
-
02:26مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية