المِلف الأسود للسعوديّة في اليمن
المِلَفُّ الأسودُ الذي عرضته قناةُ "المسيرة" أمس الجمعة، يكشفُ جانبًا من الأطماع السعوديّة في اليمن، والتدخلات السافرة التي مارسها النظام السعوديّ في الشؤون اليمنية خلال العقود الماضية، والخيانة التي ارتكبها النظام اليمني السابق في هذا الملف.
هذا الملف يتحدثُ عن الثروات اليمنية النفطية والغازية التي حال النظام السعوديّ دون استخراجها، والصفقات المشبوهة التي عقدها النظام السابق مع الشركات الأمريكية والكورية العاملة في اليمن.
ومن خلال الوثائق والدراسات التي
عرضتها قناة المسيرة، فقد تبيّن وجود أكثر من مئة موقع واعد لاستخراج كميات كبيرة
من النفط والغاز في اليمن.
هذا المخزون النفطي الهائل في اليمن
دفع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش لزيارة اليمن عام 1986م، والإعلان من مأرب أن
أمريكا وجدت البديل عن النفط والغاز الموجودين في منطقة الخليج المضطربة حسب وصفه.
بل إن مستشار الملك السعوديّ أنور
عشقي قد صرّح في مؤتمرٍ علميٍّ أن هناك حقلًا واحدًا في الربع الخالي يحتوي على
كمياتٍ هائلةٍ من النفط يجب على دول الخليج واليمن الحفاظ عليه، واشترط مستشار
الملك السعوديّ لاستخراجه تحقيق السلام بين العرب وكَيان الاحتلال.
اللافت للنظر في هذا الملف الذي
عرضته قناة المسيرة هو إصرار النظام السعوديّ على حرمان الشعب اليمني من استخراج
ثرواته والاستفادة منها في تحسين واقعه، ومخاطبته الرسمية للشركات النفطية
العالمية التي حصلت على عقودٍ للاستثمار في بعض القطاعات النفطية التي تقع في عمق
الأراضي اليمنية بأن هذه القطاعات داخلةٌ في إقليم المملكة السعوديّة.
بل إن النظام السعوديّ هدّد هذه
الشركات باستخدام القوة المفرطة ضدها، مما دفع أغلب هذه الشركات إلى إلغاء عقودها
مع الحكومة اليمنية بعد توقيعها.
والملاحظ أَيْـضًا أن النظام السابق
لم يتخذ أي خطوةٍ للرد على هذه التهديدات والتدخلات السعوديّة السافرة في الأراضي
اليمنية، أَو يقوم بالتواصل مع هذه الشركات العالمية التي قامت بإلغاء عقودها بعد
توقيع الاتّفاقيات معها، واكتفى النظام السابق بشركة "هنت" الأمريكية
التي وقع معها عقودًا واتّفاقياتٍ مجحفة بحق الشعب اليمني، حَيثُ وافق النظام
اليمني السابق على منح الشركة نسبة 50 % من النفط اليمني تحت مسمى "تكاليف
تشغيلية"، وما تبقى من كمية النفط تكون بنسبة 60 % لشركة "هنت" و40
% للحكومة اليمنية.
ومع ذلك، كانت هذه الشركة الأمريكية
تحرق الغاز اليمني المصاحب للنفط، ولم تقم بخزنه أَو تمكين اليمن من الاستفادة منه،
كما أن شركة "هنت" كانت توقّع العقود والاتّفاقيات مع الشركات الأُخرى
التي قامت بالاستثمار في القطاعات النفطية اليمنية الممنوحة من النظام السابق
لشركة "هنت" الأمريكية.
ولم تكن هناك معلومات دقيقة لدى
الحكومة اليمنية عن كمية الإنتاج الفعلية ولا عن المخزونات الاحتياطية في هذه
القطاعات النفطية.
الجدير ذكره أن شركةً نفطيةً روسيةً
كانت قد قامت بالتنقيب عن النفط في شبوة قبل تحقيق الوحدة اليمنية، وكانت تستخرج
من هذا القطاع عشرة آلاف برميل يوميًّا.
وبعد تحقيق الوحدة انسحبت الشركة
الروسية، وتقدمت شركة "النمر" السعوديّة للاستثمار في هذا القطاع ووقعت
عقدًا مع الحكومة اليمنية.
هذه الشركة السعوديّة نفّذت ما يريده
النظام السعوديّ في اليمن، وأوصلت الإنتاج في هذا القطاع إلى مائتي برميل فقط.
وتحت هذه الضغوط والتهديدات
والتدخلات السعوديّة في الشؤون اليمنية، قام النظام السابق بترسيم الحدود اليمنية
مع النظام السعوديّ ومنحه ما يريد من الأراضي اليمنية الغنية بالثروات النفطية.
هذا المِلف الذي عرضته قناة المسيرة
بالوثائق والأدلة ما هو إلا جانب بسيط من التدخلات السعوديّة في الشؤون اليمنية، وندعو
كافة المختصين والباحثين والقنوات إلى دراسة وعرض بقية الملفات السوداء للنظام السعوديّ
في اليمن، والتي تؤكّـد للشعب اليمني من هو عدوه التاريخي، ومن هو سبب فقره وضعفه
وجهله ومصائبه خلال العقود الماضية.
لا شك أن اليمن تمتلك ثرواتٍ هائلةً
نفطيةً وغازيةً ومعدنيةً وسمكيةً وزراعيةً، وموقعًا جغرافيًا لا تمتلكه أي دولةٍ
في المنطقة، وقد آن الأوان لاستخراجها والاستفادة منها، لا سِـيَّـما أن الظروف
اليوم مهيأة، فاليمن باتت تمتلك قيادةً وطنيةً مخلصةً، وقوةً استراتيجيةً تمنع أي دولةٍ
في المنطقة والعالم من العدوان عليها أَو التدخل في شؤونها.
هذه القوة وهذه القيادة هما الضمانة
الوحيدة للحفاظ على سيادة الشعب اليمني واستقلاله، واستعادة تاريخه وأمجاده، والاستفادة
من ثرواته وخيراته، وهما الحصانة الوحيدة من التدخلات الإقليمية والدولية، والحفاظ
عليهما مسؤولية الجميع.
* أمين عام مجلس الشورى
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
18:02جيش العدو الإسرائيلي: فشلنا أمس في اعتراض صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه منطقة الوسط حيث لم تدو صفارات الإنذار
-
17:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
17:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد