في الذكرى السنوية للشهيد.. وعيٌ يتجدّد ومشروعٌ لا يموت
تحل الذكرى السنوية للشهيد، لا كتقويمٍ زمنيٍّ يُستعاد، بل كمنارةٍ تشعل الوعي في درب أُمَّـة تواجه أعتى مؤامرات الاستهداف والطمس.
إنها لحظةٌ لاستحضار مكانة الشهادة في مشروع الله، لما لها من قداسةٍ ومقامٍ رفيعٍ عند الله، ومن هذه المكانة نستلهم روح مؤسّس المشروع القرآني، الشهيد القائد السيّد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه-، الذي جعل من القرآن الكريم مرجعًا للحياة، لا نصًا معزولًا في بطون الكتب.
في زمنٍ تتقاطع فيه أدوات الحرب
الصُّلبة والناعمة، تبرز الشهادة كقيمةٍ تعيد ترتيب البُوصلة، وتعيد تعريف النصر من
منظورٍ قرآنيٍّ يرى أن الوعي هو الخط الأول في معركة المصير.
المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد
القائد لم يكن شعارًا تعبويًّا، بل رؤيةً استراتيجيةً تُعيد للأُمَّـة علاقتها بالقرآن،
بوصفه منهجًا شاملًا في طريق الحق، ليزكّي النفس، ويشكّل الوعي، ويوجّه السلوك.
لقد أدرك الشهيد القائد منذ زمنٍ
مبكر أن الخطر الأكبر على الأُمَّــة ليس تفوق العدوّ العسكري، بل هزيمة الوعي.
قبل أكثر من عشرين عامًا، تحدث
شهيدنا الأقدس -رضوان الله عليه- في درسه الثالث من دروس المائدة عام 2002م
قائلًا:
"أن تربطوا أنفسكم في عملكم هذا
بالقرآن، وأنت ترشد حاول أن تدور حول القرآن، وتنزل القرآن للناس، وتعرض آياته
للناس، وتذكرهم به، لأنك هنا لن تقع في باطل، لن تقع في باطل إذَا كنت تقول به
وليس تتقول عليه، هناك من يرجع إلى القرآن ولكنه يتقول على القرآن من منطلق عقائد
فاسدة لديه أَو قواعد باطلة ينظر من خلالها إلى القرآن الكريم، فيصبح متقوّلًا
عليه، لكن لا، من قال به صدق، ومن عمل به أُجر، ومن حكم به عدل".
ومنذ الحرب الأولى الظالمة على
الشهيد القائد -رضوان الله عليه-، مُرورًا بالحروب الست، ثم عشر سنواتٍ من العدوان
على اليمن، وُصُـولًا إلى عامين من طوفان الأقصى، تبيّن أن هذا الوعي القرآني هو
الذي حافظ على تماسك المجاهدين، وأفشل كُـلّ محاولات الاختراق والتزييف.
لقد أثبت الواقع أن القرآن الكريم هو
المرجع للإيمان، وهو الضمانة للثبات في زمن التضليل والجور والطغيان، وأن الشعوب
التي تستنير به لا تُهزم مهما تنوّعت أساليب الحرب عليها.
في هذه الذكرى، لا نقف أمام الشهداء
وقفة رثاء، بل وقفة عهدٍ وتجديدٍ للمسار؛ فهم من أعادوا تعريف القوة بأنها وعي، والثبات
بأنه بصيرة، والنصر بأنه التزام بالصراط المستقيم الذي أرشد إليه القرآن.
واليمن اليوم، وهو يواجه جبهات التضليل والاختراق الناعم، أحوج ما يكون إلى هذا الوعي القرآني العملي، ليبقى الشهيد رمزًا للموقف الحق وطريقًا إلى الله؛ فدماء الشهداء دليلٌ على أن وعد الله حق، وأن الشهداء هم المثل الأقدس والأعظم للسير على النهج الذي يقدم التضحيات في سبيل نصرة الحق والمستضعفين.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
02:31القناة 12 الصهيونية: خلال ساعة ونصف وصل 30 صاروخاً من لبنان وإيران باتجاه الشمال
-
02:21المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: بدأ ترامب الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردود إيران الآن تركته في حالة من الارتباك والعجز
-
02:20المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب. القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: تتواجد البحرية الأمريكية في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من إيران، وقد دُمرت جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة
-
02:19المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: "يحاول ترامب فرض ضغط نفسي على إيران عبر الأكاذيب والخداع. لكن إيران تتصدى للعدوان الأمريكي والإسرائيلي بشجاعة وإرادة قوية."
-
02:17المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة الإيرانية تترقب الأسطول البحري الأمريكي في مضيق هرمز وحاملة الطائرات "جيرالد فورد"