الذكرى السنوية للشهداء.. مدرسة العزّة والفداء
تحلّ علينا الذكرى السنوية للشهداء، وهي مناسبةٌ تتجاوزُ مُجَـرّدَ التأبين والتذكّر، لتصبح فرصة للتأمل في الدور العميق الذي لعبه الشهداء في حماية اليمن وصون كرامته.
فالشهداء لم يغادروا واقعنا بأجسادهم، بل تركوا إرثًا حيًّا من القوة والإيمان والعزّة، جعل المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين، والتحالف السعوديّ–الإماراتي يعيدون حساباتهم أمام إرادَة الشعب اليمني وصمود المجاهدين.
لقد صنعت دماء الشهداء في اليمن قوةً
حقيقية أرهبت المعتدين وأجبرتهم على إعادة النظر في خططهم، وأثبتت أن الإرادَة
الحرة للشعب اليمني أقوى من كُـلّ ترسانة عسكرية، وأن أية محاولة للسيطرة أَو فرض
التبعية ستفشل أمام صمود الشعب وإيمانه العميق.
كُـلّ قطرة دمٍ سالت على تراب اليمن
كانت رسالة واضحة بأن القوة الحقيقية ليست في المال أَو الأسلحة، بل في الإيمان
والوفاء للحق، وأن التضحية هي السبيل لحماية الأرض والعرض وصيانة الكرامة.
تضحيات الشهداء أجبرت المعتدين على
التراجع عن كثير من قراراتهم، وأظهرت أن الإرادَة اليمنية الحرة هي القوة التي
تمنع الهيمنة وتكسر المخطّطات.
دماؤهم لم تكن مُجَـرّد فقدان، بل
كانت بذرةً لمستقبل كريم، ودرسًا للأُمَّـة في الصمود والثبات، ومصدر عزّة لكل
اليمنيين المؤمنين بحقهم وكرامتهم، تؤكّـد أن الشهادة ليست نهاية، بل بداية لاستمرار
مسيرة النضال ضد كُـلّ معتدٍ.
إن النظر إلى دماء الشهداء يمنح
درسًا استراتيجيًّا عميقًا للأُمَّـة؛ إذ يثبت أن التضحيات ليست مُجَـرّد فقدان للأرواح،
بل هي القوة الحقيقية التي تغيّر موازين القوى وتعيد ترتيب حسابات المعتدين، وتبين
أن الأُمَّــة التي تحافظ على دماء أبنائها الشهداء لا تُهزم.
فمشروع الشهادة مشروع حياة كريمة
يرفع الأُمَّــة من الذل والخنوع إلى العزّة والتحرّر، كما قال تعالى: ﴿وَلَا
تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
ذكرى الشهداء السنوية إذن ليست
مناسبة للحزن فحسب، بل هي درس مُستمرّ في الصبر والثبات والمواجهة.
فهي تذكير بأن الإرادَة الصادقة
للإيمان والمقاومة هي القوة التي تُجبر المعتدين على التراجع، وتمنح الأُمَّــة
العزة والكرامة.
فلنستمر في استلهام دروس الشهداء، ولنواصل السير على دربهم الذي رسموه بدمائهم الطاهرة، حتى يتحقّق وعد الله بالنصر والتمكين، ويبقى الشهداء أبدًا منارة تهدي الأحرار ومصدر فخرٍ لكل جيل يؤمن بالحق والكرامة.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
01:08ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
-
01:08قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
-
01:07قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا
-
01:07هيئة البث الصهيونية: حجم أسطول المساعدات المتجه إلى غزة يقدر بنحو 100 سفينة و1000 ناشط مع بدء عملية السيطرة في المياه الدولية قرب كريت
-
01:07إذاعة جيش العدو عن مصدر: حجم أسطول المساعدات المتجه إلى غزة كبير وقد تقرر السيطرة عليه على بعد مئات الكيلومترات من السواحل
-
01:07إذاعة جيش العدو: البحرية بدأت بالسيطرة على سفن أسطول المساعدات المتجه إلى غزة