طهران تؤكّد مغادرة طاولة المفاوضات حتى تتخلى واشنطن عن سياستها المفرطة
المسيرة نت| خاص: شدّدت القيادة الإيرانية، على أنَّ الشعوب الحرة لا تقبل بالاحتكار، مؤكّدةً استمرار استراتيجيتها لتعزيز القوة الوطنية، وتفعيل الدبلوماسية الدولية والإقليمية، وتقويض آثار العقوبات، في وقتٍ تراجعت فيه الهيمنة الأمريكية الغربية وظهور نظام عالمي جديد.
في تفاصيل المشهد، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي، "محمد باقر قاليباف"، اليوم الأربعاء، أنَّ فشل الولايات المتحدة ودول الترويكا الأوروبية في تفعيل آلية "سناب باك" -آلية استعادة العقوبات- واعتراض عضوين في مجلس الأمن على هذا القرار؛ هو "دليل على عالم جديد لا تُكتَب قراراته في عاصمة واحدة".
ووصف "قاليباف" هذا الفشل
بأنَّه "علامة على عالم جديد"، مشيرًا إلى أنّ لعبة التعريفات والسياسة
التجارية التمييزية لأمريكا قد بدأت بهدف "فرض إرادتها على الاقتصاد العالمي،
لكن الشعوب لا تقبل بالاحتكار".
وشدّد على أنَّ "الحوكمة
المنتجة لا تدوم دون وجود المساءلة"، مؤكّدًا استعداد البرلمان للتعاون مع
الحكومة في إزالة المعوقات القانونية والمؤسسية، وتقليل البيروقراطية"، معلنًا
عن رؤيةٍ تهدف إلى أنّ "يرى كل إيراني، سواء في الداخل أو الخارج، نفسه
شريكًا في قوة إيران الوطنية"، مؤكّدًا وجوب أنّ "تستعيد إيران حصتها
الحقيقية في اقتصاد وثقافة المنطقة"، وأنَّ شعار "إيران 2035م"
سيكون "صورة حقيقية للصمود والتقدم والمكانة الوطنية".
بدوره، أكّد وزير الخارجية الإيراني،
"عباس عراقجي"، أنَّ إيران "لن نعود إلى طاولة المفاوضات حتى يتخلى
الأمريكيون عن سياستهم المفرطة ويتخلوا عن فرض مطالب غير معقولة"، وأنَّ المفاوضات
السابقة مع الأمريكيين، وتلك التي جرت في نيويورك، توقفت ولم تتقدم "بسبب
المطالب المفرطة من الجانب الأمريكي".
ورأى أنَّ العلاقات الاقتصادية مع
الدول الجارة هي استراتيجية فعالة في "ظروف الحظر الراهنة"، مشيرًا إلى
أنّها تتيح "فرصًا مناسبة لإجهاض آثار الحظر"، وأنّ "استخدام
الطاقات الإقليمية والحدودية" يعد من الاستراتيجيات الفعالة "لتقويض أو
إبطال مفعول العقوبات".
وتطرق "عراقجي" إلى زيارة
مستشار الأمن القومي العراقي "قاسم الأعرجي" الأخيرة لطهران، والتي جاءت
بدعوة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث تمحور الحديث حول أمن
الحدود بين البلدين.
وأوضح أنّ اللقاء تضمن الحوار حول
أمن الحدود المشتركة، وسبل التنفيذ الأمثل للاتفاقية الأمنية القائمة، إضافة إلى
مناقشة قضايا إقليمية مهمة تشمل "أمن المنطقة، والاعتداءات التي ينفذها
الكيان الصهيوني، وجرائمه في غزة، وتأثير ذلك على هيكل الأمن الإقليمي".
وأكّد توفر الإرادة اللازمة لضمان
الأمن لدى الجانبين، مشيدًا بتصريح الأعرجي "الحازم والإيجابي" الذي أكّد
فيه أنَّ "العراق لن يسمح بأنّ تُستخدم أراضيه لتهديد الجمهورية الإسلامية
الإيرانية"، معتبرًا هذا الموقف يعكس "عزم البلدين في الحفاظ على أمن
واستقرار الحدود المشتركة".
من جهته، وصف المتحدث باسم وزارة
الخارجية الإيرانية، "إسماعيل بقائي"، "الأحادية العدوانية
للولايات المتحدة" بأنّها "لا تهدد السلم والأمن الدوليين فحسب؛ بل تخلق
نمطًا خطيرًا من السلوك"، مشيرًا إلى أنّ أمريكا تسعى اليوم، عبر إجراءات
مختلفة من بينها حروب الرسوم الجمركية، إلى "فرض هيمنة القوة والإكراه على
العلاقات الدولية"، مؤكّدًا أنّ "كل الأقنعة قد سقطت".
وأوضح أنَّ إيران أثبتت "قدرتها
على الصمود"، وتمكنت "من خلال الاستفادة من إمكانات القانون الدولي، من
منع إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الملغاة"، واصفًا هذا الإنجاز بأنّه
"يعكس الوزن السياسي والمكانة العالمية لإيران، ودورها المحوري في صياغة
المعادلات الدولية، وقدراتها الدبلوماسية الراسخة".
وانتقد سلوك القوى الكبرى، محذرًا من
أنّ اختيارها "نموذج استخدام القوة والعقوبات والتهديد" قد يؤدي إلى
"تآكل النظام الدولي القائم على القانون"، وصفًا التطورات الاقتصادية
العالمية الأخيرة بأنّها "تجسيد لهيمنة القوة"، وأنّ "الانتهاكات
المتكررة لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتغيّر الرسوم والسياسات الاقتصادية
بقرارات أحادية أو حتى بتغريدات، تُعدُّ مثالاً واضحًا على تراجع الضمانات
المتعددة الأطراف".
وأكّد المتحدث باسم الخارجية
الإيرانية على أنَّ "القضية النووية الإيرانية ما تزال إحدى القضايا
المحورية"، مشدّدًا على أهمية "الدور الإقليمي والدولي الذي تلعبه طهران
في الحفاظ على التوازن والاستقرار" في المنطقة والعالم.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
النائب فياض: لا معنى لوقف النار دون وقف العدوان
المسيرة نت| متابعات: أكد النائب في البرلمان اللبناني علي فياض أنه لا معنى لأي وقفٍ لإطلاق النار في ظل استمرار العدو الإسرائيلي في "الإبادة التدميرية" للقرى والبلدات الحدودية.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني
-
15:44رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان النائب الحاج محمد رعد: أي هدنة تمنح الاحتلال استثناءً خاصاً لإطلاق النار أو القيام بأي إجراء ميداني فهي ليست هدنة بل خداع واستغباء للآخرين
-
15:44حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بمسيّرة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة
-
15:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مناطق بالجليل الأعلى لاختراق طائرات مسيّرة
-
15:44حزب الله: أسقط مجاهدونا طائرة مسيّرة للعدو الإسرائيلي من نوع "هرمز 450" في أجواء منطقة صور-الحوش بصاروخ أرض جو