رسالةُ الغُمَاري الخالدة للأجيال
في التجرُّد من أية أهداف شخصية يكمُنُ جوهرُ العظمة والخلود: رسالة ثمينة وخالدة في زمن تفشّي الحسابات الدنيوية.
*********************
تتجاوز شهادة القائد الجهادي الكبير، الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان العامة، مُجَـرّد حادثة اغتيال عسكرية، لتستحيلَ إلى وثيقة عهد مكتوبة بالدم في زمن التذبذب والتخاذل.
لقد ارتقى الغماري ليتوّج مسيرة عطاء
كان عمادها الأول والأخير ما سمَّاه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي:
"الإخلاص لله والتجرد من أية أهداف أَو حسابات شخصية".
وفي هذا التجرُّد، يكمن جوهرُ العظمة
والخلود.
إنّ قيادة بهذا الوهج لا تُبنى على
ركام الأماني، بل تُشيَّد على صخرة اليقين.
قال تعالى: "مِّنَ
الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّنْ
قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (الأحزاب:
23).
لقد كان الشهيد الغماري هو القائد
الذي ترجم هذا الصدق الإلهي إلى خطة عسكرية وموقف سيادي، فكانت حياته برهانًا على
أن النصر الحقيقي يبدأ حين يطهّر القائد قلبه من غبار الدنيا.
في مقاربة منهجية، نجد أن القيادة
المتجردة هي النقيض التام لما حذّر منه الإمام علي (عليه السلام) في وصاياه
للقادة: "شَرُّ مَا فِي الْوُلَاةِ بَطَرٌ، وَأَشَرُّ مِنْهُ إقامة السُّنَنِ
الْبَاطِلَةِ، وَأَشَرُّ مِنْ ذلِكَ عَمَلُ الْوَالِي بِهَا".
لم يعرف الغماري البطر، بل عرف الصبر
الذي يسبق الفعل، والتحمّل الذي يعقب البذل.
هذا الصبر على المعاناة، كما أشار
إليه السيد القائد، هو ما يُمكّن الإنسان من أداء المهام الكبرى التي تتكسر أمامها
إرادَة المتهاونين.
لقد ارتوت الأرض بدمه الطاهر ضمن
معركة الإسناد لغزة، ليعكس معنى الشهادة في أبلغ صورها، مذكِّرًا بما يُروَى عن
النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: "إنَّهَا لَتَثُورُ نَارٌ فِي قَلْبِ
المُؤْمِنِ لا يُطْفِئُهَا إِلاَّ لِقَاءُ اللَّهِ تَعَالَى على الشَهَادَة".
ففي كُـلّ نقطة دم شهيد، نار ثائرة
في وجه الظلم لا تخمد.
ويؤكّـد الإمام الباقر (عليه السلام)
هذه القيمة العلوية بقوله: "مَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبُّ إلى اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ مِنْ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
إن استشهاد الغماري لا يمثل خسارة، بل
هو تثبيت وتحويل: تثبيت لنهج المقاومة المتصاعد، وتحويل للموت إلى ميلاد متجدد
للقيادة.
لقد علّمنا أن القوة ليست فقط في
امتلاك الصاروخ، بل في الإرادَة المشتعلة التي لا تعرف المساومة.
فبينما يبيع السماسرة قضايا
الأُمَّــة بثمن بخس، يبيع الغماري نفسه لله بثمن الجنة.
على الأجيال القادمة أن تعي أن هذا
الإرث القيادي المتجرّد هو صمام الأمان الوحيد.
إنها دعوة للتحرّر من عبودية
الحسابات الضيقة إلى فضاء الإخلاص الواسع.
فالقائد الذي يتجرد من ذاته، هو وحده
القادر على أن يصنع نصرًا لا يحمل معه بذور الانكسار.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
خروقات متواصلة لاتفاق وقف العدوان في غزة وتنصّل كامل من الاستحقاقات الإنسانية
لا تزال الخروقات والاعتداءات التي ينفذها كيان العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة مستمرة منذ العاشر من أكتوبر من العام الماضي، أي منذ دخول اتفاق وقف العدوان حيّز التنفيذ، لأكثر من 100 يوم متواصلة، دون أي التزام فعلي ببنوده أو استحقاقاته.
يونيسيف: شتاء غزة يحوّل النزوح إلى تهديد مباشر لحياة الأطفال
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن ظروف فصل الشتاء تشكّل تهديداً خطيراً على حياة مئات الآلاف من الأطفال النازحين وعائلاتهم في مختلف أنحاء قطاع غزة، مؤكدة أن الأرواح التي كانت بالفعل على المحك باتت تواجه مخاطر مضاعفة في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
-
09:54مصادر فلسطينية: آليات العدو تستهدف شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
09:54مراسلنا في صعدة: إصابة مواطن بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
09:54مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق النار بكثافة في مخيم نور شمس بطولكرم
-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس