"سيدي هاشم".. من المشهد الحربي إلى البيان العسكري
خلف المشهد الحربي والبيان العسكري الأخير يقيم هاشم؛ كل التفاصيل ترويه وهو لا يطلب الظهور، تحكي الملاحم عنه، وهو لا يبوح ببطولاته، سيرة الفتى الغماري هي مسيرة مشروع قرآني، مُفعمة بالإيمان والعطاء.
شهد هاشم 6 حروب، سُجِن في ثلاثٍ منها، وشارك في ثلاث ثورات تلتها، وتحمل تبعات ثمان عدوانات؛ عامًا بعد عام لم يغِب هاشم إلا ليعود أقوى. اسم هاشم الأكثر حضورًا، ووجهه الأقل ظهورًا.
فعلُه يسبق القول، وبأسه يتكلم، هو الرجل الذي محى ذاته من الوجود،
مغمورٌ بالمسؤولية، متوارٍ خلف البطولات. من شرق الحد الشمالي إلى غربه كانت
الحدود هي جبهته العسكرية وأكاديميته الحربية؛ تخرج منها قائداً برتبة أركان لكل
الجبهات، وقاد أقسام القوات والأركان، منصبٌ جسيم في أصعب حقبة شهدتها اليمن.
المسؤولية الأثقل ينوء بها أصحاب الخبرة العسكرية، وهاشم تحملها. في
خضم الفوضى والانهيار المؤسسي والقصف والتجريف، سلَّم نفسه لواجبه، وشرع في إعادة
هيكلة المؤسسة، إعدادًا للقوة لمواجهة معارك اليوم وبناء قدرة تستشرف حروب الغد،
ضحى بشبابه وحياته في سبيل ذلك، مؤمنًا بأن الجهاد طريقه، ومُعطيًا لدوره كل ما
أُوتي من عزم.
تسجل الوقائع أن الأركان جمع لأول مرة في التاريخ بين شعب يهتف
بالإسناد وقائد يدعو للجهاد، ومن جهاته العملياتية، خاطبت اليد اليمنى البحر فُرضت
سيادة القرار على الممرات البحرية؛ أُغلق ممرٌ أو حُصِرَت تحركات خصوم، وصدّت
سفنًا معادية، وأُسقطت طائرات مُعادية، ليُغلق المِندب ويصبح أمناً لا يُعبر إليه
كما كان سابقًا.
هاشم كان وما زال حاملاً للبنيان ومتمسكًا بالنصر والعمل، يوزع
القدرات بين الحدود والوسط والساحل والصحراء، برًا وبحرًا، يملأ الفراغات، يسد
الثغرات، ويدير القوات بكفاءة.
كأن يوم هاشم أطول من أربع وعشرين ساعة؛ مسؤوليته أكبر من سنوات عمره،
عشرات السنين من التطوير والبناء في زمن قصير.
كل تفاصيل التصنيع والتدابير الصاروخية والطائرات المسيرة والدفاع،
وفصول العمليات النوعية، ومفاصل التحولات الكبرى، عُهدت إليه وحفظها. هاشم اسم
محبب إلى قلوب جيله، ومقاتل يُهاب على الأرض المحتلة وفي الميادين الموعودة فلسطين.
هاشم جرح لا يندمل بسهولة، لكنه جيش لا يقهر، وقد شاءت مشيئة الله أن
يبقى اليوم مُلهِمًا وقائدًا لشعبه.
سياسيون: الاحتشاد الجماهيري ينذر بمرحلة حاسمة ومعادلة "الحصار بالحصار" تقترب من التنفيذ
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يحاول العدو السعودي الالتفاف على مطالب الشعب اليمني المحقة، والمتمثلة في رفع الحصار وإنهاء العدوان، من خلال الدفع بالمملكة الأردنية للإعلان عن تسيير رحلات من وإلى مطار صنعاء الدولي، إلى جانب الترويج لمزاعم تفيد بأن حكومة الفنادق التابعة له منعت الطيران الإيراني من تسيير رحلاته من وإلى مطار صنعاء الدولي، في خطوات عدائية يرى متابعون أنها تؤكد نوايا العدو السعودي في مواصلة العدوان واستمرار الحصار.
سياسيون: الاحتشاد الجماهيري ينذر بمرحلة حاسمة ومعادلة "الحصار بالحصار" تقترب من التنفيذ
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يحاول العدو السعودي الالتفاف على مطالب الشعب اليمني المحقة، والمتمثلة في رفع الحصار وإنهاء العدوان، من خلال الدفع بالمملكة الأردنية للإعلان عن تسيير رحلات من وإلى مطار صنعاء الدولي، إلى جانب الترويج لمزاعم تفيد بأن حكومة الفنادق التابعة له منعت الطيران الإيراني من تسيير رحلاته من وإلى مطار صنعاء الدولي، في خطوات عدائية يرى متابعون أنها تؤكد نوايا العدو السعودي في مواصلة العدوان واستمرار الحصار.
قاليباف: الوحدة أساس الانتصار ومضيق هرمز تحت السيطرة
المسيرة نت| متابعات: أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن الوحدة تمثل شرطاً أساسياً لتحقيق النصر في مواجهة العدو، مشدداً على أن الالتزام بتوجيهات قائد الثورة بشأن تعزيز التماسك الداخلي واجب شرعي ووطني، وجزء من المسؤولية التاريخية في إدارة البلاد ومواصلة مسيرة المقاومة.-
15:58وسائل إعلام أردنية: دوي صفارات الإنذار في الأردن
-
15:02مصادر فلسطينية: مصابون في قصف العدو خيمة شمال كلية الرباط بمواصي مدينة خان يونس
-
15:00عراقجي: إيران تحولت خلال الحرب من لاعب إقليمي إلى لاعب ذي تأثير عالمي
-
15:00عراقجي: فُرضت على المنطقة والعالم تكاليف تجعل أي طرف يعيد التفكير في شن حرب ضد إيران
-
15:00عراقجي: الحرب أظهرت قوة إيران وصلابتها أمام المنطقة
-
15:00عراقجي: الإنجازات الاستراتيجية لإيران اكتملت خلال الأسبوعين الأولين من الحرب