باحث في العلاقات الدولية: أمريكا توظف الضغوط على لبنان لخدمة العدو الصهيوني
المسيرة نت| خاص: تشهد زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى الولايات المتحدة اهتماماً سياسياً واسعاً في ظل استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، وتواصل الضغوط الأمريكية الرامية إلى فرض ترتيبات سياسية وأمنية تخدم العدو الصهيوني.
وتتباين التقديرات بشأن نتائج الزيارة وإمكانية انعكاسها على الواقع اللبناني، وسط مؤشرات تؤكد تمسك واشنطن بانحيازها الثابت للكيان الصهيوني واستمرارها في استخدام أدوات الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بيروت.
ويرتبط هذا الحراك أيضاً بملفات وقف
إطلاق النار، ومستقبل "اتفاق الإطار"، وسلاح المقاومة، إلى جانب ما
يتردد عن محاولات أمريكية للدفع نحو مسار تطبيعي يمنح إدارة الرئيس الأمريكي المجرم
ترامب مكاسب سياسية داخلية على حساب المصالح والسيادة اللبنانية.
وفي هذا السياق يصف أستاذ العلاقات
الدولية الدكتور علي بيضون، زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن بأنها ذات طابع
بروتوكولي وإعلامي، مؤكداً أنها لا تحمل مؤشرات على تحول في السياسة الأمريكية
تجاه لبنان، في ظل استمرار التحالف الاستراتيجي الذي يربط واشنطن بالكيان الصهيوني
وحرصها على حماية مصالحه الأساسية.
ويؤكد بيضون في مداخلة له على قناة "المسيرة"
أن الإدارة الأمريكية تواصل ممارسة الضغوط على لبنان بهدف تمرير ما يعرف
بـ"اتفاق الإطار" وفق الرؤية التي تخدم كيان العدو الصهيوني، موضحاً أن
الرئيس الأمريكي المجرم ترامب يتعامل مع الرئيس اللبناني بالطريقة نفسها التي
يعتمدها مع عدد من القادة العرب، في إطار سياسة تقوم على فرض الإملاءات السياسية
دون مراعاة لمصالح الدول المعنية.
ويلفت إلى أن ترامب يسعى إلى تحقيق
مكسب سياسي داخلي عبر الدفع نحو لقاء يجمع الرئيس اللبناني برئيس حكومة كيان العدو،
بهدف استثماره في الانتخابات النصفية الأمريكية المرتقبة، ضمن محاولة لتسجيل إنجاز
سياسي وإعلامي يخدم حملته الداخلية.
ويشير بيضون إلى أن التحرك الأمريكي
يندرج ضمن مساعٍ لإعادة رسم المشهد اللبناني وفق أولويات واشنطن، من خلال توجيه
السلطة اللبنانية في ملفات المصالحة والترتيبات الأمنية، الأمر الذي يقلص فرص
تحقيق أي نتائج تصب في مصلحة لبنان من هذه الزيارة.
وحول "اتفاق الإطار"، يؤكد
بيضون أن لبنان لم يحقق أي مكاسب منذ بدء العمل به، موضحاً أن الاعتداءات
الصهيونية لم تتوقف، فيما تتواصل عمليات القصف والاغتيال والخروقات ورفض العدو
الصهيوني الانسحاب من الأراضي اللبنانية، بما يؤكد فشل الاتفاق في توفير الحد
الأدنى من الالتزامات الأمنية.
ويضيف أن الإدارة الأمريكية لم تقدم
أي ضمانات حقيقية للبنان، كما لم تمارس ضغوطاً على العدو الصهيوني لوقف اعتداءاته
أو الانسحاب من الأراضي المحتلة، في وقت استمر فيه حجب أشكال الدعم عن الجيش
اللبناني، وهو ما يعزز قناعة واسعة بعدم جدوى الرهان على الوعود الأمريكية.
ويعتبر أن الضغوط الحالية تستهدف فرض
اتفاق استسلام يركز على سحب سلاح المقاومة وإحداث انقسام داخلي بين اللبنانيين، في
مقابل رفض شعبي وسياسي واسع لهذا المسار وتمسك شريحة كبيرة من اللبنانيين بخيار
المقاومة والدفاع عن السيادة الوطنية.
وفي ما يتعلق بما أثير حول احتمال
عقد لقاء بين الرئيس اللبناني ورئيس حكومة كيان العدو الصهيوني، يكشف بيضون أن
ترتيبات كانت تُناقش لعقد اجتماع في واشنطن يهدف إلى إنهاء حالة الصراع وتوقيع
اتفاق سلام يمنح ترامب إنجازاً سياسياً عبر صورة تجمع الطرفين.
ويتابع أن المجرم نتنياهو ألغى
زيارته إلى واشنطن، في حين أعلن الرئيس اللبناني مسبقاً أنه لن يلتقي بالمجرم
نتنياهو، إدراكاً لما قد يترتب على مثل هذا اللقاء من تداعيات سياسية وشعبية تهدد
استقرار لبنان وتنعكس سلباً على موقع الرئاسة.
ويشدد بيضون على أن الرأي العام
اللبناني وجمهور المقاومة يرفضان بصورة قاطعة أي لقاء مع المجرم نتنياهو، انطلاقاً
من استمرار العدو الصهيوني بالاحتلال لأجزاء من الأراضي اللبنانية، ورفضه
الانسحاب، ومواصلة اعتداءاته بحق اللبنانيين، إضافة إلى مسؤوليته عن عمليات
الاغتيال والتدمير الواسع الذي طال الضاحية الجنوبية واستهدف قيادات المقاومة، وفي
مقدمتهم الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله -رضوان الله
عليه-، الأمر الذي يجعل أي خطوة في هذا الاتجاه مرفوضة شعبياً ووطنياً.
الفرح: الثقة بالله وعدالة القضية وصمود القيادة والشعب ركائز النصر في مواجهة قوى العدوان
المسيرة نت | متابعات: أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن الثقة بالله تعالى والاستعانة به تمثلان الأساس الحقيقي لتحقيق النصر، مشدداً على أن القوة الحقيقية لا تُقاس بالعدة أو العدد، وإنما بالاعتماد على الله والثقة بوعده ونصره، مهما كانت التحديات أو حجم المواجهة.
شهيدان برصاص الاحتلال خلال هجوم للمغتصبين في دير جرير شرق رام الله
المسيرة نت | متابعات: استشهد مواطنان وأصيب 3 آخرون، مساء اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال هجوم للمغتصبين في بلدة دير جرير شرق رام الله.
حرس الثورة الإسلاميّة يعلن استهداف مركز قيادة أمريكي في التنف بسوريا
المسيرة نت | متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، فجر اليوم الإثنين، إنه نفذ هجوماً مفاجئاً على مركز قيادة العمليات الخاصة التابع للجيش الأمريكي في منطقة التنف السورية.-
02:53التلفزيون الإيراني: سماع دويّ عدة انفجارات في ميناء ماهشهر وميناء الإمام الخميني
-
01:59مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس
-
01:39موقع "إنفِستِنج" Investing المتخصص في الأسواق المالية: خام برنت يتجاوز 91 دولارًا للبرميل
-
01:27التلفزيون الكويتي: دوي صفارات الإنذار في الكويت
-
01:12مصادر فلسطينية: شهيدان و3 إصابات خطيرة في هجوم مغتصبين صهاينة على مواطنين في دير جرير شرق رام الله
-
00:58مصادر فلسطينية: ارتفاع عدد الإصابات إلى 5 برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال تصدي الأهالي لهجوم مغتصبين على بلدة دير جرير شمال شرق رام الله