خطاب ترامب: تصفية خصوم (إسرائيل) وتطبيع جديد
من يراهن على رضا أمريكا أَو يصدّق وعودَها، فليتذكرْ أنها لا تملك تاريخًا من الوفاء لحلفائها، بل من استغلالهم حتى النهاية ثم التخلي عنهم.
*****************************
الخطاب الأخير للمجرم الأمريكي دونالد ترامب أمام الكنيست الإسرائيلي لم يكن مُجَـرّد حدث سياسي عابر، بل رسالة عدوانية واضحة تحمل في طياتها نوايا أمريكية لإعادة ترتيب الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الصهيونية.
فحين يتحدث الكافر ترامب عن
“نزع سلاح المقاومة الفلسطينية” و”ضمان أمن (إسرائيل) إلى الأبد”، فهو لا يتحدث من
موقع المنتصر، بل من موقع المتآمر الذي يحاول إنقاذ كيان فشل في تحقيق أهدافه رغم
كُـلّ الدعم الغربي والتخاذل العربي.
منذ السابع من أُكتوبر وحتى اليوم، لم
تحقّق (إسرائيل) أيَّ هدف من أهدافها المعلنة، لا في القضاء على حركة المقاومة
حماس ولا في تحرير الأسرى الذين زعمت أن الحرب؛ مِن أجلِهم.
بل على العكس، بات جيش الاحتلال في
مأزق عسكري وأخلاقي عميق، بينما صمدت المقاومة الفلسطينية رغم الحصار والدمار
وأدارت المعركة بذكاء نادر.
فكيان الاحتلال لم تستطع إخضاع غزة، ولم
تستلم أسيرًا واحدًا إلا عبر مفاوضات غير مباشرة خاضتها المقاومة من موقع القوة، وفرضت
من خلالها شروطها وأهدافها.
وحديث الكافر ترامب عن “العملية
المشتركة مع كيان العدو ضد إيران” و”إلقاء 14 قنبلة على منشآت نووية” لا يُظهر قوة،
بل ضعفًا سياسيًّا وعسكريًّا واضحًا.
إنها محاولة لتغطية الإخفاقات الأمريكية
والإسرائيلية، وصناعة انتصار إعلامي بعد سلسلة من الهزائم الميدانية والاستخباراتية
التي كشفت هشاشة الكيان الصهيوني أمام إرادَة الشعوب الحرة.
فالإدارة الأمريكية تحاول بكل وسيلة إعادة
الاعتبار لمشروعها في المنطقة عبر خطابٍ يبدو قويًّا، لكنه في الحقيقة اعتراف
بالفشل.
إن ما يسميه ترامب “سلامًا قادمًا”
ليس سلامًا حقيقيًّا، بل استسلام مُقنّع على الطريقة الأمريكية، يقوم على تجريد
الأُمَّــة من سلاحها وإرادتها مقابل إبقاء (إسرائيل) كقوة فوق القانون تمارس
القتل والتوسع متى شاءت.
إنه “سلامٌ زائفٌ” يكرّس الاحتلال
ويمحو القضية الفلسطينية من الوعي العربي والإسلامي.
وما يزيد خطورة هذا الخطاب أنه يأتي
متزامنًا مع موجة تطبيع جديدة تتسابق فيها بعض الأنظمة العربية لإرضاء الكيان
الصهيوني، وكأنها لم تتعلم من دروس التاريخ، متجاهلةً ما يجري في غزة من إبادة
ومجازر بحق المدنيين.
على الأنظمة العربية أن تُدرك أن أمريكا
لا تسعى إلى استقرار المنطقة، بل إلى إخضاعها الكامل.
فسياساتها الثابتة تقوم على تمكين (إسرائيل)
وإضعاف كُـلّ قوة مقاومة أَو مستقلة يمكن أن تعيق مشروعها.
وأي نظام عربي يراهن على حماية
واشنطن سيكتشف يومًا أنها تستخدمه كورقة مؤقتة، ثم ترميه متى انتهت مصلحتها.
إن خطاب ترامب لم يكن دعوة إلى السلام،
بل تحريضًا على الحرب، ومحاولة لتزييف الوعي العربي والإسلامي، عبر إقناع الشعوب
بأن المقاومة خطرٌ يجب التخلص منه، وأن الاحتلال يمكن أن يكون “شريك سلام”.
لكن الواقع يُكذّب ذلك؛ فـ(إسرائيل) لم
تنتصر، ولم تحقّق أيًّا من أهدافها، ولم تُحرّر أسيرًا واحدًا إلا عبر مفاوضات
فرضت فيها المقاومة شروطها.
هذه الحقائق وحدها كافية لإسقاط
كُـلّ دعاوى النصر الأمريكي الإسرائيلي.
المقاومة الفلسطينية، رغم الجراح
والحصار، أثبتت أن السلاح ليس تهديدًا بل شرف الأُمَّــة، وأن من يطالب بنزعه إنما
يطالب بنزع كرامتها.
لقد بيّنت التجربة أن القوة الحقيقية
لا تُقاس بحجم الجيوش ولا بعدد الصواريخ، بل بالإيمان بالقضية والتمسك بالحق.
فالمقاومة التي قاتلت؛ مِن أجلِ الحرية
والكرامة أثبتت أن الإيمان يصنع المعجزات، وأن العدوّ مهما امتلك من ترسانةٍ ودعمٍ
دولي، يبقى عاجزًا أمام إرادَة أصحاب الأرض.
إن خطاب ترامب محاولة فاشلة لإحياء
مشروع “السلام الأمريكي” الذي لفظه الشارع العربي منذ سنوات.
لكنه أَيْـضًا تذكيرٌ بضرورة الحذر
من السياسة الأمريكية، التي تُخفي خلف وعودها المراوغة نوايا السيطرة والتفكيك.
فواشنطن لم ولن تكون يومًا حامية
للعرب، بل حامية لـ (إسرائيل)، وأي تقاربٍ معها على حساب المقاومة لن يجلب سوى
الذل والانقسام.
وهكذا يبقى صوت المقاومة هو التعبير
الصادق عن كرامة الأُمَّــة، والميزان الحقيقي لمعادلة القوة في المنطقة.
فـ(إسرائيل) لم تنتصر، ولن تنتصر؛ لأَنَّ من يقاتل دفاعًا عن أرضه ودينه وعده الله بالنصر، مهما طال الليل واشتد الحصار، ومهما زيف ترامب ومن معه حقيقة المشهد.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
العدو الصهيوني يواصل التصعيد الميداني في غزة والضفة والقدس المحتلة
متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو خروقاته اليومية لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الموقعة في 10 أكتوبر العام الماضي، حيث لم تتوقف الانتهاكات منذ أكثر من ستة أشهر متواصلة.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
09:58القناة 15 الصهيونية: هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها طائرة مسيّرة مفخخة من هذا النوع إلى الجليل الغربي والمرة الثانية التي تُرى فيها خلال الحرب في الشمال
-
09:57القناة 15 الصهيونية: يبدو أن الطائرة التي ضربت هذا الصباح آلية مدرعة في الجليل الغربي وتسببت في حريق هي مسيّرة مفخخة مزودة بكابل ألياف ضوئية
-
09:53إعلام العدو: إصابات في صفوف الجنود جراء قصف طائرة مسيّرة لهدف في "شوميرا" بالجليل الغربي
-
09:51إعلام العدو: إصابات في صفوف الجنود جراء انفجار طائرة مسيّرة في "شوميرا" بالجليل الغربي
-
09:45الجهاد: نوجّه تحية إجلال لكل فرد في أسطول الصمود ولكل قبطان أبى إلا أن يواصل الإبحار رغم التهديد
-
09:45الجهاد: أسلحة الرشاش وأشعة الليزر التي وُجّهت إلى صدور المتضامنين هي صورة مصغرة عن ممارسات البلطجة والعنف التي يمارسها العدو بحق شعبنا الفلسطيني منذ 78 عاما