جريمة القرن | قذائف الفليشيت: مسامير الحقد الصهيوني في أجساد المدنيين
في سياق الجرائم المتواصلة والمخالفة للقانون الدولي في غزة، كشف العدو الصهيوني عن عمق حقده ولا إنسانيته عبر اللجوء إلى استخدام سلاح "الفلاشيت" (Flechette) الوحشي والخطير.
هذا السلاح، الذي وثّقته منظمات حقوقية، يحوّل قذيفة دبابة واحدة إلى سحابة من آلاف المسامير الفولاذية القاتلة، مجسداً وحشية الكيان الذي يرى في قتل المدنيين هدفاً بحد ذاته.
تُعد قذيفة الفلاشيت قذيفة مدفعية
تطلقها غالباً الدبابات، وتتمثل وحشيتها في تصميمها وعشوائية تأثيرها:
التركيب القاتل: القذيفة تكون محشوة
بآلاف السهام أو المسامير الفولاذية الصغيرة، التي لا يتجاوز طولها بضعة
سنتيمترات.
الانتشار العشوائي: عند اقترابها من
الهدف، تنفجر القذيفة في الجو لتنشر هذه المسامير في مساحة واسعة على شكل مخروطي
يبلغ طوله 300 متر. الهدف من هذا الانتشار هو إيقاع أكبر عدد من الإصابات في صفوف
المدنيين ضمن منطقة واسعة ومكتظة.
الوحشية والإجرام: جريمة حرب مكتملة
الأركان
إن استخدام هذا السلاح يمثل دليلاً
دامغاً على إفلاس العدو العسكري والأخلاقي وفشله في مواجهة المقاومة بشكل مباشر،
ما يدفعه لاستهداف الأطفال والنساء في بيوتهم.
ووثّقت منظمات حقوقية دولية وفلسطينية،
مثل "بتسيلم"، استخدام هذا السلاح بشكل متكرر في قطاع غزة، حيث تم
العثور على آلاف المسامير القاتلة مغروسة في جدران المنازل، خزانات المياه، وفي
أجساد الضحايا كما تظهرها صور الأشعة السينية.
وتكمن وحشية "الفلاشيت" في
عشوائيتها المطلقة؛ فبمجرد إطلاق سحابة المسامير، يصبح من المستحيل التمييز بين أي
هدف، ما يجعل استخدامها في مناطق مكتظة بالسكان جريمة حرب مكتملة الأركان.
الإصابات بهذه القذائف بالغة جداً، حيث
تخترق المسامير الأجساد بسرعة هائلة، مسببة تمزقات داخلية عميقة وإصابات متعددة في
الأعضاء الحيوية. غالباً ما تكون الإصابات قاتلة أو تترك وراءها آلاماً مزمنة
وإعاقات متعددة.
وتسببت هذه القذائف الإجرامية في مجازر
متكررة ضد عائلات بأكملها، وقتل أطفال كانوا يلعبون، ومدنيين في أفنية منازلهم،
ونساء حوامل داخل بيوتهن، مما يظهر نمطاً واضحاً من الاستهداف المتعمد للمدنيين.
إن لجوء العدو الصهيوني إلى هذا السلاح
الغادر يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ويؤكد على الطبيعة
الإجرامية لكيان الاحتلال، ورغم اعتقاد العدو بأنه يكسر إرادة الشعب الفلسطيني،
فإن كل مسمار يزرعه في أجساد الأبرياء يزيد من قناعة الشعوب بأن لا خيار سوى
الصمود والمقاومة حتى زوال هذا العدو الغاشم.
ويبقى ما يجري في غزة نموذجًا صارخًا
للمعاناة الإنسانية تحت الاحتلال، وللاستخدام الممنهج للأسلحة العشوائية ضد
المدنيين، مما يفرض على المجتمع الدولي الضغط لإيقاف العدوان، وحماية المدنيين،
ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
في الوقت نفسه، تؤكد الحقائق الميدانية
أن صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة يشكلان حاجزًا أمام محاولات القضاء على القضية
الفلسطينية أو تفريغ الأرض من أهلها.
11 شهيدًا ومصابا في غزة بنيران العدو الصهيوني خلال 24 ساعة
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، عن وصول 3 شهداء و 8 إصابات إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء الخروقات الصهيونية المتواصلة على القطاع.-
13:56حماس ولجان المقاومة وفصائلها تنعى الشيخ القائد والمفكر الدكتور عطا الله أبو السبح أحد مؤسسي حماس وعضو مكتبها السياسي ووزير الأسرى السابق
-
13:55مصادر فلسطينية: 4 إصابات من المارة بعد استهداف برج ارسال أعلى عمارة وسط غزة
-
13:55مصدر في مستشفى الشفاء: مصابون في قصف صهيوني استهدف مبنى بحي الرمال غربي مدينة غزة
-
13:55الشيخ قاسم: المقاومة خيارنا، فيها الشهادة والجراح والأسر والتَّضحية، وهي كلها من خطوات النصر والتوفيق
-
13:55الشيخ قاسم للأسرى: عهدُنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير
-
13:55الشيخ قاسم: نواجه عدوًّا إسـرائيليًّا فاقدًا لأدنى معاني الإنسانيّة والقيم، تدعمه أمريكا بطغيانها وأطروحاتها اللّاإنسانية