ماذا صنعت أيها الطوفان؟!
في تاريخ الأمم، هناك أَيَّـام لا تُقاس بشروق شمسها أَو غروبها، بل بما تُحدثه من زلزال في الوعي، وما ترسمه من خطوط فاصلة بين الحق والباطل. والسابع من أُكتوبر هو يوم من هذا الطراز.
إنه ليس مُجَـرّد تاريخ، بل هو يوم
الفرقان الذي ميز الخبيث من الطيب، وكشف الأقنعة، وأعاد برمجة الأحداث وفق معيار
فاضح اسمه "الكرامة".
فماذا صنعت أيها الطوفان العظيم؟ لقد
أفشلت المؤامرة.
فبعد أن كادت قضية فلسطين أن تُغلق
في ملفات النسيان، وتُقيّد ضد مجهول، جاء الطوفان ليخرجها من القبر، ويعيدها إلى صدارة
المشهد العالمي، ليس كقضية إنسانية تستجدي العطف، بل كقضية تحرّر تفرض احترامها.
لولاك، لكان علم الكيان الغاصب يرفرف
اليوم في سماء معظم العواصم العربية، ولكانت الكثير من "الأنظمة العربية"
قد أكملت فصول خيانتها المعلنة.
لقد فضحت النفاق.
فبعد أن كان المنافقون يشككون في
جدوى المقاومة، ويسألون بسخرية: "لماذا لا تذهبون لقتال (إسرائيل)؟"، جاء
الطوفان ليضع الجميع أمام اختبار الحقيقة.
وحين تحَرّكت جبهات الإسناد، من
اليمن إلى لبنان والعراق، علت أصواتهم من جديد، لكن هذه المرة بالتثبيط والإرجاف:
"ما لنا ولغزة؟ لماذا نقحم أنفسنا في حرب لا تعنينا؟".
لقد فضح الطوفان، كما فضحت غزوة تبوك
المنافقين من قبل، أن من يرضى بالقعود أول مرة، سيقعد عن كُـلّ مرة.
لقد وحّدت الأُمَّــة. ففي اللحظة
التي اصطف فيها محور المقاومة، بجناحيه السني والشيعي، في خندق واحد ضد العدوّ الصهيوني
وداعميه، رأينا كيف اجتمع النفاق والكفر في الجبهة المقابلة.
لقد سقطت كُـلّ الأوراق التي خلطها
الشيطان لتمزيق الأُمَّــة طائفيًّا، وتجلت حقيقة الصراع: إيمانٌ كله في مواجهة
كفرٍ كله.
لقد أعدت تعريف القوة. ففي فجر ذلك
اليوم، لم يكن أُولئك الرجال مُجَـرّد نخبة عسكرية، بل كانوا نخبة إيمانية، قناديل
قرآن تسير على الأرض. انطلقوا نحو النصر، وأذلوا جيشًا تباهى بقوته، وحطموا أُسطورته
في ساعات.
لقد أصبح السابع من أُكتوبر قصة رعب
تُروى لكل صهيوني، ويومًا يستيقظ فيه المحتلّ على زغاريد الرصاص لا العصافير.
واليوم، بعد عامين، نقف إجلالًا لأُولئك
الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
ونقف إجلالًا لشعب تصالح مع الموت
على ألا يموت إلا واقفًا.
ونقف إجلالًا لليمن الذي قال للعالم
إن باب المندب يُغلق في وجه العدوّ الصهيوني وداعميه، وإن غزة ليست وحدها.
فهنيئًا لأحرار أمتنا هذه الذكرى
العظيمة.
وهنيئًا لنا هذا الطوفان المبارك
الذي أعاد الحياة إلى فلسطين، وأعاد الكرامة إلى أُمَّـة كادت أن تفقدها.
ولا نامت أعين الجبناء.
انتصاف تستنكر استمرار الانتهاكات بحق النساء والأطفال في المحافظات المحتلة
المسيرة نت | متابعات: عبرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق النساء والأطفال في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وقانونية خطيرة تمس حقوق المدنيين وحرياتهم الأساسية.
15شهيداً في غارات صهيونية مكثفة على بلدات سكنية جنوب لبنان
المسيرة نت | متابعات: صعّد العدو الصهيوني من اعتداءاته على جنوب لبنان، مرتكباً مجزرة جديدة أودت بحياة 15 مواطناً وأدت إلى إصابة عدد آخر، في سلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق سكنية مأهولة، في انتهاك جديد للتفاهمات القائمة ومساعي تثبيت التهدئة في المنطقة.
توسع نطاق اعتداءات المغتصبين في الضفة والقدس المحتلة
المسيرة نت | متابعات: صعد قطعان المغتصبين من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع استمرار الدعم والحماية التي توفرها قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات.-
14:20حزب الله: ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأي اعتداء وبيننا وبين العدو الأيام والليالي والميدان
-
14:08حزب الله: ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأي اعتداء وبيننا وبين العدو الأيام والليالي والميدان
-
14:08حزب الله: العدو الإسرائيلي استهدف المدنيين اليوم في أعقاب تصدي المجاهدين لمحاولة تقدّمه باتّجاه تلّة علي الطاهر ليل أمس
-
14:08حزب الله: العدو يلجأ لتعويض عجزه في مواجهة مجاهدي المقاومة إلى ارتكاب المجازر ضد المدنيين واستهداف القرى الآمنة
-
14:08حزب الله: العدو الإسرائيلي استمر في الاعتداءات البرية من خلال محاولات التوغل والسيطرة على قرى ومناطق لم يتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق
-
14:03حزب الله: نؤكد أن العدو لم يلتزم يوما بأي اتفاق لوقف إطلاق النار بل يمعن في خروقاته مرتكبًا المجازر ومدمّرًا الأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة