انهيار السردية الإسرائيلية بالضربات الردعية
المبالغات "البثعبُعية الصهيونية" المتمادية بالتهديدات المدعومة من البعبع الأمريكي والغربي لم تعد تجدي نفعًا، بادِّعاءات القدرة على نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، أَو سلاح حزب الله في لبنان، أَو من تسميهم بـ"الحوثيين" في اليمن، وغيرها من التهديدات التي تتهاوى وتعجز عن تحقيق أيٍّ من أهدافها الخاوية.
**********************
لطالما اعتمد المشروع الصهيوني، لعقود، على هندسة إعلامية وسردية معقدة، أهدافها ومحاورها الأَسَاسية هي العمل الدائم على تحقيق "(إسرائيل) الكبرى" في قلب معادلة الاستباحة لما يُسمّونه "بالشرق الأوسط".
ووظّف هذا الكيان كُـلّ وسائل أدواته لترويج هذه السرديات، مغلفًا إياها بمصطلحات براقة مثل "التقدم" و"الابتكار" و"الاستيطان الاستراتيجي"، ليبني أُسطورة قوة لا تُقهر ومصيرًا حتميًّا ثابتًا.
إلا أن هذه الأُسطورة بدأت تتهاوى واحدة تلو الأُخرى عند أول اختبار حقيقي على أرض الواقع، وعندما أصبحت المواجهة الحقيقية -بجميع أشكالها العسكرية والسياسية والإلكترونية- هي المحك الذي يفصل ما بين حقائق المنتصر وأوهام المهزوم في الميدان.
كما أنها كشفت هذه المواجهات -وخَاصَّة
الإلكترونية- هشاشة البنية التحتية لهذه "السرديات" التي اعتمدت لعقود
من الزمن على بث الشائعات والأكاذيب (البُعبعية) كأدَاة جوهرية للهيمنة والسيطرة
تحت مظلة الإعلام المسيطر.
حيث إنه لم يعد لهذا الوهم أن يخدع
أحدًا، بعد أن حطمته إرادَة الأحرار في المنطقة، ولم تعد هذه المصطلحات الزائفة
تلقى صدى حتى لدى شرائح واسعة من الجماهير اليهودية، التي أصبحت تدرك بنفسها أن
أمن "إسرائيل" واستقلالها مُجَـرّد مشروع وهمي مؤقت وزائل دون شك، ولقد
بات ذلك واضحًا للعيان -شعوبًا ودولًا- أنه مُجَـرّد كيان محتلّ غاصب، وأن رحيله
هو مسألة وقت، شاء من شاء وأبى من أبى.
حيث إنها تكشف تلك القوانين
والسياسات الإسرائيلية عن هشاشة عميقة، اقتصر أداؤها على الاكتفاء ببناء سرديات احتلالية
جوفاء، عاجزة تمامًا عن تحويل وترجمة أقوالها إلى أفعال قادرة على توفير الحماية
حتى لمستوطنيها القائمين في الداخل الفلسطيني، على الوعود الكاذبة باسم الملاذ
الآمن والاستقرار، الذي بات مُجَـرّد تهويل إعلامي عابر، لم يعد يعتمد عليه
المستوطنون الصهاينة كما كانت الحالة ما قبل المواجهة الوجودية الحقيقية.
وما يتلقاه "الكيان الإسرائيلي"
اليوم من ضرباتٍ إعلامية وعسكرية مدروسة ومحكمة في الصميم، فهو ما يُثبت أن
المعركة أصبحت معركة وجود حقيقية لا مساومة فيها، وهي أَيْـضًا بحاجة ماسّة
وحقيقية إلى الحنكة والبراعة السياسية والعسكرية في شتى المجالات لبناء الأمن
الحقيقي الذي يبدأ من نقطة الصفر، لا الاعتماد على سياسة التهويل الإعلامي، التي
ظلّت لعقود تُروّج لمُجَـرّد أسماء جوفاء تُسمّى "استراتيجيات" من دون
أي مضمون فعلي قادر على الصمود في معركة النفس الطويل ومواجهة الخصوم بثقة طويلة
الأمد وفي شتى المجالات التي تُحقّق الانتصارات العسكرية وليس المدنية.
وحيث إن تلك المبالغات "البثعبُعية
الصهيونية" المتمادية بالتهديدات المدعومة من البعبع الأمريكي والغربي لم تعد
تجدي نفعًا، بادِّعاءات القدرة على نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، أَو سلاح حزب
الله في لبنان، أَو من تسميهم بـ"الحوثيين" في اليمن، وغيرها من
التهديدات التي تتهاوى وتعجز عن تحقيق أيٍّ من أهدافها الخاوية.
كما أن العديد من المرات كانت حكومة
"الكيان الصهيوني" ما زالت تعد جماهيرها بالملاذ الآمن وخصومها بالجحيم،
رغم أن واقعها الحالي هو ذلك الواقع الذي لا يمتلك الكفاءة المطلوبة لامتلاك الأدوات
والأدوار المتكاملة لصنع الأفعال وتحقيق كُـلّ تلك الوعود، التي اعتمدت أَسَاسًا فقط
على تلك الشبكات المعقدة من السرديات والشائعات التي آمنت بأنها قادرة على ضمان
سيطرتها التوسعية في المنطقة.
إلا أن المفاجأة كانت هي واقع اليوم
الذي يُشير إلى أن المنظومة الإعلامية الصهيونية لم تعد قادرة حتى على التخفي
والتمويه لتحقيق مشاريعها التوسعية من خلال اعتمادها الأَسَاسي على رسم السرديات
المستقبلية الاستراتيجية، التي بات من السهل تفنيدها واستبدالها من قبل الناشطين
في مختلف وسائل الإعلام العربي اليوم.
وختامًا، (إسرائيل) التي سعت لتكون الكبرى في المنطقة، لقد حملتها تبعيات سياساتها السردية أوزارًا وخيمة، وفقدت السيطرة على المشهد الإعلامي الذي تأسس بأيديها، لتجد نفسها اليوم واقفة على حافة الهاوية، في حفرة عميقة حفرتها بتلقين نفسها والآخرين أوهامًا لم تصمد أمام اختبار الحقائق والواقع الذي كشف المستور، وجعل من الحقيقة برهانًا يثبت للعالم أجمع أن مشروعًا قائمًا على الاحتلال والوهم مصيره حتمًا إلى زوال.
القوات المسلحة اليمنية تستهدف بالصواريخ البالستية أهدافاً حساسة للعدو جنوبي فلسطين المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أعلنت القوات المسلحة، صباح اليوم الأربعاء، تنفيذ العملية العسكرية الثالثة في "معركة الجهاد المقدس" التي استهدفت بدفعة من الصواريخ البالستية أهدافاً حساسة للعدو الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة.
اقتحامات واعتقالات صهيونية في الضفة والقدس وتصاعد حصيلة الشهداء في غزة
متابعات | المسيرة نت: تواصل قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تنفيذ سلسلة من الاقتحامات الواسعة في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتقالات ومواجهات، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة الشهداء والإصابات في قطاع غزة خلال الساعات الماضية.
اعلام العدو: سقوط الرؤوس الانشطارية في 6 مواقع في يافا ومحيطها إثر هجوم صاروخي إيراني
المسيرة نت | متابعات: أفادت وسائل إعلام العدو الصهيوني بسقوط صواريخ إيرانية على عدة مواقع في عمق الأراضي المحتلة، ما أدى إلى وقوع أضرارٍ مادية وإصاباتٍ بشرية، وسط حالةٍ من الإرباك والارتباك في منظومة الاستجابة والطوارئ.-
10:45بقائي: نحن على ثقة بأن قواتنا المسلحة ستجعل الأعداء يندمون على أعمالهم العدوانية ضد إيران
-
10:45بقائي: هذه حرب عدوانية والشعب الإيراني عازم على الردّ والتصدي
-
10:44المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية: قواتنا المسلحة مستعدة لكل السيناريوهات
-
10:37إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مسكاف عام في إصبع الجليل
-
10:23محافظة القدس: العدو أودع المخطط الجديد لدى ما يسمى بـ"الإدارة المدنية" لتنفيذه على مساحة 170 دونماً من أراضي بلدة أبو ديس
-
10:23محافظة القدس: مخطط "حي شامي" يسعى لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي شرق القدس لخدمة المشاريع الاستيطانية التوسعية