خبراء ومحللون للمسيرة: خطة ترامب تهدف لإنقاذ نتنياهو ويجب رفضها بعيداً عن الانبطاح "العربي"
خاص | المسيرة نت في خضم الإعلان الأمريكي–الصهيوني عن ما يسمى خطة ترامب للسلام، أضاء خبراء ومحللون سياسيون يمنيون وفلسطينيون على ما وصفوه بالمخاطر الكبرى التي تنطوي عليها هذه الخطة، مؤكدين أنها ليست خطة سلام، بل مشروع استسلام للفلسطينيين، يهدف إلى تصفية الحقوق الوطنية والشرعية للشعب الفلسطيني، ويمهد لتوسع الاحتلال الإسرائيلي.
وفي مداخلات خاصة على قناة المسيرة، قدم كل من السفير اليمني بوزارة الخارجية محمد السادة، والباحث والخبير السياسي الفلسطيني عدنان الصباح، والكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني صالح أبو عزة، والصحفي والمحلل السياسي عصري فياض، تحليلات معمقة حول مضمون الخطة، أهدافها، وتداعياتها، محذرين من تداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها.
خطة
استسلام وليست سلام:
اعتبر
السفير اليمني محمد السادة أن خطة ترامب–نتنياهو "ليست خطة سلام، بل خطة
استسلام"، مؤكدًا أن من أعدها هو نتنياهو وأعلنها ترامب، في محاولة لتحقيق
أهداف شخصية وسياسية، منها مصادرة كل الانتصارات والحقوق التي حققها الشعب
الفلسطيني بدمائه على مدى عقود.
وأشار
السادة إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الخطة هو حشر المقاومة الفلسطينية في زاوية
ضيقة، وإعطاء مبرر للدول العربية والإسلامية المشاركة في القمة الأمريكية–الصهيونية
للقبول بالمخطط، وهو ما وصفه بـ"تسليم فلسطين".
وأضاف
أن الخطة خالية من أي ضمانات حقيقية، وتفتقر للوضوح، وعدد من بنودها غامض، وهي في
جوهرها مشروع أمريكي–صهيوني لإضعاف المقاومة الفلسطينية والسيطرة على غزة
تدريجيًا.
وأكد
السادة أن الخطة تهدف أيضًا إلى غياب أي دور فعلي للسلطة الفلسطينية، وإدارتها عبر
وصاية دولية، تمهيدًا لتسليم القطاع مرة أخرى للكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن
نتنياهو يسعى من خلالها لإبراز نفسه أمام العرب والمسلمين والعالم كمنفذ لمشروع
"إسرائيل الكبرى".
العرب
ضحية وهمية والخطة لإنقاذ نتنياهو:
من
جهته اعتبر الباحث والخبير السياسي الفلسطيني عدنان الصباح أن قادة الدول العربية
"مخدوعون منذ البداية"، موضحًا أن دعمهم ومباركتهم للخطة الأمريكية–الصهيونية
أسهم في تعزيز مشروع الاحتلال.
وأوضح
الصباح أن هذه الخطة تمثل إعلانًا رسميًا عن تنفيذ رؤية ترامب القائمة على السيطرة
على غزة واستبعاد الدولة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية من أي دور حقيقي.
وأشار
الصباح إلى أن الإعلان عن الخطة في هذا التوقيت هدفه إنقاذ نتنياهو، الذي وصفه
بـ"القاتل الماجور"، من أزماته الداخلية والدولية، في ظل تصاعد
الانتفاضات الشعبية في أوروبا والولايات المتحدة ضد الاحتلال الصهيوني.
وأوضح
أن الهدف الآخر من الخطة هو جعل غزة قاعدة أمريكية–إسرائيلية، وفرض واقع يضمن
استمرار مشاريع نتنياهو في المنطقة، بغض النظر عن حقوق الفلسطينيين.
وشدد
الصباح على أن هذه الخطة ليست ذات مصداقية، وأن كل إعلان عن مفاوضات أو سلام هو
مجرد واجهة لإضفاء شرعية على مخطط التصفية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني والمقاومة
ليسوا جزءًا من هذه الخطط وأنهم مستهدفون بشكل مباشر.
🔹 عدنان الصباح - كاتب ومحلل سياسي pic.twitter.com/yjyeoemelT[من مؤتمر الخداع إلى مربع الصهيونية: ماذا يجري في غزة؟
مشاركة بريطانية واضحة في صياغة المؤامرة:
من
جانبه لفت الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني صالح أبو عزة إلى أن الخطة أُعدت
بمشاركة شخصيات دولية مثل توني بلير وكوشنير وديرمر، وبحضور ترامب، مع بعض
التعديلات الطفيفة من الدول العربية والإسلامية، لكنها لم تمس جوهر المشروع أو
شرعية المقاومة الفلسطينية وسلاحها في غزة.
وأكد
أبو عزة أن هذه التعديلات، لو تم أخذها بعين الاعتبار، ربما كانت قد تتيح نوعًا من
القبول الفلسطيني الجزئي، لكن غياب التعديلات الحقيقية يعني أن الكيان الصهيوني سيحقق
جميع شروطه، بينما الفلسطينيون لن يحققوا أيًا من شروطهم الأساسية.
وأشار
أبو عزة إلى أن الخطة بدأت تفقد زخمها الإعلامي والسياسي عالميًا، وسط عزلة
إسرائيلية متزايدة نتيجة الانتهاكات المستمرة في غزة، مؤكدًا أن 75 دولة، منها دول
ذات وزن دولي، أكدت رفضها للهيمنة الإسرائيلية على العملية، بينما شاركت بعض الدول
العربية والإسلامية في المشروع، ما شكل ضغطًا على الفصائل الفلسطينية.
وشدد
أبو عزة على ضرورة موقف عربي وإسلامي واضح وصريح ضد الخطة، بما يقلل من الضغط على
المقاومة الفلسطينية، ويمنع تحويل غزة إلى قاعدة أمريكية–إسرائيلية خاضعة بالكامل.
🔹 صالح أبو عزة - كاتب وباحث pic.twitter.com/axgDl0kTO2[صفقة بلا سيادة: "إسرائيل" تُعدّل... والعرب يُستبعدون
المقاومة
الفلسطينية لن تستسلم:
إلى
ذلك أكد الصحفي والمحلل السياسي عصري فياض أن الخطة تمثل استسلامًا واضحًا للضغوط
الإسرائيلية، فهي "خطة إسرائيلية بلبوس أمريكي"، تلبس العباءة الأمريكية
لتغطية أغلب الشروط التي يسعى نتنياهو لتحقيقها في غزة، بنسبة 95%.
وأشار
فياض إلى أن الهدف من الخطة هو إنقاذ نتنياهو من عزلة سياسية وإعلامية، وإظهار أنه
قادر على تقديم "حلول سلمية"، بينما الواقع يشير إلى أن الخطة تهدف إلى
تهجير الفلسطينيين ومصادرة حقوقهم، مع إبقاء المقاومة الفلسطينية تحت ضغط دولي
مستمر.
وأضاف
أن المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك حلفاء حركة الجهاد الإسلامي، ترى في هذه الخطة
فخًا لتفجير المنطقة، وأن أي قبول بهذه الشروط المذلة سيكون خيانة للشعب الفلسطيني
ودماء الشهداء. وأكد فياض أن الضغوط الغربية لن تثني المقاومة عن موقفها الرافض
لأي تصفية للحقوق الفلسطينية أو تهجير للسكان، وأن خيار المقاومة ورفض الخطة يظل
الخيار الوحيد لتحقيق العدالة الوطنية.
ونوّه إلى أن الخطة لا تمثل سلامًا حقيقيًا، بل مشروع
استسلام للفلسطينيين، يهدف إلى تصفية حقوقهم الوطنية والسيطرة على غزة، مع غياب أي
دور حقيقي للفلسطينيين في صياغتها أو تنفيذها.
وطالب
المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بأن تتحمل مسؤولياتها، وأن تصدر مواقف
واضحة ضد هذه الخطة، بحيث لا تتحول غزة إلى قاعدة أمريكية–إسرائيلية، ويُفرض على
الفلسطينيين استسلامهم.
وشددوا
على أن الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين هو رفض الخطة بشكل كامل، واستمرار المقاومة
للدفاع عن حقوقهم الوطنية ومواجهة أي مخطط لتصفية القضية الفلسطينية.
[إنقاذ نتنياهو بغطاء أمريكي — صفقة استسلام ترفضها المقاومة🔹 عصري فياض - كاتب وباحث pic.twitter.com/l6LUFaFSE2
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) September 30, 2025]
وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حركة حماس تثمن موقف سلطنة عمان الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: ثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس موقف سلطنة عُمان الرافض للدخول في أي عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني.
انطلاق مسيرات يوم القدس العالمي في طهران ومختلف مدن الجمهورية الإسلامية الإيرانية
المسيرة نت| خاص: انطلقت في عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية طهران وأكثر من ألف مدينة وبلدة في مختلف المحافظات، اليوم، مسيرات جماهيرية مليونية إحياءً لـ "يوم القدس العالمي"، في مشهد يجسد تلاحماً شعبياً ورسمياً منقطع النظير مع القضية الفلسطينية والمقاومة الباسلة، ويعكس التمسك بالقدس قضيةً مركزية للأمة، وسط غارات للعدو الإسرائيلي الأمريكي بالقرب من المتظاهرين.-
11:51إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها خشية اختراق طائرات مسيّرة
-
11:48رويترز": بورصتا الإمارات تشهدان خسائر في بداية تعاملات اليوم وسط مخاوف من استمرر العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية
-
11:26مصادر لبنانية: قصف مدفعي صهيوني استهدف أطراف بلدة يحمر الشقيف
-
11:06مصادر لبنانية: العدو استهدف فجر اليوم الجسر الواصل بين ضفتي نهر الليطاني في بلدة الزرارية ما أدى إلى تدميره بالكامل
-
11:06رويترز: بورصتا الإمارات تشهدان خسائر في بداية تعاملات اليوم وسط مخاوف من صراع طويل في "الشرق الأوسط"
-
11:05انطلاق مسيرات يوم القدس العالمي في العاصمة طهران وعدد من المدن والمحافظات الإيرانية