الدكتور النابلسي للمسيرة: السيد نصر الله كان صمّام أمان الأمة واليمن يكتب اليوم معادلات الردع الجديدة
خاص | المسيرة نت: أكد الشيخ الدكتور صادق النابلسي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، أن الشهيد السيد حسن نصر الله، كان صمّام أمان حقيقيًّا للمنطقة وللأمة، ومحورًا رئيسيًا في مواجهة الهيمنة الأمريكية والمشروع الصهيوني، مشددًا على أن اغتياله شكّل ضربة استهدفت تفكيك محور المقاومة على المستويين الميداني والمعنوي، إلا أن نتائجها جاءت معاكسة لما أراد العدو.
وقال النابلسي في مداخلة خاصة على قناة المسيرة: إن شخصية السيد نصر الله والأدوار التي اضطلع بها طيلة مسيرته جعلت منه "أحد أهم الشخصيات المحورية في المنطقة"، مضيفًا أن العدو الصهيوني أراد من خلال اغتياله "ضرب هذه الركيزة القوية التي يقوم عليها محور المقاومة، وإرسال رسالة إلى كل الأمة مفادها أن أيّ شخصية مؤثرة على وعيها وإرادتها ستكون هدفًا مشروعًا".
وأوضح أن السيد نصر الله لم يكن قائدًا
لحزب الله فحسب، بل كان قائدًا للأمة في وعيها وميدانها، وأن العدو الإسرائيلي كان
ينظر إليه كعقبة كبرى أمام مشاريعه، خاصة بعد نجاحه في تحرير الجنوب عام 2000،
وقيادته المقاومة إلى نصر تموز 2006، الأمر الذي جعل الانتقام منه انتقامًا من
الأمة جمعاء ومن إرادتها بالتحرر.
وأشار النابلسي إلى أن العدو ظنّ أن
"ضرب الرأس يؤدي إلى انهيار التنظيم"، إلا أن هذه الرؤية كانت خاطئة
تمامًا، لأن "ثقافة المقاومة التي أسّسها السيد الشهيد القائد جعلت من كل
مجاهدٍ مشروعَ قائدٍ وشهيدٍ، وجعلت من الشهادة وقودًا جديدًا للميدان، لا نهاية
له".
[استهداف الرأس لا يقطع الجذور: اغتيال نصر الله محاولة لفكك محور المقاومة🔹 د. صادق النابلسي - أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية pic.twitter.com/RI22cvuos0
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) September 27, 2025]
وفي تعليقه على رسائل السيد القائد عبد
الملك بدر الدين الحوثي في كلمته بذكرى استشهاد السيد حسن نصر الله، وصفها
النابلسي بأنها "موقف بطولي وشجاع"، مؤكدًا أن "اليمن اليوم بات
يشكّل أحد أهمّ أركان محور المقاومة، وحضوره في المعادلة الإقليمية لم يعد رمزيًا
بل ميدانيًا وسياسيًا واستراتيجيًا مؤثرًا".
وقال: "ما شهدناه من حضور يمني
قوي في ميدان المعركة الأخيرة، بشخص السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي
وأنصار الله، هو تعبير عملي عن وحدة الأمة ووحدة مصيرها، ورسالة واضحة بأن اليمن
لن يتخلى عن فلسطين ولا عن لبنان، ولا عن أي جزء من الأمة يتعرض للعدوان".
وأضاف أن هذا الموقف "فاجأ العدو
الإسرائيلي والولايات المتحدة، اللذين كانا يراهنان على أن الضربات التي تلقّتها
حماس وحزب الله ستدفع أنصار الله إلى الانكفاء، غير أن ما حدث هو العكس تمامًا، إذ
أكد السيد القائد أن اليمن جزء لا يتجزأ من معركة الأمة الكبرى، وأنه سيواصل دعمه
الكامل لمحور المقاومة بكل ما يمتلك من قدرات وإمكانات".
وتابع النابلسي موضحًا: "اليوم،
الألم الأكبر للعدو الإسرائيلي يأتي من جهة اليمن، من المسيرات والصواريخ التي
تستهدف ميناء (إيلات) ومطار (بن غوريون) ومناطق مختلفة في عمق الكيان، بفعل
توجيهات السيد القائد وإرادة الشعب اليمني الأبي"، مشيرًا إلى أن هذه
العمليات "أحدثت خللاً عميقًا في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وأسهمت في
تصاعد الهجرة المعاكسة وشعور (المستوطنين) بعدم الأمان، ما يهدد وعدَي الأمن
والرخاء اللذين قام عليهما الكيان".
🔹 د. صادق النابلسي - أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية pic.twitter.com/xJzFsplsLa[اليمن يقلب المعادلات: تدخل أنصار الله يحوّل الصراع من مواجهات محلية إلى معركة أمّة
واعتبر الدكتور النابلسي أن "هذا
الموقف اليمني الشجاع يعيد تحفيز الأمة، ويعيد بناء تصوراتها على أساس أن إسرائيل
هي العدو المركزي للأمة الإسلامية، وأن الواجب الديني والوطني يقتضي توحيد الجهود
لإزالة هذا الكيان السرطاني".
واختتم حديثه للمسيرة بالقول: إن "اغتيال
السيد حسن نصر الله كان محاولة لضرب محور المقاومة وتفكيك الأمة، لكن النتيجة كانت
مزيدًا من التماسك والتلاحم، وتجديدًا للعهد على مواصلة الطريق حتى تحقيق النصر
وزوال الكيان الغاصب، وما قاله السيد القائد الحوثي اليوم يؤكد أن الأمة ما زالت
حيّة، وأنها قادرة على تجاوز الجراح، وصناعة فجر جديد من الانتصارات".
ناشطون موالون للسعودية يتهمون الإمارات بتدمير طائرات "سوخواي" في قاعدة العند
المسيرة نت| متابعات: تواصل وسائل الإعلام التابعة لحكومة الخونة ولمجلس الخائن رشاد العليمي نشر فضائح الاحتلال الإماراتي في اليمن خلال العشر السنوات الماضية مع تجاهل جرائم العدو السعودي بحق اليمن.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.-
19:48أبو عبيدة: العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء
-
19:48أبو عبيدة: أطلعنا الوسطاء على جميع المعلومات والتفاصيل حول مكان وجود جثة الجندي "ران غويلي"
-
19:48أبو عبيدة: ندعو الوسطاء للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام العدو بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه
-
19:48أبو عبيدة: عملنا في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء
-
19:48أبو عبيدة: حريصون كل الحرص على إغلاق ملف الأسرى بشكل كامل ولسنا معنيين بالمماطلة فيه مراعاة لمصلحة شعبنا
-
19:47أبو عبيدة: قمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير رغم عدم التزام الاحتلال