في الذكرى الأولى لارتقاء سيّد المقاومة
اليوم أدركتُ حجمَ الفجوة والفراغ الذي أحدثه رحيلُه، ليس على الساحة اللبنانية فحسب، بل على المنطقة والعالم، والذي بالطبع فاق كَثيرًا مما كنت أتصوَّرُ من قبلُ.
لم أكن أتصوّر يومًا لبنانَ بدون حسن
نصر الله.
لطالما تساءلت: ماذا لو أن اللهَ لم
يخلق للبنان حسن نصر الله؟
كيف كان حالُ لبنان سيكون؟
هل كان العالم كله سيشهد ـ مثلًا ـ
مقاومةً لبنانيةً بذلك العنفوان والعزم والإصرار الذي أهَّلها لأن تقاومَ الاحتلالَ
الصهيوني لجنوب لبنان، وتطرده، وتهزمه في غضون سنوات قليلة؟
أم ماذا يا ترى؟
أو هكذا كنت أتساءل.
وكان من الصعب عليَّ جِـدًّا، بصراحة،
أن أتصوّر أَو حتى أتخيَّلَ مثلَ ذلك الأمر.
اليوم، وبعد مرور عام كامل على ارتقاء
السيد حسن نصر الله شهيدًا، عرفت جيِّدًا ماذا كان يعني حضورُ هذا الرجل على مسرح
الأحداث، وماذا يعني غيابه اليوم.
واليوم أَيْـضًا أدركتُ فقط حجمَ
الفجوة والفراغ الذي أحدثه رحيلُه، ليس على الساحة اللبنانية فحسب، بل على المنطقة
والعالم، والذي بالطبع فاق كَثيرًا مما كنت أتصوَّرُ من قبلُ.
فهذا الرجل، بصراحة، لم يكن رجلًا
عاديًّا.
لقد كان، في حقيقته، رجلًا بحجم ألف عام.
فكم من السنوات والأعوام، برأيكم، سيحتاج
لبنان والمقاومةُ حتى يأتوا برجل بحجم وتأثير هذا القائد العظيم؟
لا أعتقد أن الأمرَ هيِّن.
نعم، المقاومة اللبنانية ولَّادة دائمًا
بالرجال والقادة العظماء والأبطال القادرين على حمل الأمانة ومواصلة مسيرة الجهاد
والكفاح والنضال، خَاصَّة أُولئك الذين تربوا وتأهلوا على يد هذا القائد العظيم، لكن
هذا لا يعني، بصراحة، أن من السهولة بمكان الإتيان بقائد مثله، أَو حتى برجل يحملُ
بعضَ مؤهلاته وصفاته وكاريزميته القيادية الفذة.
هيهاتَ.. هيهاتَ..
هيهاتَ أن يأتيَ الزمانُ بمثله.
إن الزمانَ بمثله لَبخيلُ.
فسلام على الشهيد القائد حسن نصر
الله.
سلامٌ عليه يوم وُلد ويوم استُشهد
ويوم يُبعَثُ حيًّا.
سلامٌ عليه سلام.
ولا نامت أعينُ الجبناء.
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
باحث إيراني: ترامب ونتنياهو يقودان العالم نحو الفوضى والقانون الدولي فقد مصداقيته
المسيرة نت | خاص : قال الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي: إن السياسات التي ينتهجها كل من دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكل خطراً متزايداً على الأمن والاستقرار في العالم، معتبراً أن ممارساتهما تقود المنطقة والعالم نحو مزيد من الفوضى والتصعيد.-
21:31مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
21:31رويترز عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي لم يرافق أي سفن عبر مضيق هرمز حتى الآن
-
21:11مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى في قصف طائرات العدو منزلا في الزوايدة وسط قطاع غزة
-
21:10رويترز: ما يصل إلى 150 جنديا أمريكيا أصيبوا حتى الآن في الحرب مع إيران
-
21:09الأدميرال تنكسيري: أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في المضيق سيتم استهدافه بالصواريخ والغواصات الإيرانية
-
21:09قائد البحرية في حرس الثورة الأدميرال تنكسيري ينفي الادعاء بقيام قوات أمريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز