في الذكرى الأولى لارتقاء سيّد المقاومة
آخر تحديث 27-09-2025 17:44

اليوم أدركتُ حجمَ الفجوة والفراغ الذي أحدثه رحيلُه، ليس على الساحة اللبنانية فحسب، بل على المنطقة والعالم، والذي بالطبع فاق كَثيرًا مما كنت أتصوَّرُ من قبلُ.

    

لم أكن أتصوّر يومًا لبنانَ بدون حسن نصر الله.

لطالما تساءلت: ماذا لو أن اللهَ لم يخلق للبنان حسن نصر الله؟

كيف كان حالُ لبنان سيكون؟

هل كان العالم كله سيشهد ـ مثلًا ـ مقاومةً لبنانيةً بذلك العنفوان والعزم والإصرار الذي أهَّلها لأن تقاومَ الاحتلالَ الصهيوني لجنوب لبنان، وتطرده، وتهزمه في غضون سنوات قليلة؟

أم ماذا يا ترى؟

أو هكذا كنت أتساءل.

وكان من الصعب عليَّ جِـدًّا، بصراحة، أن أتصوّر أَو حتى أتخيَّلَ مثلَ ذلك الأمر.

اليوم، وبعد مرور عام كامل على ارتقاء السيد حسن نصر الله شهيدًا، عرفت جيِّدًا ماذا كان يعني حضورُ هذا الرجل على مسرح الأحداث، وماذا يعني غيابه اليوم.

واليوم أَيْـضًا أدركتُ فقط حجمَ الفجوة والفراغ الذي أحدثه رحيلُه، ليس على الساحة اللبنانية فحسب، بل على المنطقة والعالم، والذي بالطبع فاق كَثيرًا مما كنت أتصوَّرُ من قبلُ.

فهذا الرجل، بصراحة، لم يكن رجلًا عاديًّا.

لقد كان، في حقيقته، رجلًا بحجم ألف عام.

فكم من السنوات والأعوام، برأيكم، سيحتاج لبنان والمقاومةُ حتى يأتوا برجل بحجم وتأثير هذا القائد العظيم؟

لا أعتقد أن الأمرَ هيِّن.

نعم، المقاومة اللبنانية ولَّادة دائمًا بالرجال والقادة العظماء والأبطال القادرين على حمل الأمانة ومواصلة مسيرة الجهاد والكفاح والنضال، خَاصَّة أُولئك الذين تربوا وتأهلوا على يد هذا القائد العظيم، لكن هذا لا يعني، بصراحة، أن من السهولة بمكان الإتيان بقائد مثله، أَو حتى برجل يحملُ بعضَ مؤهلاته وصفاته وكاريزميته القيادية الفذة.

هيهاتَ.. هيهاتَ..

هيهاتَ أن يأتيَ الزمانُ بمثله.

إن الزمانَ بمثله لَبخيلُ.

فسلام على الشهيد القائد حسن نصر الله.

سلامٌ عليه يوم وُلد ويوم استُشهد ويوم يُبعَثُ حيًّا.

سلامٌ عليه سلام.

ولا نامت أعينُ الجبناء.

عروض كشفية لطلاب المدارس الصيفية في عددٍ من المحافظات
المسيرة نت| متابعات: نظّم طلاب ومعلمو الدورات الصيفية بالمدارس الصيفية النموذجية في مديريات محافظة صعدة والجوف والحديدة، عروض كشفية في إطار الأنشطة الميدانية لطلاب الدورات الصيفية.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
وحدة الداخل الإيراني وسقوط رهانات الأعداء.. واشنطن في فخ الفشل المتكرر
المسيرة نت| خاص: على إيقاع التصعيد المتدرج، تمضي المواجهة بين طهران وواشنطن نحو منعطف أكثر حساسية؛ إذ تتداخل الحسابات العسكرية مع رهانات الحصار الاقتصادي، وتتسع المواجهة لتشمل صراعًا مفتوحًا على الإرادة والسيادة، في قلب الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.
الأخبار العاجلة
  • 21:29
    حزب الله: قصفنا تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
  • 21:24
    حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الطّيبة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكدة
  • 21:16
    حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ في بلدة ميس الجبل بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة
  • 20:59
    رئيس الوزراء الإسباني: "إسرائيل" انتهكت القانون الدولي مجددا بمهاجمتها أسطولا مدنيا، وعلى الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة معها فوراً
  • 20:51
    الرئيس الإيراني: لا يمكن التسامح مع ما يتم ممارسته تحت غطاء ما يسمى "الحصار البحري" فهو امتداد للعدوان ضد شعبنا
  • 20:51
    الرئيس الإيراني: لا يمكن التسامح مع ما يتم ممارسته تحت غطاء ما يسمى "الحصار البحري" فهو امتداد للعدوان ضد شعبنا
الأكثر متابعة