الشهيدُ الأقدس.. دُرّة لبنانَ ومحور الأُمّة
مرَّ عامٌ على استشهادِ سماحةِ السيّد حسن نصر الله، الشهيدِ الأقدس، وما زال حضورُه يتدفّق في وجدانِ الأُمّة كنبضٍ لا يخبو.. إنّه من النادر أن يخلِّد التاريخُ شخصيّةً كما خُلِّد هذا القائدُ الرَّبّاني، الذي تحوّل من زعيمٍ لبنانيٍّ إلى رمزٍ عالمي، ومن قائدِ مقاومةٍ إلى أيقونةٍ تتجاوزُ الحدود.
هذا الخلودُ الاستثنائي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاجُ مسيرةٍ إيمانيّةٍ جهاديّة حفرت في ضميرِ الأُمّة معنى التضحية، وأعادت تعريفَ مفهوم القيادة في زمن الانكسارات.
لم يكن وصفُ السيّد علي الخامنئي للسيّد حسن نصر
الله بـ«الشخصيّة الاستثنائيّة والمحبوبة» مجاملةً، بل تشخيصًا دقيقًا لحقيقةٍ
ناصعة، و لقد جمع مزيجًا من الصلابة والرحمة، ومن الحزم السياسيّ والصدق الروحيّ،
فحاز احترام الأصدقاء والخصوم على السواء.
وفي البعدُ
الدينيّ والروحيّ يستمدّ السيّدُ نصر الله مكانتَه من عمقِ ارتباطِه بالله
ورسوله وأهل بيته، فكان خطابُه مشبعًا بالروح القرآنيّة، مؤطَّرًا بالبُعد
الإيماني، مذكّرًا الناسَ بأنّ المقاومة ليست خيارًا سياسيًّا فحسب، بل تكليفٌ
شرعيٌّ وواجبٌ دينيّ.
ولا يمكن قراءةُ سيرةِ السيّد دون ربطها بمحور المقاومة، فقد كان حجرَ
الزاوية في بناءِ هذا المحور الممتدّ من طهران إلى بغداد، ومن صنعاءَ إلى فلسطين.
ومن أبرز ملامحِ شخصيّته أنّه فرض معادلةً جديدةً في الصراع مع العدوّ
الصهيوني، فصار يقرّ بأنّ حزبَ الله بقيادته التهديدُ الوجودي الأخطر، وحين قال:
«سنردّ»، كانوا يعلمون أنّ الردَّ قادمٌ لا محالة.
لقد تحوّل الشهيد الأسمى إلى رمزٍ خالد، لا تُرفع صورُه كتذكارٍ فقط، بل كعهدٍ
دائم، فإحياءُ ذكراه تجديدٌ للبيعة على مواصلة الطريق.
عامٌ مضى على رحيل السيّد الشهيد، لكن حضورَه
لم يغب، وعهدَه لم يُنسَ. إنّه درّةُ لبنانَ ومحورُ الأُمّة، وأيقونةٌ استثنائيّة
رفعت راية المقاومة لتظلَّ خفّاقةً رغمَ التضحيات.
* كاتب عراقي
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي