فلسطين بين إغراء التطبيع ومرارة الحقيقة
تتأرجح قضية فلسطين اليوم بين قطبين متناقضين: إغراء التطبيع الذي يُقدَّم كطريق للسلام والازدهار، ومرارة الحقيقة التي تصرخ بوجع الاحتلال ودموع الأجيال.
وفي خضم هذا الصراع، يبرز المثل
اليمني "الصراحة راحة" ليس كشعار، بل كسؤال وجودي يفرض نفسه على كُـلّ ضمير:
هل الصراحة مع أنفسنا ومع القضية تمنحنا الراحة حقًا، أم أنها ترف لا يمكن تحمله
في زمنٍ تُحكم فيه المصالح؟
إن مَن يروّجون للتطبيع يرسمون له
صورة وردية، مُزيّنة بوعود التجارة والتعاون الأمني، متجاهلين أن هذا الطريق لا
يمر إلا فوق دماء الشهداء وأشلاء الحقيقة.
فهل يمكن أن تبنى علاقات طبيعية على أَسَاس
غير طبيعي؟ هل يمكن أن نُخفي الشمس بعباءة التطبيع، وندعي أن العدل قد تحقّق؟ إن
الصراحة هنا ليست مُجَـرّد فضيلة، بل هي ضرورة؛ فالاعتراف بأن التطبيع يشرّع للاحتلال
ويمنحه غطاءً عربيًّا هو بداية طريق العودة إلى الصواب.
إن الراحة الحقيقية لا تأتي من
التنازل عن المبادئ، ولا من إخفاء الحقائق تحت رداء المصالح.
إنها تأتي من الصدق مع الذات والالتزام
بالحق، حتى لو كان ثمنه غاليًا.
فالتطبيع، رغم إغراءاته الظاهرية، يترك
في القلب غصة وفي الضمير ندبة.
أما الصراحة، فتُعيد للأُمَّـة
بوصلتها، وتذكّرها بأن فلسطين ليست مُجَـرّد أرض، بل هي قضية كرامة وهوية.
لتبقى الإجَابَة واضحة: الصراحة ليست
ترفًا في قضية فلسطين، بل هي الراحة الحقيقية الوحيدة التي يمكن أن تمنحنا السلام
مع أنفسنا وتُمهّد الطريق لسلام حقيقي وعادل.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.-
18:08مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة حاريص جنوب لبنان
-
18:08مصادر لبنانية: دورية للعدو الإسرائيلي دخلت إلى بلدة عين عرب الحدودية وطلبت من أهلها المغادرة
-
17:59وزارة الخارجية: القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية، واليمن يقف بكل إمكاناته لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقدسات الأمة
-
17:58وزارة الخارجية: كيان العدو ما يزال يرتكب إبادة جماعية في غزة والضفة ويمارس حصاراً جائراً ويستخدم التجويع كسلاح حرب
-
17:58وزارة الخارجية: العدوان على "أسطول الصمود" انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يُجرم اعتراض السفن المدنية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية
-
17:58وزارة الخارجية: ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتوجه في مهمة إنسانية لكسر حصار قطاع غزة