فلسطين بين إغراء التطبيع ومرارة الحقيقة
تتأرجح قضية فلسطين اليوم بين قطبين متناقضين: إغراء التطبيع الذي يُقدَّم كطريق للسلام والازدهار، ومرارة الحقيقة التي تصرخ بوجع الاحتلال ودموع الأجيال.
وفي خضم هذا الصراع، يبرز المثل
اليمني "الصراحة راحة" ليس كشعار، بل كسؤال وجودي يفرض نفسه على كُـلّ ضمير:
هل الصراحة مع أنفسنا ومع القضية تمنحنا الراحة حقًا، أم أنها ترف لا يمكن تحمله
في زمنٍ تُحكم فيه المصالح؟
إن مَن يروّجون للتطبيع يرسمون له
صورة وردية، مُزيّنة بوعود التجارة والتعاون الأمني، متجاهلين أن هذا الطريق لا
يمر إلا فوق دماء الشهداء وأشلاء الحقيقة.
فهل يمكن أن تبنى علاقات طبيعية على أَسَاس
غير طبيعي؟ هل يمكن أن نُخفي الشمس بعباءة التطبيع، وندعي أن العدل قد تحقّق؟ إن
الصراحة هنا ليست مُجَـرّد فضيلة، بل هي ضرورة؛ فالاعتراف بأن التطبيع يشرّع للاحتلال
ويمنحه غطاءً عربيًّا هو بداية طريق العودة إلى الصواب.
إن الراحة الحقيقية لا تأتي من
التنازل عن المبادئ، ولا من إخفاء الحقائق تحت رداء المصالح.
إنها تأتي من الصدق مع الذات والالتزام
بالحق، حتى لو كان ثمنه غاليًا.
فالتطبيع، رغم إغراءاته الظاهرية، يترك
في القلب غصة وفي الضمير ندبة.
أما الصراحة، فتُعيد للأُمَّـة
بوصلتها، وتذكّرها بأن فلسطين ليست مُجَـرّد أرض، بل هي قضية كرامة وهوية.
لتبقى الإجَابَة واضحة: الصراحة ليست
ترفًا في قضية فلسطين، بل هي الراحة الحقيقية الوحيدة التي يمكن أن تمنحنا السلام
مع أنفسنا وتُمهّد الطريق لسلام حقيقي وعادل.
ناطق وزارة الصحة: حصار مطار صنعاء عطّل القطاع الصحي ويهدّد مئات الآلاف من المرضى بالموت
المسيرة نت | خاص: تتفاقم التداعيات الإنسانية والصحية للحصار الأمريكي السعودي الإماراتي المفروض على اليمن مع استمرار القيود على المنافذ الجوية والبحرية والبرية، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي تحديات غير مسبوقة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتعطل سلاسل الإمداد العلاجية، ما انعكس بصورة مباشرة على حياة المرضى وحقهم في الحصول على الرعاية الصحية.
توغلات صهيونية متواصلة في سوريا وسلطات الجولاني مستمرة في التواطؤ بـ"الصمت المشبوه"
المسيرة نت | متابعة خاصة: تواصل قوات العدو الصهيوني توسيع نطاق اعتداءاتها في الجنوب السوري، في ظل تصاعد الانتهاكات العسكرية والأمنية التي تستهدف القرى والبلدات بدءاً من درعا والقنيطرة وصولاً إلى تخوم دمشق، وسط حالة من الصمت والتواطؤ من قبل سلطات الجولاني، ما يثير تساؤلات متزايدة حول أسباب غياب أي موقف عملي لوقف هذه التجاوزات المتكررة.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.-
04:07بقائي: تقرر وضع آلية للمرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز وهو أمر بالغ الأهمية
-
04:06بقائي: بقائي: ناقشنا إصدار التراخيص اللازمة لبيع النفط والإفراج عن الأصول الإيرانية، وأُحرز تقدم جيد في هذا الشأن
-
04:04بقائي: بيع النفط الإيراني وبحث الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة هذان ملفان مهمان يجب أن يحدث ذلك لكي ندخل وفقًا للبند 13 من مذكرة التفاهم، في مفاوضات من أجل التوصل إلى الاتفاق النهائي
-
04:04بقائي: سيصدر الوسيطان قطر وباكستان نصًا يُقدَّم بوصفه وثيقةً للتفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال 18 ساعة من المباحثات
-
04:02بقائي: تقرر أن تواصل الفرق الفنية عملها بشأن الموضوعات اللازمة للتنفيذ الفعّال لمذكرة التفاهم
-
04:01بقائي: جرى بحث بدء المفاوضات من أجل التوصل إلى الاتفاق النهائي