فلسطين بين إغراء التطبيع ومرارة الحقيقة
تتأرجح قضية فلسطين اليوم بين قطبين متناقضين: إغراء التطبيع الذي يُقدَّم كطريق للسلام والازدهار، ومرارة الحقيقة التي تصرخ بوجع الاحتلال ودموع الأجيال.
وفي خضم هذا الصراع، يبرز المثل
اليمني "الصراحة راحة" ليس كشعار، بل كسؤال وجودي يفرض نفسه على كُـلّ ضمير:
هل الصراحة مع أنفسنا ومع القضية تمنحنا الراحة حقًا، أم أنها ترف لا يمكن تحمله
في زمنٍ تُحكم فيه المصالح؟
إن مَن يروّجون للتطبيع يرسمون له
صورة وردية، مُزيّنة بوعود التجارة والتعاون الأمني، متجاهلين أن هذا الطريق لا
يمر إلا فوق دماء الشهداء وأشلاء الحقيقة.
فهل يمكن أن تبنى علاقات طبيعية على أَسَاس
غير طبيعي؟ هل يمكن أن نُخفي الشمس بعباءة التطبيع، وندعي أن العدل قد تحقّق؟ إن
الصراحة هنا ليست مُجَـرّد فضيلة، بل هي ضرورة؛ فالاعتراف بأن التطبيع يشرّع للاحتلال
ويمنحه غطاءً عربيًّا هو بداية طريق العودة إلى الصواب.
إن الراحة الحقيقية لا تأتي من
التنازل عن المبادئ، ولا من إخفاء الحقائق تحت رداء المصالح.
إنها تأتي من الصدق مع الذات والالتزام
بالحق، حتى لو كان ثمنه غاليًا.
فالتطبيع، رغم إغراءاته الظاهرية، يترك
في القلب غصة وفي الضمير ندبة.
أما الصراحة، فتُعيد للأُمَّـة
بوصلتها، وتذكّرها بأن فلسطين ليست مُجَـرّد أرض، بل هي قضية كرامة وهوية.
لتبقى الإجَابَة واضحة: الصراحة ليست
ترفًا في قضية فلسطين، بل هي الراحة الحقيقية الوحيدة التي يمكن أن تمنحنا السلام
مع أنفسنا وتُمهّد الطريق لسلام حقيقي وعادل.
الأكاديمية العليا للقرآن الكريم تزف أولى مخرجاتها العلمية من "دفعة الشهيد القائد" في حفل أكاديمي مهيب
المسيرة نت | صنعاء: في احتفالية هي الأولى من نوعها في مسيرة التعليم العالي اليمني، احتفت الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، الأسبوع الفائت، بتخرج أول دفعتين من طلابها، "دفعتا شهيد القرآن" السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – لتمثل هذه الكوكبة باكورة نتاجها العلمي وطليعة فرسانها المتوجين بالنجاح، منتقلين من صرح العلم إلى مسرح العمل والمسؤولية.
أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى بشفافية كاملة وأنجزنا كل ما هو مطلوب وفق اتفاق وقف العدوان
المسيرة نت|متابعات: أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة ومسؤولية عالية، مشددًا على أنها أنجزت كل ما هو مطلوب منها استنادًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
خبير في الشؤون الإيرانية: الرد العسكري الإيراني لن يستثني أحد
المسيرة نت| تغطيات: في ظل تصاعد حدة التوترات في منطقة الخليج، وتزايد التحشيدات العسكرية الأمريكية التي توحي بقرع طبول حرب وعدوان جديد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تبرز التساؤلات حول طبيعة الرد الإيراني ومدى تماسك الجبهة الداخلية في طهران أمام التهديدات المباشرة التي يطلقها البيت الأبيض بالتنسيق مع الكيان الصهيوني.-
22:23مراسلنا في صعدة: إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
22:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز والإنارة على مدخل قرية ترمسعيا شمال رام الله
-
22:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محافظة سلفيت وبلدة كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله
-
21:47مراسلنا في صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية شدا الحدودية
-
19:48أبو عبيدة: العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء
-
19:48أبو عبيدة: أطلعنا الوسطاء على جميع المعلومات والتفاصيل حول مكان وجود جثة الجندي "ران غويلي"