حلُّ الدولتين خيانةٌ للقضية الفلسطينية
آخر تحديث 24-09-2025 15:02

كُـلّ المفاوضات السابقة، من أوسلو حتى اليوم، لم تُثمر سوى المزيد من الاستيطان والتهويد وتهجير الفلسطينيين. ومع ذلك يصرّ المطبّعون على إعادة تدوير الوهم ذاته.

     

منذ عقود تروّج الولايات المتحدة والأنظمة المطبّعة لمشروع "حل الدولتين"؛ باعتبَاره مخرجًا للصراع العربي-الصهيوني. لكن القراءة المتأنية لهذا الطرح تكشف أنه ليس سوى غطاء سياسي لإضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني، وتجريد الشعب الفلسطيني من حقه التاريخي في كامل ترابه.

جوهرُ القضية الفلسطينية يقوم على مبدأ بسيط وواضح: الأرض كلّها ملك للشعب الفلسطيني، والاحتلال كيان دخيل لا شرعية له. أما "حل الدولتين" فيُكرِّس وجود المحتلّ على أكثر من 80 % من الأرض، ويجعل من الفلسطينيين مُجَـرّد أقلية محاصَرة في كانتونات ممزقة، بلا سيادة حقيقية ولا قرار مستقل. هذا المشروع ليس سلامًا بل استسلام مقنّع.

تحليل المواقف الدولية يبيّن أن الغرب لا يطرح "حل الدولتين" حرصًا على الفلسطينيين، وإنما لحماية أمن إسرائيل وضمان تفوقها. ولذلك يضغطون باتّجاه تسوية تُنهي المقاومة وتجرّد الشعب من سلاحه، مقابل وعود هشة بدولة شكلية بلا مقومات. هكذا يتحول المشروع إلى أدَاة خيانة، لأنه يسعى لانتزاع جوهر الصراع المتمثل في التحرير الكامل، واستبداله بتسوية زائفة.

التجربة العملية أثبتت أن كُـلّ المفاوضات السابقة، من أوسلو حتى اليوم، لم تُثمر سوى المزيد من الاستيطان والتهويد وتهجير الفلسطينيين. ومع ذلك يصرّ المطبّعون على إعادة تدوير الوهم ذاته، في محاولة لإقناع الشعوب بأن القبول بالاحتلال أمرٌ حتمي.

الحقيقة أن خيارَ المقاومة وحده أثبت فعاليته، وهو ما تجلّى في معارك غزة المتكرّرة، وفي تنامي قوة محور المقاومة إقليميًّا. هذه الحقائق تضع مشروع "حل الدولتين" في موقع الخيانة المباشرة، لأنه يسعى إلى إخماد روح المقاومة التي أثبتت قدرتها على تغيير المعادلات.

إن الموقف المبدئي اليوم هو رفض أي تسوية تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه، والتأكيد أن تحرير فلسطين من البحر إلى النهر هو القضية المركزية للأُمَّـة، وأي مسار آخر لا يعدو كونه خيانة للتضحيات ودماء الشهداء.

الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
الأخبار العاجلة
  • 20:54
    قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
  • 20:52
    قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
  • 20:52
    قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
  • 20:47
    قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
  • 20:43
    قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
  • 20:43
    قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
الأكثر متابعة