الرهان الخاسر..
آخر تحديث 23-09-2025 23:04

احتلال دمشق -بحسب الرواية التلمودية- بدايةَ التوسُّع ومجيء المسيح. والتوغلات المُستمرّة في الأراضي السورية والمتكرّرة إنما تمهّد الطريق للانقضاض عليها.

  

التوغلات الإسرائيلية المُستمرّة في الأراضي السورية لا يمكن أن تشيرَ إلا إلى أن العمل قد بدأ فعليًّا على الأرض في تنفيذ مشروع (إسرائيل الكبرى). وأن العدوّ الإسرائيلي بهذه التوغلات يخطِّط لاحتلال العاصمة السورية "دمشق".

احتلال العاصمة "دمشق" بالنسبة له، وبحسب الرواية التلمودية، يعني: بدايةَ التوسُّع ومجيء المسيح.

يقول الحاخام اليهودي "مناحيم مندل شنيرسون" زعيم حركة "حباد" مبشِّرًا ومحفّزًا الهالك "آرئيل شارون" خلال حرب أُكتوبر 1973م: "إذا تمكّنتم من احتلال دمشق، فهذا يعني أن موعد مجيء المسيح قد اقترب".

والمسيح عند اليهود، طبعًا، لا يعنون به النبي "عيسى" ـ عليه السلام ـ، وإنما يعنون به "الملك المخلِّص" الذي سيحكم "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات.

المهم..

عندما يطلع مجرم الحرب نتنياهو قبل أَيَّـام من على إحدى القنوات التلفزيونية، ويقول بالحرف الواحد: "أشعر أنني في مهمة تاريخية وروحانية تتوارثها الأجيال، فأنا مرتبط جِـدًّا برؤية "إسرائيل الكبرى"، التي تشمل فلسطين والأردن وسوريا ولبنان ومصر".

فهذا لا يشير إلا إلى قناعة راسخة لديه تقول بأنه يمكن أن يكون هو ذلك الملك المخلِّص، وأنه قد بات أقربَ ما يكون إلى إعلان نفسه كذلك؛ خَاصَّةً وأنه لم يعد يفصل بينه وبين ذلك سوى احتلال دمشق.

وهذا لا يعني، بالطبع، إلا حاجةً واحدة فقط هي أنه، وبهذه التوغلات المُستمرّة في الأراضي السورية والاعتداءات المتكرّرة عليها، إنما يمهّد الطريق للانقضاض على دمشق واحتلالها حالما يرى الفرصة قد سنحت له بذلك.

هذه هي الحقيقة المُرة التي لا يريد أن يفهمَها أَو يستوعبَها النظامُ الجديد في سوريا، والذي لا يزالُ ظاهريًّا مراهِنًا على أن الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات يمكن أن يوقف أَو يكبح جماح هذا العدوّ الصهيوني من مواصلة اعتداءاته وتوغلاته في الأراضي السورية.

عروض كشفية لطلاب المدارس الصيفية في عددٍ من المحافظات
المسيرة نت| متابعات: نظّم طلاب ومعلمو الدورات الصيفية بالمدارس الصيفية النموذجية في مديريات محافظة صعدة والجوف والحديدة، عروض كشفية في إطار الأنشطة الميدانية لطلاب الدورات الصيفية.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
عراقجي يؤكد لنظيره السويسري أن انعدام الأمن في الخليج ومضيق هرمز نتيجةٌ للعدوان الصهيوأمريكي
المسيرة نت | متابعات: بحث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره السويسري اليوم، العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة عقب مرور 40 يوماً على العدوان ضد إيران.
الأخبار العاجلة
  • 23:29
    مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات استهدفت أطراف بلدة تولين باتجاه وادي الحجير، وأطراف بلدتي سلعا ودير كيفا
  • 23:29
    فايننشال تايمز: "إسرائيل" سارعت إلى إرسال نظام دفاع يعمل بالليزر إلى الإمارات لمساعدتها في التصدي للصواريخ الإيرانية
  • 23:28
    رئيس السلطة القضائية الإيرانية محسن إيجئي: واهمٌ من يظن أن القضاء يتحرك وفق رغباته، فالمجرمون الملطخة أيديهم بدماء شعبنا سينالون عقابهم القانوني
  • 23:18
    بقائي: الأمريكيون ليسوا جادين في رفع العقوبات، فلا يمكن ادعاء ذلك مع الاستمرار في تشديدها عبر القرصنة والسطو البحري على السفن الإيرانية
  • 23:16
    متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: إذا تقرر إجراء مفاوضات فسنعلن كل شيء بشفافية
  • 23:13
    وكالة إيرنا: تفعيل الدفاعات الجوية في سماء العاصمة طهران
الأكثر متابعة