دماء غزة وحراك الشارع يُحرِجُ المتواطئ الغربي.. مواجهة إبادة باعتراف على ورق!
المسيرة نت| خاص: قرار دبلوماسي يكشف عن تحوّلٍ عميق في الوعي العالمي؛ إذ أعلنت كُـلٌّ من "بريطانيا وأستراليا وكندا" اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، ضمن 11 دولة، هي: "فرنسا والبرتغال وبلجيكا ومالطا ولكسمبورج وإندورا وسان مارينو ونيوزلاندا"، خلال الـ 24 الساعة الماضية.
تحوُّلٌ كتبت فصولَه دماءُ شهداء غزة وصمودُ أهلها الأُسطوري وتحرُّكُ الشارع العالمي المتضامن على مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية الصهيونية المتواصلة؛ فما نشهده اليوم، ليس انتصارًا فلسطينيًّا على طاولة المفاوضات؛ إنّما انتصار فرضته حقيقة الميدان، حقيقة المأساة التي تجاوزت حدود النزاع والمواجهة لتصبح قضية عدالة إنسانية عالمية لا تقبل المساومة أَو بأنصاف الحلول.
غزة المنكوبة، بجراحها المفتوحة
وأشلائها المتناثرة وثباتها أهلها، غدت للعالَم مرآة أخلاقية، أجبرت الغرب على
النظر فيها فرأى وجهَه المشوّه بفعل التواطؤ.
صور الأطفال والنساء تحت الركام،
وصرخات الأُمهات المكلومات، ومشاهد النزوح والجوع التي تبث على الهواء مباشرة، هي
التي حطمت جدار التجاهل الغربي وأجبرت بعض الحكومات على الخضوع لضغوط شعوبها التي
انتفضت في الساحات والجامعات والنقابات، معلنةً أنَّ "فلسطين قضية كُـلّ
إنسان حر" فالتفت على مطالب شارعها لوقف الإبادة بفكرة اندرست وأريد إحياؤها
وإن على ورق فقط، تسمى (الدولة الفلسطينية) أو (حل الدولتين).
صدى التاريخ
ورسائل الحلفاء:
وبصرف النظر عن كُـلّ النوايا
الحقيقية وراء هذه الموجة من الاعتراف؛ لم يكن اختيار الدول الثلاث اعتباطيًّا؛ بل
حمل في طياته دلالات رمزية وتاريخية عميقة، وجّهت رسائل متعددة الأوجه للكيان الإسرائيلي
وحليفته الكبرى، الولايات المتحدة الأمريكية.
بريطانيا: باعترافها، تبدو القوة الاستعمارية السابقة وصاحبة "وعد بلفور"
المشؤوم، وبالشراكة مع فرنسا في "سايكس بيكو"، وكأنهما تحاولان، ولو
متأخرًا، تصحيح جزء يسير من إرث تاريخي ثقيل ومسؤولية مباشرة عن النكبة الفلسطينية؛
فهذا الاعتراف إقرار بأن الظلم الذي بدأ قبل قرن لم يعد من الممكن استمراره تحت أيّة
ذريعة.
أستراليا: من موقعها الجغرافي البعيد، يؤكّـد اعترافَ "كانبيرا" أنَّ
صدى المجازر في غزة قد كسر حواجز الجغرافيا والمسافات، وأنَّ الإنسانية لا تتجزأ،
ورسالتها واضحة؛ إذ لم تعد هناك بجاحة في العالم يمكن أن تنكر حقيقة الإبادة
الجماعية.
كندا: ربما تكون الرسالة الأقوى قد جاءت من "أوتاوا"؛ فباعتبارها
الحليفَ الأقربَ لواشنطن وجزءًا لا يتجزأ من منظومتها السياسية والأمنية؛ فإن
اعترافها يمثّل صداعًا للجار في البيت الأبيض، في إعلان يؤكّـد أنّ حتى أشد
الموالين لم يعودوا قادرين على تحمُّل الكلفة الأخلاقية لمجاراة كيان الإجرام
اللقيط.
موجةٌ جديدة من الاعترافات كسرت جدار
الصمت الغربي وبدأت في تفكيك الحصانة التي تمتع بها الكيان لعقودٍ من الزمن، وسمحت
له بالتصرف "فوق القانون"، مشدّدةً على أنَّ زمن "الشيك على
بياض" قد انتهى، وبدأت مرحلة جديدة تُرسَمُ فيها حدودٌ واضحة للعلاقة بين الاحتلال
وحلفائه التقليديين.
من الاعتراف إلى
المحاسبة الدولية:
أكثر ما يثير ذعر حكومة المجرم نتنياهو
أنّ التحول لا يقتصر على أبعاده الرمزية والسياسية، بل يفتح الباب على مصراعَيه
أمام مسارات اقتصادية طالما نجحت حكومات الكيان المتعاقبة في إغلاقها.
ووفقًا لمراقبين؛ فالاعتراف بفلسطين
كدولة من قبل دول كبرى يمنحها أرضية صُلبة وغير مسبوقة للتحَرّك في المحافل
الدولية، ويحول قادة الاحتلال من سياسيين إلى متهمين محتملين بارتكاب جرائم حرب
وإبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
على الصعيد الاقتصادي، يفترض أنَّ يُشرعن
هذا الاعتراف دعوات المقاطعة لاقتصاد العدوّ الإسرائيلي ككل.
وما كان يُصنَّف سابقًا كحملات
مقاطعة شعبيّة (BDS) في
الجامعات الأُوُروبية يمكن أن يتحول الآن إلى سياسات حكومية رسمية ملزِمة، على
غرار ما حدث مع روسيا، ما لم فإنَّ الحكومات تستمر بالكَيل بمكيالين، وهذا التهديد
يضرِب عصب القوة الصهيونية، ويجفِّفُ مصادرَ الدعم التي مكنتها من مواصلة احتلالها،
حال صدقت هذه الدول.
ارتباك للسردية
الصهيونية:
في مواجهة طوق العُزلة المتنامي، بدت
آلة الدعاية الصهيونية ومرتبكة ومترنحة؛ فاهتزت "البروباغندا" التي
اعتادت تصوير الضحية كمعتدٍ والاحتلال كضرورة أمنية، كما أنَّ تصريحات قادة الكيان،
التي تتراوح بين التهديد بضم الضفة الغربية وسحق السلطة الفلسطينية، لم تعد
تُقرأ كدليلٍ على القوة؛ بل كصرخاتٍ يائسة من كيانٍ لقيط فقد القدرة على تقديم أيّة
حُجَّـة أخلاقية لأفعاله.
وبات المجرم نتنياهو وحكومته يقفون
اليوم، عُراة أمام التاريخ والعالم، بعد أنَّ فشلت استراتيجيتهم القائمة على
الاستقواء بالحليف الأمريكي وتجاهل القانون الدولي؛ إذ بنَوا حساباتهم على وَهْمِ
أنَّ القوة العسكرية وحدَها كفيلةٌ بتصفية القضية الفلسطينية، لكنهم اكتشفوا أنَّ
استمرار الاحتلال والإبادة بلا حدود أخلاقية -بحسب تعبير هذه الدول- يحوِّلُ
الحليفَ إلى خصم، ويجعل من الاعتراف بالحق الفلسطيني مطلبًا لا يمكن شطبُه من جدول
أعمال المجتمع الدولي.
في المحصلة النهائية، تؤكّـد
الاعترافات حقيقة ساطعة، أنَّ فلسطين -من خلال تضحيات أبناؤها في غزة- أعادت تشكيل
خريطة التحالفات الدولية وفرضت نفسها كمِلفٍ لا يمكن تجاوُزُه في أيّة ترتيبات
مستقبلية للقضية الفلسطينية كحق العودة.
ورغم أن الطريق نحو الحرية لا يزال
طويلًا، إلا أنَّ هذا الانتصارَ الدبلوماسي، الذي دفع ثمنه الشهداء والجرحى
والنازحون الجوعى، يمثِّلُ إقرارًا عالميًّا بأن شعبًا صامدًا كبطل أسطوري يرفُضُ
الاستسلام أقوى من أيّة آلة تدمير، وأنَّ زمن الاستثناء الصهيوني قد بدأ بالغروب،
ولم يتبقَّ أمامَه غيرُ الفيتو الأمريكي.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
إيران ترفض بيان جامعة الدول العربية: ابتعدوا عن التأثر بالمواقف الأحادية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها التام لبيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية، داعيةً الجامعة إلى ضبط مواقفها بعيدًا عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
07:05نيويورك تايمز عن مسؤولين دفاعيين للمشرعين: استخدام ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار في اليومين الأولين من الحرب فقط
-
06:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر "هاشم منى" وشقيقته خلال اقتحام شارع السكة غرب نابلس، كما اعتقلت شابًا عقب مداهمة منزله في البلدة القديمة وسط المدينة
-
05:20مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يشن غارتين على بلدتي خربة سلم وتولين جنوب لبنان
-
05:19رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 1.23 دولاراً ليسجل سعر البرميل 106.3 دولاراً
-
04:09شركة أمريكان إيرلاينز الأمريكية: ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب على إيران سيكلفنا 4 مليارات دولار إضافية هذا العام
-
02:51العميد أحمد رضا رادان: مؤخرًا، وبالتعاون مع حرس الثورة ووزارة الاستخبارات، وجهنا ضربات شديدة إلى التنظيمين القتاليين الميداني والإلكتروني للخونة والعملاء