الخديعة الأمريكية.. وضيافة العار العربية
لم يأتِ تصريح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوع حول استهداف قيادة حماس في الخارج من فراغ، بل كان بمثابة إعلان نوايا صريح يراد به جسّ النبض وتهيئة الأجواء لعمل عسكري وسياسي معًا. غير أن ما جرى لاحقًا يكشف عن فضيحة كبرى تتعلق بما يسمى "شرف الضيافة" و"مكانة الوسيط" في العالم العربي.
الوفد الحمساوي الموجود في الدوحة
ليس وفدًا عسكريًّا، بل هو وفدٌ سياسي تفاوضي يخضع لحماية ورعاية قطرية رسمية، ومن
المفترض أن تحكمه قواعد واضحة من الأعراف الدبلوماسية والضيافة العربية قبل أن
تحكمه الحسابات الدولية. هنا يتبدى حجم الخديعة الأمريكية؛ واشنطن التي تروّج
للوساطة وتمنح "ضمانات"، هي ذاتها التي تغطي العدوان الإسرائيلي وتمنحه
الضوء الأخضر لاستهداف قيادات في قلب العواصم العربية.
السؤال البديهي: هل هذا هو شرف
الضيافة الذي يليق ببلاد العرب؟ وهل هكذا يكون التعامل مع وفود تفاوضية استُدعيت
باسم "السلام" و"الحوار"؟ وَإذَا كان الأمريكي والإسرائيلي
قادرَين على تحويل العواصم العربية إلى مصائد، فما الذي تبقى من قيمة الضمانات الأمريكية
أَو من جدوى كُـلّ حديث عن السلام مع كيان يقتات على الغدر؟
إنها لحظة سقوط أخلاقي قبل أن تكون
لحظة سقوط سياسي. فالأمة التي تُهان في بيوتها ولا تنتفض لكرامتها هي أُمَّـة
محكومة بالذل. والأمة التي تُجلد كُـلّ يوم فلا تصرخ، هي أُمَّـة رضيت أن تتحول
إلى مُجَـرّد تابع في مسرحية كتبت فصولها واشنطن وتل أبيب.
العدوّ يخطط بعين باردة، والأمريكي
يتواطأ بابتسامة ماكرة، والعربي المرهون يصمت. وبين كُـلّ ذلك، لا بد أن يظل
السؤال معلقًا: من سيخرج بعد اليوم ليحدثنا عن "الضمانات الأمريكية"
و"أهميّة السلام مع (إسرائيل)"؟
فلعن الله أُمَّـة تقبل المهانة ولا
تغضب، ولعن الله أُمَّـة يُستباح دمها وقرارها وكرامتها، ثم تزين قيودها باسم
"الوساطة" و"السلام".
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي