حشود المولد المليونية.. يمنٌ كـ محمّد (ص) وستصل
لم تكن الحشودُ اليمنية المليونية في ذكرى المولد النبوي الشريف، الخميسَ الماضي، لمُجَـرّد احتفال عابر في مناسبة طقسية تتكرّر كُـلَّ عام، بل كانت بحق ظاهرة جيوسياسية عميقة، وصورة ناطقة عن حقيقة الوجدان الجمعي لشعب يؤمن بالله ورسوله إيمانًا لا يتزعزع، ويصرّ على أن يكون صوته مسموعًا في زمن التيه والضلال.
اجتاحت المدن اليمنية، وعلى رأسها
عاصمة الصمود اليمنية صنعاء، حشودٌ مليونيةٌ هائلةٌ تدفقت كالبحر الزاخر، رافعةً
الأعلام، وهاتفةً بالصلاة على النبي محمد ﷺ، مؤكّـدةً على الارتباط المتين لهذه
الأُمَّــة بنبيها الخاتم، وبنهج أهل بيته عليهم السلام.
هذه الحشود لم تخرج من فراغ، بل هي
نتاجٌ تراكميٌّ لثقافةٍ إيمانيةٍ قرآنيةٍ راسخةٍ، تغلغلت في وجدان هذا الشعب الأبي،
الذي تعرض لأعنف حرب عدوانية في العصر الحديث، محاولةً اقتلاع هُـويته وإيمانه، فإذا
بها تخرج أقوى مما كانت، وأكثر تمسكًا بثوابتها، لترسل رسالةً إلى العالم أجمع
مفادها أن حب الرسول واتباع نهجه والولاء لأهل بيته هو الخط الأحمر الذي لا يمكن
المساس به، وهو مصدر القوة والمنعة والتماسك الداخلي. ولا يمكن قراءة هذه الظاهرة
المليونية بمعزل عن السياق العام للحرب والعدوان الذي تواجهه اليمن منذ سنوات.
ففي الوقت الذي تحاول فيه قوى
الهيمنة الإقليمية والدولية فرض واقع جديد على الأرض اليمنية، يقوم على تفكيك الهُـوية
الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي وإملاء شروط الاستسلام، تأتي هذه الحشود لتقول
كلمتها الفاصلة: إن إرادَة الشعب اليمني لا تُقهر، وإن سلاح الإيمان أقوى من كُـلّ
ترسانة عسكرية، وإن الشرعية المستمدة من "الثقلين" -كتاب الله والعترة- هي
الإطار الوحيد لأي حَـلّ سياسي.
لقد حوّل اليمنيون، بتضحياتهم الجسام
وإصرارهم العظيم، ذكرى المولد من مناسبة دينية إلى منصة سياسية كبرى، يعلنون منها
رفضهم للوصاية الخارجية، ويؤكّـدون تمسكهم بخياراتهم السيادية المستقلة، ويجددون
العهد مع القيادة الثورية والسياسية اللتين وقفتا في وجه أعتى قوة عدوانية، وخرجتا
منها منتصرتين بفضل الله.
وهذه السردية المتصلة بين الماضي
والحاضر، بين الرسالة المحمدية والواقع اليمني، هي ما يعطي هذه التجمعات بعدها الاستثنائي.
فالشعب اليمني، الذي كان من أوائل من
آمن برسول الله محمد ﷺ وساند دعوته، ها هو اليوم يعيد إنتاج نفس الدور التاريخي:
دور الحامي للدين، والمدافع عن حرمة الرسول وكرامة الأُمَّــة.
الثقافة القرآنية التي تشكل أَسَاس
الهُـوية اليمنية، والتي تجسدت في هتافات: "الله أكبر"، "الموت لأمريكا"،
"الموت لإسرائيل"، "اللعنة على اليهود"، "النصر للإسلام"،
التي انطلقت من حناجر الملايين، هي ثقافة تقوم على مبدَأَي التوحيد والعدل، وترفض
كُـلّ أشكال الظلم والاستكبار العالمي.
إنها ثقافة ترفض أن تكون تابعًا أَو منفذًا
لأجندات أجنبية، وتؤمن بأن النصر من عند الله، وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
الحشود المليونية في ذكرى المولد
النبوي الشريف في اليمن ليست مُجَـرّد رقم إحصائي مذهل أَو استعراض للقوة العددية،
بل هي بيان سياسي شامل، ودليل عملي على أن الإيمان هو أقوى سلاح في مواجهة أعتى
الحملات العسكرية والإعلامية، ورسالة واضحة إلى أعداء الأُمَّــة بأن الشعب اليمني،
برغم الحصار والتجويع والقصف، لم يزدد إلا إيمانًا وتصميمًا على مواصلة درب الجهاد
حتى تحقيق النصر الكامل والحرية الحقيقية.
وهي تذكرة للعالم بأن اليمن -أرض
الإيمان والحكمة، التي بارك الله فيها وقبس من نور النبوة والقرآن- باقٍ وشامخ، يحمل
في قلوب أبنائه سر القوة التي لا تنضب، وقصة الصمود التي ستبقى تُروى للأجيال
القادمة، شاهدةً على أن الحق لا يموت، وأن أُمَّـة محمد ﷺ أُمَّـة تؤمن بالله، وتواصل
السير على الدرب الذي رسمه رسول الهدى وأهل بيته الأطهار، حتى يتحقّق الوعد الإلهي
بالنصر والتمكين.
عروض كشفية لطلاب المدارس الصيفية في عددٍ من المحافظات
المسيرة نت| متابعات: نظّم طلاب ومعلمو الدورات الصيفية بالمدارس الصيفية النموذجية في مديريات محافظة صعدة والجوف والحديدة، عروض كشفية في إطار الأنشطة الميدانية لطلاب الدورات الصيفية.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
قائد الناتو السابق: الضربات الإيرانية دمرت رادارات أمريكية حساسة يصعب تعويضها
المسيرة نت | متابعات: كشف القائد السابق لحلف الناتو، ويسلي كلارك، عن خسائر نوعية تكبدتها الولايات المتحدة على مستوى الأنظمة الدفاعية والمخزون العسكري خلال العدوان على الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن جزءاً مهماً من هذه الخسائر يصعب تعويضه في المدى القريب.-
07:04ويسلي كلارك: بلغت تكلفة الحرب مع إيران 25 مليار دولار، لكن إنتاج هذه المعدات واستبدالها أهم من المال نفسه
-
07:03ويسلي كلارك: نصف مخزوننا من صواريخ ثاد عالية الارتفاع سيستغرق استبدال هذه الصواريخ في بعض الحالات عدة سنوات
-
07:03ويسلي كلارك: مخزوننا من صواريخ توماهوك أقل من 50% واستهلكنا نحو ثلث قدرتنا على اعتراض الصواريخ الباليستية
-
07:03ويسلي كلارك القائد السابق لحلف الناتو: لقد فقدنا في الهجمات الإيرانية رادارات يصعب استبدالها
-
06:32مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف أطراف بلدة الحنية في جنوب لبنان
-
05:25مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات العدو الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة