القائدُ لأهل الكتاب.. دعوةُ حوار خالدة: تعالَوا إلى كلمة سواء
أمين جعفر أسعد المنبهي
في ظل الصراع القائم منذ قرابة
العامين في غزة، من قبل العدوّ الإسرائيلي المدعوم أمريكيًّا وغربيًّا، وفي ظل
صمتٍ إسلامي وخِذلان وتواطؤٍ عربي، اتضح للجميع خلال هذه الفترة أن المواقف الإنسانية
لبعض الشعوب في العالم أفضل من مواقف المسلمين حكوماتٍ وشعوبًا، إلا ما ندر.
وأمام هذا الواقع كان لليمن الدور الأبرز
والأفضل بمنهجه وأمته وقيادته، وقد توّج السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي
ذلك في خطابه بالأمس في ذكرى المولد النبوي الشريف، بالدعوة الخالدة التي أمر بها
الله في القرآن الكريم، حَيثُ قال:
(قُلْ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا
نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا
بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا
بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [سورة آل عمران: 64].
هذه دعوة للحوار من واقع القوة
والثقة بما هو عليه، وقد أتت في مرحلة حسَّاسةٍ ومفصلية أمام ما يجري على أرض
الواقع، لتكون الحل والمخرج لكل البشرية جمعاء.
وهي مبنية على أُسُسٍ مشتركة:
عبادة الله وحده.
نبذ الشرك.
عدم اضطهاد البشر وظلمهم.
وهذا هو قمة الإنصاف والعدل أمام
كُـلّ المعتدين.
وهي دعوة الحق الخالدة والصحيحة، المنسجمة
مع القرآن الكريم والإسلام، بخلاف الدعوات الأُخرى التي أطلقها بعض زعماء المسلمين
مثل "حوار الحضارات" و"المبادرة العربية" وغير ذلك.
ومن عمق هذا الواقع نعرف كم هو
الفارق بين دعواتٍ فيها الاستسلام واستجداء السلام من العدوّ، وبين هذه الدعوة
الخالدة التي منبعها القرآن الكريم.
ولا بُـدَّ أن نعرف من هو الشخص الذي
يحق له أن يدعو أهل الكتاب بها: إنه قائد المسلمين الذي يعمل للدفاع عنهم وصلاحهم.
وللإنصاف، فَــإنَّ هذه الدعوة لم
يطبقها أحد من بعد الرسول ﷺ إلى الآن بالمفهوم القرآني الصحيح على الإطلاق؛ لأَنَّ
زعماء المسلمين طوال هذه الفترة السابقة كان يقال لهم من حكام اليهود
"تعالوا"، فتراهم يسارعون فيهم توليًّا ودعمًا وإسنادًا لهم وشراكةً
معهم.
والآن لأول مرة يقال لليهود وأهل
الكتاب: "تعالوا" بالمعنى القرآني
المؤدِّي للسلام الحقيقي بين البشرية.
وَإذَا لم يقبلوا فلا تنازل ولا خضوع
ولا استسلام، وإنما تجسيدًا لما كان في أَيَّـام الرسول ﷺ: "أسلِمْ تسلَمْ"،
وتطبيقًا لما ورد في القرآن حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.
وخلاصة القول: إن الحل أمام ما يحدث
هو هذه الدعوة إلى الحوار من موقع قوة وثقة بالإسلام والمسلمين.
وإننا الآن أمام مرحلة مفصلية في
تاريخ الصراع، فإما أن يستجيب العدوّ، وإما جهادًا في سبيل الله استنزالًا للنصر
المحتوم عليه وهزيمته الثابتة بنص القرآن، وبذلك تتحقّق الندامة والخسارة للمطبعين.
والله غالب على أمره، ومظهر دينه ولو
كره المشركون.
محافظا حضرموت وشبوة يؤكدان التفاف أحرار المحافظتين حول موجهات السيد القائد التحررية
المسيرة نت | متابعات: أعلن محافظا حضرموت وشبوة الواقعتين جنوب وشرق اليمن، استعداد أحرار المحافظتين لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.
حماس تشيد بموقف إيران الثابت في دعم القضية الفلسطينية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس استمرار التنسيق والتشاور مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن التطورات السياسية في المنطقة، مشيدة بمواقف طهران الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
"مجلس الشيوخ" يصوّت لإنهاء "المغامرة" واستطلاع لـ"رويترز" يؤكد ضعف موقف واشنطن.. تأثيرات الردع تتجدد
المسيرة نت | خاص: تكشف التطورات السياسية والشعبية داخل الولايات المتحدة عن حجم التداعيات التي خلفها العدوان الأمريكي على إيران، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تراجع إدارة ترامب تحت وطأة الخسائر السياسية والاقتصادية والعسكرية التي خلفها الردع الإيراني، والرفض الشعبي المتنامي لاستمرار الانخراط في حرب جديدة بالمنطقة.-
23:49رئيس الوزراء الباكستاني: نؤكد التزامنا بالعمل الوثيق مع إيران كصديق مخلص وجار ووسيط، ونشيد بقيادتها الحكيمة في قيادة شعبها الشجاع خلال الفترة العصيبة
-
23:12مصادر فلسطينية: مصابون في استهداف طيران الاحتلال منطقة تضم خيامًا للنازحين في الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة
-
23:05مجلس الشيوخ الأمريكي يؤيد مشروع قرار وقف الحرب الأمريكية على إيران بأغلبية 50 صوتا مقابل 48 صوتا
-
22:45مصادر فلسطينية: إصابات جراء هجوم المغتصبين على "خلة الحمص" في مسافر يطا جنوب الخليل
-
22:44رويترز عن استطلاع: غالبية الأمريكيين غير مقتنعين بجدوى الحرب على إيران ويرون أن موقف واشنطن بات أضعف
-
22:34مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارة على حي التفاح شرق مدينة غزة